Same indexed hadith bihar-19404; it ends on this printed page after beginning on pages 258-273.
Show complete hadith text
ورأيت في بعض مؤلفات بعض ثقات المعاصرين بعض المراثي فأحببت إيرادها للشيخ الخليعي : لم أبك ربعا للأحبة قد خلا وعفا وغيره الجديد وأمحلا كلا ولا كلفت صحبي وقفة في الدار إن لم اشف ضبا عللا ومطارح النادي وغزلان النقا والجزع لم أحفل بها متغزلا وبواكر الأظعان لم أسكب لها دمعا ولا خل نأى وترحلا لكن بكيت لفاطم ولمنعها فدكا وقد أتت الخئون الأولا إذ طالبته بإرثها فروى لها خبرا ينافي المحكم المتنزلا لهفي لها وجفونها قرحى وقد حملت من الأحزان عبئا مثقلا [١]جمع قصرة : أصل العنق إذا غلظت. وقد اغتدت منفية وحميها متطيرا ببكائها متثقلا تخفي تفجعها وتخفض صوتها وتظل نادبة أباها المرسلا تبكي على تكدير دهر ما صفا من بعده وقرير عيش ما حلا لم أنسها إذ أقبلت في نسوة من قومها تروي مدامعها الملا وتنفست صعدا ونادت أيها الأنصار يا أهل الحماية والكلا أترون يا نجب الرجال وأنتم أنصارنا وحماتنا أن نخذلا ما لي وما لدعي تيم ادعى إرثي وضل مكذبا ومبدلا أعليه قد نزل الكتاب مبينا حكم الفرائض أم علينا نزلا أم خصه المبعوث منه بعلم ما أخفاه عنا كي نضل ونجهلا أم أنزلت آي بمنعي إرثه قد كان يخفيها النبي إذا تلا أم كان في حكم النبي وشرعه نقص فتممه الغوي وكملا أم كان ديني غير دين أبي فلا ميراث لي منه وليس له ولا قوموا بنصري إنها لغنيمة لمن اغتدى لي ناصرا متكفلا واستعطفوه وخوفوه واشهدوا ذلي له وجفاه لي بين الملا إن لج في سخطي فقد عدم الرضي من ذي الجلال وللعقاب تعجلا أو دام في طغيانه فقد اقتنى لعنا على مر الزمان مطولا أين المودة والقرابة يا ذوي الأيمان ما هذا القطيعة والقلا أفَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ بأن تمضوا على سنن الجبابرة الأولى وتنكبوا نهج السبيل بقطع ما أمر الإله عباده أن يوصلا ولقد أزالكم الهوى وأحلكم دار البوار من الجحيم وأدخلا ولسوف يعقب ظلمكم أن تتركوا ولدي برمضاء الطفوف مجدلا في فتية مثل البدور كواملا عرض المحاق بها فاضحت آفلا وأقوم من خلل اللحود حزينة والقوم قد نزلت بهم غير البلاء ويروعني نقط القنا بجسومهم ويسوؤني شكل السيوف على الطلى فأقبل النحر الخضيب وأمسح الوجه التريب مضمخا ومرملا ويقوم سيدنا النبي ورهطه متلهفا متأسفا متقلقلا فيرى الغريب المستضام النازح الأوطان ملقى في الثرى ما غسلا وتقوم آسية وتأتي مريم يبكين من كربي بعرصة كربلاء ويطفن حولي نادبات الجن إشفاقا علي يفضن دمعا مسبلا وتضج أملاك السماء لعبرتي وتعج بالشكوى إلى رب العلى وأرى بناتي يشتكين حواسرا نهب المعاجر والهات ثكلا وأرى إمام العصر بعد أبيه في صفد الحديد مغللا ومعللا وأرى كريم مؤملي في ذابل كالبدر في ظلم الدياجي يجتلي يهدى إلى الرجس اللعين فيشتفي منه فؤاد بالحقود قد امتلأ ويظل يقرع منه ثغرا طال ما قدما ترشفه النبي وقبلا ومضلل أضحى يوطئ عذرة ويقول وهو من البصيرة قد خلا لو لم يحرم أحمد ميراثه لم يمنعوه أهله وتأولا فأجبته إصر