Same indexed hadith bihar-19011; it ends on this printed page after beginning on pages 163-164.
Show complete hadith text
شا : وأما زيد بن الحسن 7 فكان يلي صدقات رسول الله (ص) وأسن وكان جليل القدر ، كريم الطبع ، ظريف النفس ، كثير البر ، ومدحه الشعراء وقصده الناس من الآفاق لطلب فضله ، وذكر أصحاب السيرة أن زيد بن الحسن كان يلي صدقات رسول الله 9 ، فلما ولي سليمان بن عبدالملك كتب إلى عامله بالمدينة؟ : « أما بعد فاذا جاءك كتابي هذا فاعزل زيدا عن صدقات رسول الله 9 وادفعها إلى فلان بن فلان رجلا من قومه وأعنه على ما استعانك عليه والسلام » [١]الارشاد ص ١٧٦. فلما استخلف عمر بن عبدالعزيز إذا كتاب جاء منه :
Show clickable narrator chain
أما بعد فان زيد بن الحسن شريف بني هاشم وذوسنهم ، فإذا جاءك كتابي هذا فاردد عليه صدقات رسول الله 9 وأعنه على ما استعانك عليه والسلام. وفي زيد بن الحسن يقول محمد بن بشير الخارجي : إذا نزل ابن المصطفى بطن تلعة نفى جدبها واخضر بالنبت عودها وزيد ربيع الناس في كل شتوة إذا أخلفت أنواؤها ورعودها حمول لاشناق الديات كأنه سراج الدجى إذ قارنته سعودها ومات زيد بن الحسن وله تسعون سنة فرثاه جماعة من الشعرا وذكروا مآثره وتلوا فضله ، فممن رثاه قدامة بن موسى الجمحي فقال : فان يك زيد غالت الارض شخصه فقد بان معروف هناك وجود وإن يك أمسى رهن رمس فقد ثوى به ، وهو محمود الفعال فقيد سميع إلى المعتر يعلم أنه سيطلبه المعروف ثم يعود وليس بقوال وقد حط رحله لملتمس المعروف أين تريد إذا قصر الوغد الدني نمى به إلى المجد آباء له وجدود مباذيل للمولى محاشيد للقرى وفي الروع عند النائبات اسود إذا انتحل العز الطريف فانهم لهم إرث مجد ما يرام تليد إذا مات منهم سيد قام سيد كريم يبني بعده ويشيد وفي أمثال هذا يطول منها الكتاب [١].