Same indexed hadith bihar-18763; it began on pages 254-256.
Show complete hadith text
كشف : قال كمال الدين بن طلحة : اعلم أن هذا الاسم الاحسن سماه به جده رسول الله 9 فانه لما ولد 7 قال : ما سميتموه قالوا : حربا قال : بل سموه حسنا ، ثم إنه 9 عق عنه كبشا وبذلك احتج الشافعي في كون العقيقة سنة عن المولود ، وتولى ذلك النبي 9 ومنع أن تفعله فاطمة / [١]راجع المصدر ج ٤ ص ٥٠. وقال لها :
Show clickable narrator chain
احلقي رأسه وتصدقي بوزن الشعر فضة ففعلت ذلك ، وكان وزن شعره يوم حلقه درهما ، وشيئا ، فتصدقت به فصارت العقيقة ، والتصدق بزنة الشعر ، سنة مستمرة ، بما شرعه النبي 9 في حق الحسن 7 ، وكذا اعتمد في حق الحسين 7 عند ولادته ، وسيأتي ذكره إنشاء الله تعالى. وروى الجنابذي أن عليا سمى الحسن حمزة والحسين جعفرا فدعا رسول الله 9 عليا وقال له : قد امرت أن اغير اسم ابني هذين قال : فماشاء الله ورسوله ، قال : فهما الحسن والحسين. ويظهر من كلامه أنه بقي الحسن 7 مسمى حمزة إلى حين ولد الحسين وغيرت أسماؤهما 8 وقتئذ وفي هذا نظر لمتأمله أو يكون قد سمي الحسن وغيره ولما ولد الحسين وسمي جعفرا غيره ، فيكون التسمية في زمانين والتغيير كذلك. وكنيته أبومحمد لا غير ، وأما ألقابه فكثيرة : التقي والطيب والزكي والسيد والسبط والولي كل ذلك كان يقال له ويطلق عليه وأكثر هذه الالقاب شهرة التقي لكن أعلاها رتبة وأولاها به ما لقبه به رسول الله 9 حيث وصفه به خصه بأن جعله نعتا له فانه صح النقل عن النبي 9 فيما أورده الائمة الاثبات والروات الثقات أنه قال : ابني هذا سيد ، فيكون أولى ألقابه : السيد. وقال ابن الخشاب : كنيته أبومحمد وألقابه : الوزير والتقي والقائم والطيب والحجة والسيد والسبط والولي. وروى مرفوعا إلى ام الفضل قالت : قلت : يا رسول الله 9 رأيت في المنام كأن عضوا من أعضائك في بيتي قال : خيرا رأيت تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن قثم فولدت الحسن فأرضعته بلبن قثم. وروى مرفوعا إلى علي 7 قال : حضرت ولادة فاطمة / قال رسول الله 9 لاسماء بنت عميس وام سلمة : احضراها فاذا وقع ولدها واستهل فأذنا في اذنه اليمنى وأقيما في اذنه اليسرى فانه لا يفعل ذلك بمثله إلا عصم من الشيطان ولا تحدثا شيئا حتى آتيكما. فلما ولدت فعلتا ذلك فأتاه النبي 9 فسره ولبأه بريقه [١] وقال : اللهم إني اعيذه بلك وولده من الشيطان الرجيم. ومن كتاب الفردوس عن النبي 9 امرت أن اسمي ابني هذين حسنا وحسينا. ايضاح : سررت الصبي أسره سرا قطعت سرره وهوما تقطعه القابلة من سرة الصبي وقال في النهاية : في حديث ولادة الحسن بن علي وألبأه بريقه أي صب ريقه في فيه كما يصب اللباء في فم الصبي ، وهو أول ما يحلب عند الولادة ، ولبأت الشاة ولدها أرضعته اللباءة وألبأت السخلة أرضعتها اللباء.