بقلبك أم قذا في العين منك عدتك تبصرة الجلا أوليس أعطاها ابن خطاب لحيدرة الرضا مستعتبا متنصلا أتراه حلل ما رآه محرما أم ذاك حرم ما رآه محللا يا راكبا تطوي المهامة عيسه طي الردا وتجوب أجواز الفلا عرج بأكناف الغري مبلغا شوقي وناد بها الإمام الأفضلا ومن العجيب تشوقي لمزار من لم يتخذ إلا فؤادي منزلا فاحبس وقل يا خير من وطئ الثرى وأعزهم جارا وأعذب منهلا لو شئت قمت بنصر بضعة أحمد الهادي بعقد عزيمة لن تحللا ورميت أعداء الرسول بجمرة من حد سيفك حرها لا يصطلى لكن صبرت لأن تقام عليهم حجج الإله ولن ترى أن تعجلا كيلا يقولوا إن عجلت عليهم كنا نراجع أمرنا لو أمهلا مولاي يا جنب الإله وعينه يا ذا المناقب والمراتب والعلا إحياؤك العظم الرميم وردك الشمس المنيرة والدجى قد أسبلا وخضوعها لك في الخطاب وقولها يا قادرا يا قاهرا يا أولا وكلام أصحاب الرقيم وردهم منك السلام وما استنار وما انجلى وحديث سلمان ونصرته على أسد الفرات وعلم ما قد أشكلا لا يستفز ذوي النهى ويقل من أن يرتضى ويجل من أن يذهلا أخذ الإله لك العهود على الورى في الذر لما أن برا وبك ابتلى في يوم قال لهم أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ وعلي مولاكم معا قالُوا بَلى قسما بوردي من حياض معارفي وبشربي العذب الرحيق السلسلا ومن استجارك من نبي مرسل ودعا بحقك ضارعا متوسلا لو قلت إنك رب كل فضيلة ما كنت فيما قلته متنحلا أو بحت بالخطر الذي أعطاك رب العرش كادوني وقالوا قد غلا فإليك من تقصير عبدك عذره فكثير ما أنهي يراه مقللا بل كيف يبلغ كنه وصفك قائل والله في علياك أبلغ مقولا ونفائس القرآن فيك تنزلت وبك اغتدى متحليا متجملا فاستجلها بكرا فأنت مليكها وعلى سواك تجل من أن تجتلي [١] ولئن بقيت لأنظمن قلائد ينسى ترصعها النظام الأولا شهد الإله بأنني متبرئ من حبتر ومن الدلام ونعثلا وبراءة الخلعي من عصب الخنا تبنى على أن البرا أصل الولاء قصيدة لابن حماد ; : مصاب شهيد الطف جسمي أنحلا وكدر من دهري وعيشي ما حلا فما هل شهر العشر إلا تجددت بقلبي أحزان توسدني البلى [١]يقال : اجتلى العروس على بعلها : عرضها عليه مجلوة ، فاستجلاها : أى استكشفها. وأذكر مولاي الحسين وما جرى عليه من الأرجاس في طف كربلاء فو الله لا أنساه بالطف قائلا لعترته الغر الكرام ومن تلا ألا فانزلوا في هذه الأرض واعلموا بأني بها أمسي صريعا مجدلا وأسقى بها كأس المنون على ظما ويصبح جسمي بالدماء مغسلا ولهفي له يدعو اللئام تأملوا مقالي يا شر الأنام وأرذلا ألم تعلموا أني ابن بنت محمد ووالدي الكرار للدين كملا فهل سنة غيرتها أو شريعة وهل كنت في دين الإله مبدلا أحللت ما قد حرم الطهر أحمد أحرمت ما قد كان قبل محللا فقالوا له دع ما تقول فإننا سنسقيك كأس الموت غصبا معجلا كفعل أبيك المرتضى بشيوخنا ونشفي صدورا من ضغائنكم ملا فأثنى إلى نحو النساء جواده وأحزانه منها الفؤاد قد امتلأ ونادى ألا يا أهل بيتي تصبروا على الضر بعدي والشدائد والبلاء فإني بهذا اليوم أرحل عنكم على الرغم مني لا ملال ولا قلا فقوموا جميعا أهل بيتي وأسرعوا