Same indexed hadith bihar-18459; it began on pages 326-329.
Show complete hadith text
قال : وفي سنة سبع وثمانين وخمس مائة نوبتي أنا وشيخ يقال له أبوالغنائم بن كدونا ، وقد أغلقت الحضرة الشريفة صلوات الله على صاحبها ، فإذا وقع في مسامعي صوت أحد أبواب القبة ، فارتعت لذلك وقمت ففتحت الباب الاولي ودخلت إلى باب الوداع فلمست الاقفال فوجدتها على ما هي عليه والاغلاق ، ومشيت إلى الابواب أجمع فوجدتها بحالها ، وكنت أقول : والله لو وجدت أحدا للزمته ، فلما رجعت طالعا وصلت إلى الشباك الشريف وإذا برجل على ظهر الضريح احققه في ضوء القناديل ، فحين رأيته أخذتني القعقعة والرعدة العظيمة ، وربا لساني في فمي إلى أن صعد إلى سقف حلقي ، فلزمت بكلتا يدي عمود الشباك وألصقت منكبي الايمن في ركنه ، وغاب وجدي عني ساعة ، وإذا همهمة الرجل ومشيه على فرش الصحن بالقبة وتحريك الختمة الشريفة بالزاوية من القبة ، وبعد ساعة رد روعي وسكن ما عندي ، فنظرت فلم أره فرجعت حتى أطلع [١]في المصدر : بدار. وجدت الباب المقابل باب الحضرة للنساء قد فتح منه مقدار شبر ، فرجعت إلى باب الوداع ، ففتحت الاقفال والاغلاق ودخلت أغلقته من داخل [١] فهذا ما رأيته و شاهدته. * ( قصة اخرى ) * ١٢ ـ وقال أيضا : إن رجلا يقال له أبوجعفر الكناتيني سأله رجل أن يدفع إليه بضاعة ، فلما ألح عليه أخرج ستين دينارا وقال له : أشهد لي أميرالمؤمنين بذلك ، فأشهده عليه بالقبض والتسليم ، ففعل ذلك ، فلما قبض المبلغ بقي ثلاث سنين ما أعطاه شيئا ، وكان بالمشهد رجل ذوصلاح يقال له مفرج ، فرأى في المنام كأن الذي قبض المال قدمات وقد جاؤوا به على العادة ليدخلوه الحضرة الشريفة صلوات الله على صاحبها ، فلما وصلوا إلى الباب طلع أميرالمؤمنين 7 إلى العتبة وقال : لا يدخل هذا البناء ولا يصلي أحد عليه ، فتقدم ولد له يقال له يحبى فقال : يا أميرالمؤمنين وليك ، قال : صدقت ولكن أشهدني عليه لابي جعفر الكناتيني بمال ما أوصله إليه ، فلما أصبح مفرج فأخبرنا بذلك فدعونا أبا جعفر وقلنا له : أي شئ لك عند فلان؟ قال : ما لي عنده شئ ، فقلنا له : ويحك شاهدك إمام ، قال : ومن شاهدي؟ فقلنا له : أميرالمؤمنين 7 ، فوقع على وجهه يبكي ، فأرسلنا إلى الرجل الذي قبض المال فقلنا له : أنت هنالك فأخبرناه بالمنام فبكى ، ومضى [١]في المصدر : واغلقته من داخله. فأحضر أربعين دينارا فسلمها إلى أبي جعفر ، وأعطاه الباقي. * ( قصة اخرى ) * ١٣ ـ وحكى علي بن مظفر النجار قال : كان لي حصة في ضيعة ، فقبضت غصبا ، فدخلت إلى أميرالمؤمنين 7 شاكيا وقلت : يا أميرالمؤمنين إن رد هذه الحصة علي عملت هذا المجلس من مالي ، فردت الحصة عليه ، فغفل مدة ، فرأى أميرالمؤمنين 7 في منامه وهو قائم في زاوية القبة ، وقد قبض على يده وطلع حتى وقف على باب الوداع البراني ، وأشار إلى المجلس وقال : يا علي [١] « يوفون بالنذر » فقال له : حبا وكرامة يا أميرالمؤمنين ، وأصبح اشتغل في عمله. * ( قصة اخرى ) * ١٤ ـ سمعت بعض من أثق به يحكي بعض الفقهاء عن القاضي ابن بدا الهمداني ـ وكان زيديا صالحا متعبدا توفي في رجب سنة ثلاث وستين وستمائة ودفن بالسهلة ـ قال : كنت في الجامع بالكوفة وكانت ليلة مطيرة فدق باب مسلم جماعة ، فذكر بعضهم أن معهم جنارة ، فأدخلوها وجعلوها على الصفة التي تجاه باب مسلم بن عقيل ، ثم إن أحدهم نعس فرأى في منامه كأن قائلا يقول لآخر : ما نبصره حتى نبصر هل لنا معه حساب أم لا؟ فكشفوا عن وجهه وقال : بلى لنا معه حساب ، وينبغي أن نأخذه منه معجلا قبل أن يتعدى الرصافة فما يبقى [١]اى قال اميرالمؤمنين 7 : يا على بن مظفر النجار. لنا معه طريق ، فانتبهت وحكيت لهم المنام وقلت لهم : خذوه معجلا ، فأخذوه و مضوا في الحال [١].
الهوامش17
[٢]في المصدر : يقال له صباح بن حوبا ، فمضى إلى داره وبقيت وحدى وعندى رجل يقال له ابوالغنائم بن كدونا.ص 326
[٣]في المصدر : فبينما انا كذلك اذ وقع.ص 326
[٤]في المصدر : الاول.ص 326
[٥]في المصدر : من الاغلاق.ص 326
[٦]في المصدر : رشدى.ص 326
[٧]في المصدر : ومشيته.ص 326
[٨]في المصدر : فلم ار احدا.ص 326
[٢]في المصدر : « الكتاتيبى » وكذا فيما يأتى.ص 327
[٣]في المصدر : كان الرجل الذى.ص 327
[٤]في المصدر : لا يدخل هذا الينا.ص 327
[٥]في المصدر : اسمه يحيى.ص 327
[٦]في المصدر : فأصبح مفرج واخبرنا بذلك.ص 327
[٧]في المصدر : انت هالك.ص 327
[٢]في المصدر : يحكى لبعض الفقهاء عن القاضى ابن بدر الهمدانى.ص 328
[٣]في المصدر : سعيدا.ص 328
[٤]في المصدر: مظلمة.ص 328
[٥]في المصدر : نعس فنام.ص 328