Same indexed hadith bihar-19037; it ends on this printed page after beginning on pages 189-190.
Show complete hadith text
قب : عمرو بن دينار قال :
Show clickable narrator chain
دخل الحسين 7 على اسامة بن زيد وهو مريض ، وهو يقول : واغماه ، فقال له الحسين 7 : واما غمك يا أخي؟ قال : دينى وهو ستون ألف درهم فقال الحسين : هو علي قال : إني أخشى أن أموت ، فقال الحسين لن تموت حتى أقضيها عنك ، قال : فقضاها قبل موته. وكان 7 يقول : شر خصال الملوك : الجبن من الاعداء ، والقسوة على الضعفاء والبخل عند الاعطاء. وفي كتاب أنس المجالس أن الفرزدق أتى الحسين 7 لما أخرجه مروان من المدينة فأعطاه 7 أربعمائة دينار ، فقيل له : إنه شاعر فاسق منتهر فقال 7 إن خير مالك ما وقيت به عرضك ، وقد أثاب رسول الله (ص) كعب بن زهير ، وقال [١]تفسير العياشى ج ٢ ص ٢٥٧ ، والاية في النحل : ٢٢ ولفظها « إنه لايحب المستكبرين ». في عباس بن مرداس : اقطعوا لسانه عني. وفد أعرابي المدينة فسأل عن أكرم الناس بها ، فدل على الحسين 7 فدخل المسجد فوجده مصليا فوقف بازائه وأنشأ : لم يخب الآن من رجاك ومن حرك من دون بابك الحلقه أنت جواد وأنت معتمد أبوك قد كان قاتل الفسقه لولا الذي كان من أوائلكم كانت علينا الجحيم منطبقه قال : فسلم الحسين وقال : يا قنبر هل بقي من مال الحجاز شئ؟ قال : نعم أربعة آلاف دينار ، فقال : هاتها قد جاء من هو أحق بها منا ، ثم نزع برديه ولف الدنانير فيها وأخرج يده من شق الباب حياء من الاعرابي وأنشأ : خذها فاني إليك معتذر واعلم بأني عليك ذو شفقه لو كان في سيرنا الغداة عصا أمست سمانا عليك مندفقه لكن ريب الزمان ذو غير والكف مني قليلة النفقه قال : فأخذها الاعرابي وبكا فقال له : لعلك استقللت ما أعطيناك ، قال : لا ، ولكن كيف يأكل التراب جودك ، وهو المروي عن الحسن بن علي 8 [١]
الهوامش1
[٢]يقال : انتهره : استقبله بكلام يزجره به وفى المصدر : « مشهر » فلو صح كان معناه أنه يشهر الناس بالفضائح ويهجوهم ، ويحتمل أن يكون تصحيف « متهتر » أى مولع في تمزيق أعراض الناس بالفضائح والقبائح.ص 189