أودعكم والدمع في الخد مسبلا فصبرا جميلا واتقوا الله إنه سيجزيكم خير الجزاء وأفضلا فأثنى على أهل العناد مبادرا يحامي عن دين المهيمن ذي العلا وصال عليهم كالهزبر مجاهدا كفعل أبيه لن يزل ويخذلا فمال عليه القوم من كل جانب فألقوه عن ظهر الجواد معجلا وخر كريم السبط يا لك نكبة بها أصبح الدين القويم معطلا فارتجت السبع الشداد وزلزلت وناحت عليه الجن والوحش في الفلا وراح جواد السبط نحو نسائه ينوح وينعى الظامئ المترملا خرجن بنيات البتول حواسرا فعاين مهر السبط والسرج قد خلا فأدمين باللطم الخدود لفقده وأسكبن دمعا حره ليس يصطلى ولم أنس زينب تستغيث سكينة [١] أخي كنت لي حصنا حصينا وموئلا أخي يا قتيل الأدعياء كسرتني وأورثتني حزنا مقيما مطولا أخي كنت أرجو أن أكون لك الفدا فقد خبت فيما كنت فيه أؤملا أخي ليتني أصبحت عميا ولا أرى جبينك والوجه الجميل مرملا وتدعو إلى الزهراء بنت محمد أيا أم ركني قد وهى وتزلزلا أيا أم قد أمسى حبيبك بالعرا طريحا ذبيحا بالدماء مغسلا أيا أم نوحي فالكريم على القنا يلوح كالبدر المنير إذا انجلى ونوحي على النحر الخضيب واسكبي دموعا على الخد التريب المرملا ونوحي على الجسم التريب تدوسه خيول بني سفيان في أرض كربلاء ونوحي على السجاد في الأسر بعده يقاد إلى الرجس اللعين مغللا فيا حسرة ما تنقضي ومصيبة إلى أن نرى المهدي بالنصر أقبلا إمام يقيم الدين بعد خفائه إمام له رب السماوات فضلا أيا آل طه يا رجائي وعدتي وعوني أيا أهل المفاخر والعلا يمينا بأني ما ذكرت مصابكم أيا سادتي إلا أبيت مقلقلا فحزني عليكم كل آن مجدد مقيم إلى أن أسكن الترب والبلاء عبيدكم العبد الحقير محمد كئيب وقد أمسى عليكم معولا يؤملكم يا سادتي تشفعوا له إذا ما أتى يوم الحساب ليسألا فو الله ما أرجو النجاة بغيركم غدا يوم آتي خائفا متوجلا إذا فر مني والدي ومصاحبي وعاينت ما قدمت في زمن الخلا ومنوا على الحضار بالعفو في غد لأن بكم قدري وقدرهم علا عليكم سلام الله يا آل أحمد سلام على مر الزمان مطولا [١]لفظ « سكينة » من السكون حال من « زينب » ويحتمل أن يكون تصحيف شكيمة وهي الانتصار من الظلم. أيضا لابن حماد : أهجرت يا ذات الجمال دلالا وجعلت جسمي للصدود خبالا وسقيتني كأس الفراق مرارة ومنعت عذب رضابك السلسالا أسفا كما منع الحسين بكربلاء ماء الفرات وأوسعوه خبالا وسقوه أطراف الأسنة والقنا ويزيد يشرب في القصور زلالا لم أنس مولاي الحسين بكربلاء ملقى طريحا بالدماء رمالا وا حسرتى كم يستغيث بجده والشمر منه يقطع الأوصالا ويقول يا جداه ليتك حاضر فعساك تمنع دوننا الأنذالا ويقول للشمر اللعين وقد علا صدرا تربى في تقى ودلالا يا شمر تقتلني بغير جناية حقا ستجزى في الجحيم نكالا واجتز بالعضب المهند رأسه ظلما وهز برأسه العسالا [١] وعلا به فوق السنان وكبروا لله جل جلاله وتعالى فارتجت السبع الطباق وأظلمت وتزلزلت لمصابه زلزالا وبكين أطباق السماء وأمطرت أسفا لمصرعه دما قد سالا يا ويلكم أتكبرون لفقد من قتلوا به التكبير والتهليلا تركوه شلوا في الفلاة وصيروا للخيل في جسد الحسين