Same indexed hadith bihar-18625; it began on pages 136-138.
Show complete hadith text
كشف : وعن عطاء بن أبي رباح قال :
Show clickable narrator chain
لما خطب علي فاطمة أتاها رسول الله 9 ، فقال : إن عليا قد ذكرك ، فسكتت ، فخرج فزوجها. وعن ابن بريدة ، عن أبيه قال : قال نفر من الانصار لعلي بن أبي طالب 7 : اخطب فاطمة ، فأتى رسول الله 9 فسلم عليه ، فقال له : ما حاجة علي بن أبي طالب؟ قال : يارسول الله ذكرت فاطمة بنت رسول الله 9 ، فقال : مرحبا وأهلا ، لم يزد عليها ، فخرج علي على اولئك الرهط من الانصار ، وكانوا ينتظرونه قالوا : ما وراك؟ قال : ما أدري غير أنه 9 قال : مرحبا وأهلا ، قالوا : يكفيك من رسول الله أحدهما : أعطاك الاهل والرحب. فلما كان بعد ذلك قال : يا علي إنه لابد للعرس من وليمة ، فقال سعد : عندي كبش ، وجمع له رهط من الانصار آصعا من ذرة [١] فلما كان ليلة البناء قال : لا تحدثن شيئا حتى تلقاني ، فدعا رسول الله 9 بماء فتوضأ منه ، ثم أفرغه على علي وقال : اللهم بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك لهما في شبليهما وقال ابن ناصر : في نسليهما. وعن أسماء بنت عميس قالت : كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله 9 فلما أصبحنا جاء النبي 9 إلى الباب فقال : يا ام أيمن ادعي لي أخي ، قالت : هو أخوك وتنكحه ابنتك؟ قال : نعم يا ام أيمن ، قالت : وسمع النساء صوت النبي 9 فتنحين واختبيت أنا في ناحية ، فجاء علي 7 فنضح النبي 9 من الماء ، ودعا له. ثم قال : ادعي لي فاطمة ، فجاءت خرقة من الحياء ، فقال لها رسول الله 9 : اسكنى لقد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي ، ثم نضح عليها من الماء ، ودعا لها [١]آصع جمع صاع ، ذكره صاحب القاموس في مادة فرق ، قال : « الفرق مكيال بالمدينة يسع ثلاثة آصع » وفى المصباح : ونقل المطرزى عن الفارسى انه يجمع ـ صاع ـ أيضا على آصع بالقلب كما قيل دار وآدر بالقلب ، وهذا الذى نقله جعله أبوحاتم من خطا العوام ، وقال ابن الانبارى : وليس عندى بخطأ في القياس ، لانه وان كان غير مسموع من العرب ( يعنى من العرب الجاهلى ) ولكنه قياس ما نقل عنهم وهو انهم ينقلون الهمزة من موضع العين إلى موضع الفاء فيقولون أبار وآبار ـ ذيل أقرب الموارد. قالت : ثم رجع رسول الله 9 فرأى سوادا بين يديه ، فقال : من هذا؟ فقلت : أنا أسماء بنت عميس ، قال : جئت في زفاف فاطمة تكرمينها؟ قلت : نعم ، قالت : فدعا لي. قال علي بن عيسى : وحدثني السيد جلال الدين عبدالحميد بن فخار الموسوي بما هذا معناه ، وربما اختلف الالفاظ [ قال ] قالت أسماء بنت عميس هذه : حضرت وفاة خديجة / فبكت ، فقلت : أتبكين وأنت سيدة نساء العالمين ، وأنت زوجة النبي 9 مبشرة على لسانه بالجنة ، فقالت : مالهذا بكيت ، ولكن المرأة ليلة زفافها لابد لها من امرأة تفضي إليها بسرها ، وتستعين بها على حوائجها وفاطمة حديثة عهد بصبى وأخاف أن لايكون لها من يتولى أمرها حينئذ فقلت : ياسيدتي لك [ علي ] عهدالله إن بقيت إلى ذلك الوقت أن أقوم مقامك في هذا الامر فلما كانت تلك الليلة وجاء النبي 9 أمر النساء فخرجن وبقيت ، فلما أراد الخروج رأى سوادي فقال : من أنت؟ فقلت : أسماء بنت عميس ، فقال : ألم آمرك أن تخرجي؟ فقلت : بلى يارسول الله فداك أبي وامي ، وما قصدت خلافك ، ولكني أعطيت خديجة عهدا ـ وحدثته ـ فبكى ، فقال : بالله لهذا وقفت؟ فقلت : نعم والله فدعالى. عدنا إلى ما أورده الدولابي. وعن أسماء بنت عميس قالت : لقد جهزت فاطمة بنت رسول الله 9 إلى علي بن أبيطالب 7 وماكان حشو فرشهما ووسائدهما إلا ليف ، ولقد أولم علي لفاطمة / فما كانت وليمة ذلك الزمان أفضل من وليمة ، رهن درعه عند يهودي وكانت وليمته آصعا من شعير وتمر وحيس [١].