Same indexed hadith bihar-19427; it began on pages 310-312.
Show complete hadith text
ثم قال وبهذا الإسناد عن يعقوب بن سفيان عن أبي بكر الحميدي عن سفيان قال حدثتني جدتي قالت لقد رأيت الورس عاد رمادا ولقد رأيت اللحم كأن فيه النار حين قتل الحسين عليه السلام. وبهذا الإسناد عن يعقوب بن سفيان عن أبي نعيم عن عقبة بن أبي حفصة عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
إن كان الورس من ورس الحسين عليه السلام ليقال به هكذا فيصير رمادا. وبهذا الإسناد عن أحمد بن الحسين عن أبي عبد الله الحافظ عن محمد بن يعقوب عن العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين عن جرير عن زيد بن أبي الزناد قال : قتل الحسين ولي أربع عشرة سنة وصار الورس رمادا الذي كان في عسكرهم واحمرت آفاق السماء ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها النيران. وبهذا الإسناد عن أبي عبد الله الحافظ عن الزبير بن عبيد الله عن أبي عبد الله بن وصيف عن المشطاح الوراق قال سمعت الفتح بن شخرف العابد يقول أفت الخبز للعصافير كل يوم فكانت تأكل فلما كان يوم عاشوراء فتت لها فلم تأكل فعلمت أنها امتنعت لقتل حسين بن علي عليه السلام. وبهذا الإسناد عن أحمد بن الحسين عن أبي الحسين بن بشران عن الحسين بن صفوان عن عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا عن العباس بن هشام بن محمد الكوفي عن أبيه عن جده قال : كان رجل من أبان بن دارم يقال له زرعة شهد قتل الحسين عليه السلام فرمى الحسين بسهم فأصاب حنكه فجعل يتلقى الدم ثم يقول هكذا إلى السماء فيرمي به وذلك أن الحسين عليه السلام دعا بماء ليشرب فلما رماه حال بينه وبين الماء فقال اللهم ظمئه اللهم ظمئه. قال فحدثني من شهده وهو يموت وهو يصيح من الحر في بطنه والبرد في ظهره وبين يديه المراوح والثلج وخلفه الكانون وهو يقول اسقوني أهلكني العطش فيؤتى بعس عظيم فيه السويق والماء واللبن لو شربه خمسة لكفاهم قال فيشربه ثم يعود فيقول اسقوني أهلكني العطش قال فانقد بطنه كانقداد البعير. وذكر أعثم الكوفي هذا الحديث مختصرا قال : اسم الرامي لعنه الله عبد الرحمن الأزدي فقال له الحسين عليه السلام اللهم اقتله عطشا ولا تغفر له أبدا قال القاسم بن أصبغ لقد رأيتني عند ذلك الرجل وهو يصيح والماء يبرد له فيه السكر والأعساس فيها اللبن وهو يقول ويلكم اسقوني فقد قتلني العطش فيعطى القلة أو العس فإذا نزعه من فيه يصيح حتى انقد بطنه ومات شر ميتة لعنه الله. وبهذا الإسناد عن أبي الدنيا عن إسحاق بن إسماعيل عن سفيان قال حدثتني جدتي أم أبي قالت أدركت رجلين ممن شهد قتل الحسين فأما أحدهما فطال ذكره حتى كان يلفه وأما الآخر فكان يستقبل الراوية فيشربها حتى يأتي على آخرها قال سفيان أدركت ابن أحدهما به خبل أو نحو هذا. وروي أن رجلا بلا أيد ولا أرجل وهو أعمى يقول رب نجني من النار فقيل له لم تبق لك عقوبة ومع ذلك تسأل النجاة من النار قال كنت فيمن قتل الحسين عليه السلام بكربلاء فلما قتل رأيت عليه سراويلا وتكة حسنة بعد ما سلبه الناس فأردت أن أنزع منه التكة فرفع يده اليمنى ووضعها على التكة فلم أقدر على دفعها فقطعت يمينه ثم هممت أن آخذ التكة فرفع شماله فوضعها على تكته فقطعت يساره ثم هممت بنزع التكة من السراويل فسمعت زلزلة فخفت وتركته فألقى الله علي النوم فنمت بين القتلى فرأيت كأن محمدا صلى الله عليه واله أقبل ومعه علي وفاطمة فأخذوا رأس الحسين فقبلته فاطمة ثم قالت يا ولدي قتلوك قتلهم الله من فعل هذا بك فكان يقول قتلني شمر وقطع يداي هذا النائم وأشار إلي فقالت فاطمة لي قطع الله يديك ورجليك وأعمى بصرك وأدخلك النار فانتبهت وأنا لا أبصر شيئا وسقطت مني يداي ورجلاي ولم يبق من دعائها إلا النار.