مجالا ولقد عجبت من الإله وحلمه في الحال جل جلاله وتعالى كفروا فلم يخسف بهم أرضا بما فعلوا وأمهلهم به إمهالا وغدا الحصان من الوقيعة عاريا ينعى الحسين وقد مضى إجفالا متوجها نحو الخيام مخضبا بدم الحسين وسرجه قد مالا وتقول زينب يا سكينة قد أتى فرس الحسين فانظري ذا الحالا قامت سكينة عاينته محمحما ملقى العنان فأعولت إعوالا فبكت وقالت وا شماتة حاسدي قتلوا الحسين وأيتموا الأطفالا [١]العسال : الرمح يهتز لبنا. يا عمتا جاء الحصان مخضبا بدم الشهيد ودمعه قد سالا لما سمعن الطاهرات سكينة تنعى الحسين وتظهر الإعوالا أبرزن من وسط الخدور صوارخا يندبن سبط محمد المفضالا فلطمن منهن الخدود وكشفت منها الوجوه وأعلنت إعوالا وخمشن منهن الوجوه لفقد من نادى مناد في السماء وقالا قتل الإمام ابن الإمام بكربلاء ظلما وقاسى منهم الأهوالا وتقول يا جداه نسل أمية قتلوا الحسين وذبحوا الأطفالا يا جدنا فعلوا علوج أمية [١] فعلا شنيعا يدهش الأفعالا يا جدنا هذا الحسين بكربلاء قد بضعوه أسنة ونصالا ملقى على شاطئ الفرات مجدلا في الغاضرية للورى أمثالا ثم استباحوا في الطفوف حريمه نهبوا السراة وقوضوا الأحمالا وغدوا بزين العابدين مكتفا فوق المطية يشتكي الأهوالا يبكي أباه بعبرة مسفوحة أسروه مضني لا يطيق نزالا وأتوا به نحو الخيام وأمه تبكي وتسحب خلفه الأذيالا وتقول ليت الموت جاء ولم أر هذي الفعال وأنظر الأنذالا لو كان والده علي المرتضى حيا لجدل دونه الأبطالا ولفر جيش المارقين هزيمة من سيفه لا يستطيع قتالا يا ويلكم فستسحبون أذلة وستحملون بفعلكم أثقالا فعلى ابن سعد واللعين عبيده لعن تجدد لا يزول زوالا وعلى محمد ثم آل محمد روح وريحان يدوم مقالا [١]العلج ـ بالكسر ـ الرجل القوى الضخم من كفار العجم ، وبعض العرب يطلق العلج على الكافر مطلقا ، والجمع علوج وأعلاج. وعليهم صلى المهيمن ما حدا في البيد ركبان تسير عجالا [١] فمتى تعود لآل أحمد دولة ونرى لملك الظالمين زوالا يا آل أحمد أنتم سفن النجا وأنا وحقكم لكم أتوالى أرجوكم لي في المعاد ذريعة وبكم أفوز وأبلغ الآمالا فلأنتم حجج الإله على الورى من لم يقل ما قلت قال محالا والله أنزل هل أتى في مدحكم والنمل والحجرات والأنفالا والمرتقى من فوق منكب أحمد منكم ولو رام السماء لنالا وعليكم نزل الكتاب مفصلا والله أنزله لكم إنزالا نص بإذن الله لا من نفسه ذو العرش نص به لكم إفضالا فتكلم المختار لما جاءه من ربه جبريلهم إرسالا إذ قال هذا وارثي وخليفتي في أمتي فتسمعوا ما قالا أفديكم آل النبي وبمهجتي وأبي وأبذل فيكم الأموالا وأنا ابن حماد وليكم الذي لم يرض غير كم ولم يتوالا أصبحت معتصما بحبل ولائكم جدا وإن قصر الزمان وطالا وأنا الذي أهواكم يا سادتي أرجو بذاك عناية ونوالا بعد الصلاة على النبي محمد ما غرد القمري وأرخى البالا أقول : لبعض تلامذة والدي الماجد نور الله ضريحه وهو محمد رفيع بن مؤمن الجيلي تجاوز الله عن سيئاتهما وحشرهما مع ساداتهما مراثي مبكية حسنة السبك جزيلة الألفاظ سألني إيرادها لتكون لسان صدق له في الآخرين وهي هذه : [١]البيد : جمع بيداء : الفلاة. المرثية الأولى كم لريب المنون من وثبات زعزعتني في رقدتي وثباتي كيف لي والحمام أغرق في النزع ولا يخطئ الذي في الحياة نفسي المقتضي مسرة نفسي في بلوغي منيتي خطواتي كيف يلتذ عاقل لحياة هي أمطى الرحال نحو الممات هل سليم المذاق يشهى ويستصفي أجاجا في وهدة الكدرات هذه دار رحلة غب حل كالتي في الطريق وسط الفلاة لا مكان الثواء والطمن والأمن من الأخذ بغتة والبيات بئست الدار إذ قد اجتمعت فيها صنوف الأكالب الضاريات ذل فيها أولو الشرافة والمجد وعزت أراذل العبلات دور أهل الضلال فيها استجدت ورسوم الهدى عفت داثرات أف للدار هذه ثم تبا لا أرى عندها مكان الثبات كالبغاة الزناة آل زياد نطف العاهرين والعاهرات أترى من يقول ذاك افتراه أو رمى المحصنين والمحصنات لا ورب المقام والبيت والحجر وجمع والخيف والعرفات هل سمعت الذي تواتر معنى من نبي الورى بنقل الثقات إن من كان مبغضا لعلي فهو لا شك خائن الأمهات ما وجدنا أشد بغضا وحقدا من عبيد الغريق في اللعنات كافر فاسق دعي خبيث فاجر ظالم شقي وعات نال آل الرسول من ذلك الرجس رزايا قد هدت الراسيات يا لها من مصيبة رق فيها قلب كل الأنام حتى العداة يا لها من مصيبة صاح فيها فرق الجن صيحة الثاكلات يا لها من مصيبة أسبلت دمع الأولى ما بكوا لدى النازلات لهف قلبي لسادة الخلق إذ هم ذللوا في إسار قوم طغاة لهف قلبي ولجة البغي هاجت فأمالت باللطم سفن النجاة لهف قلبي لفتية كبدور خسفت من تراكم الظلمات لهف قلبي لنسوة شبه حور أخرجت من حظائر القادسات وكأني بزينب وهي تدعو أمها بالنحيب والزفرات آه وا سوأتاه يا أم قومي فاثكلينا مجامع النائحات هل ترينا الحسين منعفر الخد وأوداجه غدت شاخبات هل ترينا الحسين مات عليلا يابس الحلق وهو عند الفرات يا أبي يا أبا الضعاف اليتامى يا مغيث اللهيف في الطائحات لو رأيت الحسين بين الأعادي كغريب في الأكلب العاويات طارد ما يصول قدامه إذ عضه في الوراء آخر عات مستغيث يقول هل من مغيث أو خليل مؤانس وموات ليت في القوم من يدين بديني ليت في القوم من يصلي صلاتي علكم أيها العصابة صم صمما نالكم من الأمهات أنتم جاحدوا نبوة جدي أنتم عابدوا منات ولات هل بكم من مروة المرء شيء أو حياء النساء لا وحياتي أهل بيت الرسول في شرف الموت ليبس الشفاه واللهوات أنتم مظهرو دهاء وزهو ونشاط بحبس ماء الفرات أهل بيت الرسول في الطف صرعى ذو بطون خميصة ضامرات أنتم في تنعم ورفاه من لذيذ اللحوم والمرقات أنتم في الرحيب مجتمع الشمل وآل الرسول رهن شتات أين ترحيبكم أبيدت قراكم بنزيل دعوتم دعوات أين إيفاء ما كتبتم إلينا ووعدتم لنا به وعدات ويلكم ما جوابكم إذ دعاكم يوم فصل الخصام قاضي القضاة فعليكم لعن الإله وبيلا ما تلظى السعير باللهبات ثم لعن الرسول فالخلق طرا كل لعن مستتبع اللعنات وعلى من بكى لنا أو تباكى صلوات من ربنا دائمات رب هذا القصيد قد نظم الجيلي فانظمه في عداد الرثات وتجاوز عن سيئات جناها يوم يدعى يا غافر السيئات المرثية الثانية له عفي عنه أما الهموم فقد حلت بوادينا واستوطنت إذ رأت حسن