Same indexed hadith bihar-18425; it began on pages 234-236.
Show complete hadith text
قب : أبوبكر الشيرازي في كتابه عن الحسن البصري قال :
Show clickable narrator chain
أوصى علي 7 عند موته للحسن والحسين 8 وقال لهما : إن أنامت فانكما ستجدان عند رأسي حنوطا من الجنة وثلاثة أكفان من استبرق الجنة ، فغسلوني و [١]في المصدر : فأبلغه الاذن مقالته. حنطوني بالحنوط وكفنوني ، قال الحسن 7 : فوجدنا عند رأسه طبقا من الذهب عليه خمس شمامات [١] من كافور الجنة وسدرا من سدر الجنة ، فلما فرغوا من غسله وتكفينه أتى البعير فحملوه على البعير بوصية منه. وكان قال : فسيأتي البعير إلى قبري فيقيم عنده ، فأتى البعير حتى وقف على شفير القبر ، فوالله ما علم أحد من حفره ، فالحد فيه بعد ماصلى عليه ، وأظلت الناس غمامة بيضاء وطيور بيض ، فلما دفن ذهبت الغمامة والطيور. وعن منصور بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن جده زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده الحسين بن علي : في خبر طويل يذكر فيه : اوصيكما وصية فلا تظهرا على أمري أحدا ، فأمرهما أن يستخرجا من الزاوية اليمنى لوحا وأن يكفناه فيما يجدان ، فإذا غسلاه وضعاه على ذلك اللوح ، وإذا وجدا السرير يشال مقدمه يشيلان مؤخره ، وأن يصلي الحسن مرة والحسين مرة صلاة إمام ، ففعلا كما رسم فوجدا اللوح وعليه مكتوب : « بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما ذخره نوح النبي صلى الله عليه لعلي بن أبي طالب 7 » وأصابا الكفن في دهليز الدار موضوعا فيه حنوط قد أضاء نوره النهار. وروي أنه قال : الحسين 7 وقت الغسل : أما ترى إلى خفة أميرالمؤمنين؟ فقال الحسن 7 : يا أبا عبدالله إن معنا قوما يعينوننا. فلما قضينا صلاة العشاء الآخرة إذا قد شيل مقدم السرير ، ولم يزل نتبعه إلى أن وردنا إلى الغري ، فأتينا إلى قبر على ما وصف أميرالمؤمنين 7 و نحن نسمع خفق أجنحة كثيرة وضجة وجلبة ، فوضعنا السرير وصلينا على أمير ـ [١]الشمام : كل ما يشم من الروائح الطيبة. المؤمنين 7 كما وصف لنا ، ونزلنا قبره فأضجعناه في لحده ، ونضدنا عليه اللبن. وفي الخبر عن الصادق 7 : فأخذا اللبنة من عند الرأس بعد ما أشرجا عليه اللبن ، فاذا ليس في القبر شئ ، فاذا هاتف يهتف : أميرالمؤمنين 7 كان عبدا صالحا ، فألحقه الله بنبيه ، وكذلك يفعل بالاوصياء بعد الانبياء ، حتى لو أن نبيا مات بالمشرق ومات وصيه بالمغرب لالحق النبي بالوصي [١] وفي خبر عن ام كلثوم بنت علي 7 : فانشق القبر عن ضريح ، فاذا هو بساجة مكتوب عليها بالسريانية : « بسم الله الرحمن الرحيم هذا قبر حفره نوح لعلي بن أبي طالب وصي محمد 9 قبل الطوفان بسبع مائة سنة » فانشق القبر فلا ندري. وسأل ابن مسكان الصادق 7 عن القائم المائل في طريق الغري ، فقال : نعم إنهم لما جاؤا بسرير أميرالمؤمنين 7 انحنى أسفا وحزنا على أمير ـ المؤمنين 7. وقال الغزالي : ذهب الناس إلى أن عليا 7 دفن على النجف وأنهم حملوه على الناقة ، فسارت حتى انتهت إلى موضع قبره ، فبركت فجهدوا أن تنهض فلم تنهض فدفنوه فيه .
الهوامش6
[٢]في المصدر : فيقف.ص 235
[٣]شال الشئ : ارتفع.ص 235
[٤]في المصدر : ولم نزل.ص 235
[٥]في ( ك ) : على ما وصفنا.ص 235
[٢]كذا في النسخ والمصدر.ص 236
[٣]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٨٢ و ٤٨٣.ص 236