Same indexed hadith bihar-19417; it began on pages 302-305.
Show complete hadith text
قب : تاريخ الطبري إن رجلا من كندة يقال له مالك بن اليسر أتى الحسين عليه السلام بعد ما ضعف من كثرة الجراحات فضربه على رأسه بالسيف وعليه برنس من خز فقال عليه السلام لا أكلت بها ولا شربت وحشرك الله مع الظالمين فألقى ذلك البرنس من رأسه فأخذه الكندي فأتى به أهله فقالت امرأته أسلب الحسين تدخله في بيتي ـ لا تجتمع رأسي ورأسك أبدا فلم يزل فقيرا حتى هلك. أحاديث ابن الحاشر قال : كان عندنا رجل خرج على الحسين عليه السلام ثم جاء بجمل وزعفران فكلما دقوا الزعفران صار نارا فلطخت امرأته على يديها فصارت برصاء وقال ونحر البعير فكلما جزوا بالسكين صار مكانها نارا قال فقطعوه فخرج منه النار قال فطبخوه ففارت القدر نارا. ويروى عن سفيان بن عيينة ويزيد بن هارون الواسطي أنهما قالا نحر إبل الحسين عليه السلام فإذا لحمه يتوقد نارا. تاريخ النسوي قال حماد بن زيد قال جميل بن مرة لما طبخوها صارت مثل العلقم. وروي أن الحسين عليه السلام دعا وقال اللهم إنا أهل بيت نبيك وذريته وقرابته فاقصم من ظلمنا وغصبنا حقنا إنك سميع قريب فقال محمد بن الأشعث وأي قرابة بينك وبين محمد فقرأ الحسين عليه السلام ( إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ ) ثم قال اللهم أرني فيه في هذا اليوم ذلا عاجلا فبرز ابن الأشعث للحاجة فلسعته عقرب على ذكره فسقط وهو يستغيث ويتقلب على حدثه. [١]المصدر ج ٤ ص ٥٦ و ٥٧. إبانة ابن بطة وجامع الدارقطني وفضائل أحمد روى قرة بن أعين عن خاله قال كنت عند أبي رجاء العطاردي فقال : لا تذكروا أهل البيت إلا بخير فدخل عليه رجل من حاضري كربلاء وكان يسب الحسين عليه السلام فأهوى الله عليه نجمين فعميت عيناه. وسأل عبد الله بن رباح القاضي أعمى عن عمائه فقال كنت حضرت كربلاء وما قاتلت فنمت فرأيت شخصا هائلا قال لي أجب رسول الله فقلت ـ لا أطيق فجرني إلى رسول الله فوجدته حزينا وفي يده حربة وبسط قدامه نطع وملك قبله قائم في يده سيف من النار يضرب أعناق القوم وتقع النار فيهم فتحرقهم ثم يحيون ويقتلهم أيضا هكذا فقلت السلام عليك يا رسول الله والله ما ضربت بسيف ولا طعنت برمح ولا رميت سهما فقال النبي ألست كثرت السواد فسلمني وأخذ من طست فيه دم فكحلني من ذلك الدم فاحترقت عيناي فلما انتبهت كنت أعمى. كنز المذكرين قال الشعبي رأيت رجلا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول اللهم اغفر لي ولا أراك تغفر لي فسألته عن ذنبه فقال كنت من الوكلاء على رأس الحسين وكان معي خمسون رجلا فرأيت غمامة بيضاء من نور وقد نزلت من السماء إلى الخيمة وجمعا كثيرا أحاطوا بها فإذا فيهم آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ثم نزلت أخرى وفيها النبي صلى الله عليه واله وجبرائيل وميكائيل وملك الموت فبكى النبي وبكوا معه جميعا فدنا ملك الموت وقبض تسعا وأربعين فوثب علي فوثبت على رجلي وقلت يا رسول الله الأمان الأمان فو الله ما شايعت في قتله ولا رضيت فقال ويحك وأنت تنظر إلى ما يكون فقلت نعم فقال يا ملك الموت خل عن قبض روحه فإنه لا بد أن يموت يوما فتركني وخرجت إلى هذا الموضع تائبا على ما كان مني. النطنزي في الخصائص لما جاءوا برأس الحسين ونزلوا منزلا يقال له قنسرين اطلع راهب من صومعته إلى الرأس فرأى نورا ساطعا يخرج من فيه [١] ويصعد [١]كأن هذا الراهب كان يرى ملكوت الأشياء برياضته ورهبانيته : فرأى النور الساطع من الرأس ، ولا يراه سائر الناس. إلى السماء فأتاهم بعشرة آلاف درهم وأخذ الرأس وأدخله صومعته فسمع صوتا ولم ير شخصا قال طوبى لك وطوبى لمن عرف حرمته فرفع الراهب رأسه وقال يا رب بحق عيسى تأمر هذا الرأس بالتكلم معي فتكلم الرأس وقال يا راهب أي شيء تريد قال من أنت قال أنا ابن محمد المصطفى وأنا ابن علي المرتضى وأنا ابن فاطمة الزهراء أنا المقتول بكربلاء أنا المظلوم أنا العطشان وسكت فوضع الراهب وجهه على وجهه فقال لا أرفع وجهي عن وجهك حتى تقول أنا شفيعك يوم القيامة فتكلم الرأس وقال ارجع إلى دين جدي محمد فقال الراهب أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فقبل له الشفاعة فلما أصبحوا أخذوا منه الرأس والدراهم فلما بلغوا الوادي نظروا الدراهم قد صارت حجارة. وفي أثر عن ابن عباس أن أم كلثوم قالت لحاجب ابن زياد ويلك هذه الألف درهم خذها إليك واجعل رأس الحسين أمامنا واجعلنا على الجمال وراء الناس ليشتغل الناس بنظرهم إلى رأس الحسين عنا فأخذ الألف وقدم الرأس فلما كان الغد أخرج الدراهم وقد جعلها الله حجارة سوداء مكتوبا على أحد جانبيها ( وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) وعلى الجانب الآخر ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ). وروى أبو مخنف عن الشعبي أنه صلب رأس الحسين عليه السلام بالصيارف في الكوفة فتنحنح الرأس وقرأ سورة الكهف إلى قوله ـ ( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً ) فلم يزدهم ذلك إلا ضلالا. وفي أثر أنهم لما صلبوا رأسه على الشجر سمع منه ـ ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) وسمع أيضا صوته بدمشق يقول ـ ( لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ) وسمع أيضا يقرأ ـ ( أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً ) فقال زيد بن أرقم أمرك أعجب يا ابن رسول الله. كتابي ابن بطة والترمذي وخصائص النطنزي واللفظ للأول عن عمارة ابن عمير أنه لما جيء برأس ابن زياد ورءوس أصحابه إلى المسجد انتهيت إليهم والناس يقولون قد جاءت قد جاءت قال فجاءت حية تتخلل الرءوس حتى دخلت في منخره ثم خرجت من المنخر الآخر ثم قالوا قد جاءت قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا [١]. أبو مخنف في رواية لما دخل بالرأس على يزيد كان للرأس طيب قد فاح على كل طيب ولما نحر الجمل الذي حمل عليه رأس الحسين كان لحمه أمر من الصبر ولما قتل عليه السلام صار الورس دما وانكسفت الشمس إلى ثلاثة أسبات وما في الأرض حجر إلا وتحته دم وناحت عليه الجن كل يوم فوق قبر النبي إلى سنة كاملة .
الهوامش1
[٢]المصدر ج ٤ ص ٥٧ ـ ٦١.ص 305