القرى فينا وهل ترى أحدا أحرى بصحبتها ممن حوى الفضل والآداب والدينا أنى يكون لأهل الفضل من فرح وما صفى عيشهم من لوعة حينا ألا ترى السادة النجب الكرام بني سليلة المصطفى الغر الميامينا أصابهم من بني حرب الخباث أذى له السماوات والأرضون يبكينا لهفي على قول مولانا الحسين لصحبه وأعداؤه جاءوا يناوونا ألا دعوني ألا فامضوا لشأنكم إن البغاة إذن إياي يبغونا لا يشتفي غلهم إلا بسفك دمي إن كان ذا فبغيري لا يبالونا فقال من هؤلاء الرهط طائفة كانوا نفوسهم للخلد شارينا فداك آباؤنا يا ابن الرسول لقد كنا على ما له صرنا مصرينا تالله لو قطعت أعضاؤنا قطعا لما عدلنا بها دنيا المضلينا هديتمونا إلى الإسلام ليس على وجه البسيط فريق مثلنا دينا لولاكم ما عرفنا الله خالقنا ولا صلاة وتطهيرا وتأذينا أنتم دلائلنا أنتم وسائلنا أنتم إلى الفوز بالرضوان هادونا أليس جدك خير المرسلين ألا أبوك منه كما موسى وهارونا فكيف نسلمك العلج الزنيم وقد نراه أخبث فرعون مضى طينا نعوذ بالله من ذا بل نقاتلهم بالسهم والسيف والعسال مسنونا حتى يفيئوا إلى أمر الإله ويرفعوا يد البغي عن خير المصلينا قال الحسين أتيتم بالوفاء إذن جزاكم الله عنا آل ياسينا فأنزلوا يا جنود الله رحلكم ثم استعدوا لبلوى سوف يأتينا شدوا حيازيمكم للموت واصطبروا ولا تخافوا بأن الموت لاقينا وهل نخاف بأن الخصم يقتلنا والحق والله فينا ليس يعدونا لا عار للمرء لو تفقأ كريمته إن كان مستبصرا قد أحكم الدينا القوم من نيل روح الله قد يئسوا وموقف العرض من ذا لا يبالونا القوم قد آثروا الدنيا وزينتها ويعبدون هواهم والشياطينا بغوا رضى ابن زياد خاب آملهم يردون أولادنا يسبون أهلينا يسقون أفراسهم ماء الفرات و يقتلون آل رسول الله ظامينا يا ليت فاطمة الطهر البتول ترى ما نالنا من بني حرب وتبكينا هل من خبير ببلوانا يمر على زقاق طيبة يبكينا ويرثينا يقول يا مصطفى إني خرجت وقد تركت ابنك منحورا ومطعونا يقول آخر يا طهر البتول لقد تركت ابنك محزونا ومشجونا وا حسرتى لطريح بالعراء ولم يدفن وما كان مغسولا ومكفونا وا لهف قلبي لفتيان أولي شرف قد قتلوا وهم القرآن تالونا وا لهف قلبي لنسوان مخدرة ابرزن بالطف في قوم ملاعينا يا رب عذب عذاب الهون رائسهم يزيد ثم عبيدا فالاعنينا [١] واغفر لمسكيننا الجيلي زلته آمين آمين يا غفار آمينا المرثية الثالثة له عفي عنه ألا ليس من فقد الخليل هزالي ولا من مزاج السوء سوأة حالي ولا نابني ضيق المعاش فعابني خليطي وأقراني بقلة مالي ولكن خيول الغم والكرب والنوى توالت على بالي وأي توالي لما حل من أصناف بلوى ومحنة بآل رسول الله أكرم آل فكم مشرب كأس الحتوف فبعضهم بدس وبعض مؤذنا بقتال [١]كذا في نسخة الكمباني. ألم تسمع الملعونة الرجس إذ مضت توسوس للأخرى بوعد وصال إلى أن قتلن المجتبى الحسن الذي له مع حسن الوجه حسن خصال فيا ليت كبد قطعت حين شربه نقيع سموم خال كأس زلال ويا ليت شمس اليوم كالليل سودت بما اخضر وجه مشرق كلئالي بنفسي إذ جاءته زينب أخته وقد شاهدت حالا وأية حال فقال تعالي يا ابنة الخير فاعجبي فكم