Same indexed hadith bihar-19030; it began on pages 183-185.
Show complete hadith text
يب : محمد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن أيوب بن أعين ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن امرأة كانت تطوف وخلفها رجل فأخرجت ذراعها فقال بيده حتى وضعه على ذراعها ، فأثبت الله يد الرجل في ذراعها حتى قطع الطواف وارسل إلى الامير واجتمع الناس وأرسل إلى الفقهاء فجعلوا يقولون : اقطعع يده فهو الذي جنى الجناية ، فقال : ههنا أحد من ولد محمد رسول الله (ص)؟ فقالوا : نعم الحسين بن علي 8 قدم الليلة ، فأرسل إليه فدعاه فقال : انظر مالقي ذان؟ فاستقبل الكعبة ورفع يديه فمكث طويلا يدعو ثم جاء إليهما حتى خلص يده من يدها ، فقال الامير : ألا تعاقبه بما صنع؟ قال : لا . سأحدثكم ، فتباعدوا عنه فكان يتكلم مع أحدهم حتى دهش ووله وجعل يهيم ، ولا يجيب أحدا وانصرفوا عنه. صفوان بن مهران قال : سمعت الصادق 7 يقول : رجلان اختصما في زمن الحسين 7 في امرأة وولدها ، فقال هذا : لي ، وقال هذا : لي ، فمر بهما الحسين 7 فقال لهما : فيما تمرجان؟ قال أحدهما : إن الامرأة لي ، وقال الآخر : إن الولد لي ، فقال للمدعي الاول : اقعد فقعد وكان الغلام رضيعا فقال الحسين 7 : يا هذه اصدقي من قبل أن يهتك الله نسترك ، فقالت : هذا زوجي والولد له ، ولا أعرف هذا. فقال 7 : يا غلام ما تقول هذه؟ انطق باذن الله تعالى ، فقال له : ما أنا لهذا ولا لهذا ، وما أبي إلا راعي لآل فلان ، فأمر 7 برجمها. قال جعفر 7 : فلم يسمع أحد نطق ذلك الغلام بعدها. الاصبغ بن نباتة قال : سألت الحسين 7 فقلت : سيدي أسألك عن شئ أنا به موقن وإنه من سر الله وأنت المسرور إليه ذلك السر ، فقال : يا أصبغ أتريد أن ترى مخاطبة رسول الله لابي دون يوم مسجد قبا؟ قال : هذا الذي أردت قال : قم ، فإذا أنا وهو بالكوفة ، فنظرت فإذا المسجد من قبل أن يرتد إلي بصري ، فتبسم في وجهي ، ثم قال : يا أصبغ إن سليمان بن داود اعطي الريح « غدوها شهر ورواحها شهر » وأنا قد اعطيت أكثر مما اعطى سليمان ، فقلت : صدقت والله يا ابن رسول الله. فقال : نحن الذين عندنا علم الكتاب ، وبيان ما فيه ، وليس عند أحد من خلقه ما عندنا ، لانا أهل سر الله ، فتبسم في وجهي ثم قال : نحن آل الله وورثة رسوله ، فقلت : الحمد لله على ذلك قال لي : ادخل فدخلت فإذا أنا برسول الله (ص) محتبئ في المحراب بردائه فنظرت فإذا أنا بأمير المؤمنين 7 قابض على تلابيب الاعسر فرأيت رسول الله يعض على الانامل وهو يقول : بئس الخلف خلفتني أنت وأصحابك ، عليكم لعنة الله ولعنتي الخبر [١].
الهوامش1
[٣]ورواه في المناقب مرسلا راجع ج ٤ ص ٥١.ص 183