Same indexed hadith bihar-18155; it ends on this printed page after beginning on pages 321-322.
Show complete hadith text
قب : وقوله 7 : فيأخذ الروم ما اخذ منها وتزداد ـ يعني الساحل ونحوها ـ تأخذ الترك ما اخذ منها ـ يعني كاشقر وماوراء النهر ـ ويأخذ القفص ما اخذ منها ـ يعني تفليس ونحوها ـ ويأخذ القلقل ما اخذ منها ، ثم يورد فيها من العجائب ويسمى مدينة ، ويلغز ببعض ويصرح ببعض حتى يقول : الويل لاهل البصرة إذا كان كذا وكذا ، الويل لاهل الجبال إذا كان كذا وكذا ، و الويل لاهل الدينور ، والويل لاهل إصفهان من جالوت عبدالله الحجام ، و الويل لاهل العراق ، الويل لاهل الشام ، الويل لاهل مصر ، الويل لاهل فلانة. ثم يقول : من فراعنة الجبال فلان ، فإذا ألغز قال : في اسمه حرف كذا حتى ذكر العساكر التي تقتل بين حلوان والدينور ، والعساكر التي تقتل بين أبهر وزنجان ويذكر الثائر من الديلم وطبرستان. وروى ابن الاحنف عن ملوك بني امية فسماهم خمسة عشر. [١]في المصدر : يسفر. ومن خطبة له 7 : ويل هذه الامة من رجالهم الشجرة الملعونة التي ذكرها ربكم تعالى ، أولهم خضراء وآخرهم هزماء ، ثم يلي بعدهم أمر امة محمد رجال أولهم أرأفهم ، وثانيهم أفتكهم ، وخامسهم كبشهم. وسابعهم أعلمهم ، وعاشرهم أكفرهم يقتله أخصهم به ، وخامس عشرهم كثير العناء قليل الغناء ، سادس عشرهم أقضاهم للذمم وأوصلهم للرحم ، كأني أرى ثامن عشرهم تفحص رجلاه في دمه بعد أن يأخذ جنده بكظمه ، من ولده ثلاث رجلا ، سيرتهم سيرة الضلال ، الثاني والعشرون منهم الشيخ الهرم ، تطول أعوامه وتوافق الرعية أيامه ، السادس والعشرون منهم يشرد الملك منه شرود النقنق ، ويعضده الهزرة المتفيهق ، لكأني أراه على جسر الزوراء قتيلا « ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد ». ومنها : سيخرب العراق بين رجلين يكثر بينهما الجريح والقتيل ـ يعني طرليك [١] والدويلم ـ لكأني اشاهد به دماء ذوات الفروج بدماء أصحاب السروج ويل لاهل الزوراء من بني قنطورة. ومنها : لكأني أرى منبت الشيح على ظاهر الحضة ، قد وقعت به وقعتان يخسر فيها الفريقان ـ يعني وقعة الموصل ـ حتى سمي باب الاذان ، و ويل للطين من ملابسة الاشراك ، وويل للعرب من مخالطة الاتراك ، ويل لامة محمد إذا لم تحمل أهلا البلدان ، وعبر بنو قنطورة نهر جيحان ، وشربوا ماء دجلة ، هموا بقصد البصرة والايلة ، وأيم الله لتعرفن بلدتكم حتى كأني أنظر إلى جامعها كجؤجؤ سفينة أو نعامة جاثمة .
الهوامش3
[٢]الشيح : نبات انواعه كثيرة كله طيب الرائحة.ص 322
[٣]الحصة خ ل ولم نفهم المراد.ص 322
[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٣٠ و ٤٣١. وجثم الطائر : تلبد بالارض.ص 322