فلذة مني سقطن حيالي تعالي تعالي يا ابنة الأم فانظري أخاك بكبد قاء أم بطحال بنفسي إذ وصى أخاه معانقا بتقوى الإله الخالق المتعال وبالصبر والتسليم لله والرضي وبالشكر والتحميد أية حال وقال تذكر نقل معراج جدنا ومالك من قصر الجنان ومالي فهذا اخضراري قد تحقق حسبما هناك وفي علم الإله جرى لي سيدمون نحرا كان في غير مرة يقبله الجد الجليل حيالي فتحمر وجها حيث لا يتيسر اللواذ بأنصار ولا بموالي فوا حسرتى وا سوأتا وا مصيبتا لمذبوح أرض الطف يوم نزال يزيد بما استحللت هتك حريمه وحرمت شرب الماء رد سؤالي تدور بدور الفخر والعز والعلى زقاق بلاد الشام فوق جمال أطايب بيض كالشموس وجوهها بظهر شموس في مسير قلال ذراري رسول الله شد وثاقهم كنحو أسارى أوثقت بحبال تذل مياتيم الحسين معاندا وقد كان للأيتام خير ثمال فكيف إذا استعدى عليك محمد لدى حاكم ذي نقمة ونكال وبطش شديد وانتقام وسطوة وسلطنة في عزة وجلال عليك إلى يوم الجزاء وبعده من الله لعن دائم متتال إلهي أنا الجيلي عبدك مذعنا بما كان مني من قبيح فعال ولكنني راثي الحسين وناشر مدائح ساداتي بلحن مقال محبة أولاد الرسول تعرقت ببالي فلا بالموت بعد أبالي ولم أتخذ دون الوصي وليجة وهذا عطاء منك قبل سؤالي وأنت عليم من ضميري بأنني بغيض لأعداء الوصي وقال فلا تبعدني عنه حيا وميتا وعمم بهذا الفضل كل موال المرثية الرابعة أيضا له عفي عنه اطلبوا للضحك دوني وعلى الحزن دعوني حرم الضحك أخلائي عن أهل الشجون حزني ليس لخل أو أنيس أو قرين أو لولد كنت أرجو منهم أن يخلفوني إنما حزني وبثي ورنيني وأنيني لشهيد الطف سبط المصطفى الهادي الأمين لهف قلبي إذ ينادي قومه هل من معين ما لقومي لا يجيبونن إذ قد سمعوني ألما في قلبهم مني من داء دفين أم لهم بغض على الإسلام أم لم يعرفوني ها أنا ابن المصطفى الآتي بقرآن مبين ها أنا ابن المرتضى الهادي إلى دين مبين أمي الزهراء مخدومة جبرئيل الأمين مذهبي التوحيد والتقديس والإسلام ديني هل على الأرض نظيري اليوم قومي أنصفوني فبما استحللتم هتك حريمي أخبروني ويلكم يوم ينادي المرء يا رب ارجعوني وأنا أشكو إلى جدي بالصوت الحزين جد يا جد ترى قومي كيف استضعفوني ثم لم يرضوا بالاستضعاف حتى قتلوني آه من جور عبيد الفاسق العلج الهجين آه من شمر وشبث يظهران الحقد دوني [١] آه من إدماء نحري آه من عفر جبيني آه من أجل صبايا هن من لحمي وطيني آه من ذي ثفنات هو نفسي ووتيني آه إذ أبرزت النسوان من حصن حصين حاسرات ظامئات خافضات للأنين آه من جور يزيد بن اللعين بن اللعين رب عذبهم بتعذيب أليم ومهين واحشر الجيلي في زمرة أصحاب اليمين
الهوامش4
[٢]يقال : أضناه المرض : أثقله مرضا مخامرا كلما ظن برؤه نكس ، فهو مضنى.ص 265
[٣]يعني عبيد الله ابن زياد.ص 265
[٢]هذه المراثى الأربعة التي جعلناه بين المعقوفتين مما ألحقه المؤلف 1 بعد تأليف الكتاب وانتشاره ، ولذلك لا يوجد منها في نسخة الأصل أثر ، وانما نقلناها من نسخة الكمباني ، والظاهر أنهم نقلوها من خط المؤلف 1 على بعض النسخ.ص 266
[٢]انتهى ما نقلناه من نسخة الكمباني.ص 273