Same indexed hadith bihar-19039; it ends on this printed page after beginning on pages 192-193.
Show complete hadith text
قب : ومن زهده 7 أنه قيل له ما أعظم خوفك من ربك؟ قال : لا يأمن يوم القيامة إلا من خاف الله في الدنيا. [١]ولعله من المرارة أي صارت مرة ضد الحلوة. إبانة ابن بطة قال عبدالله بن عبيد أبوعمير : لقد حج الحسين بن علي 8 خمسة وعشرين حجة ماشيا وإن النجائب لتقاد معه. عيون المحاسن : إنه ساير أنس بن مالك فأتى قبر خديجة فبكى ثم قال : اذهب عني قال أنس : فاستخفيت عنه فلما طال وقوفه في الصلاة سمعته قائلا : يا رب يا رب أنت مولاه فارحم عبيدا إليك ملجاه يا ذا المعالي عليك معتمدي طوبى لمن كنت أنت مولاه طوبى لمن كان خادما أرقا يشكو إلى ذي الجلال بلواه وما به علة ولا سقم أكثر من حبه لمولاه إذا اشتكى بثه وغصته أجابه الله ثم لباه إذا ابتلا بالظلام مبتهلا أكرمه الله ثم أدناه فنودي : لبيك عبدي وأنت في كنفي وكلما قلت قد علمناه صوتك تشتاقه ملائكتي فحسبك الصوت قد سمعناه دعاك عندي يجول في حجب فحسبك الستر قد سفرناه لو هبت الريح من جوانبه خر صريعا لما تغشاه سلني بلا رغبة ولا رهب ولا حساب إني أنا الله [١]