Same indexed hadith bihar-19648; it began on pages 111-113.
Show complete hadith text
ج : روي عن أبي جعفر الباقر 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما قتل الحسين بن علي 8 أرسل محمد ابن الحنفية إلى علي بن الحسين 7 ، وخلابه ، ثم قال : يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله 9 كان جعل الوصية والامامة من بعده لعلي ابن أبي طالب 7 ثم إلى الحسن ثم إلى الحسين وقد قتل أبوك 2 وصلى الله عليه ولم يوص ، وأنا عمك ، وصنو أبيك ، وأنا في سني وقد متي أحق بها منك في حداثتك ، فلا تنازعني الوصية والامامة ، ولا تخالفني ، فقال له على ابن الحسين 7 : يا عم اتق الله ولاتدع ما ليس لك بحق ، إني أعظك أن تكون من الجاهلين ، يا عم إن أبي صلوات الله عليه أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى [١]المطول : الكثير المطل وهو التسويف بالعدة والدين. العراق ، وعهد إلي في ذلك قبل أن يستشهد بساعة ، وهذا سلاح رسول الله 9 عندي ، فلا تعرض لهذا فإني أخاف عليك نقص العمر ، وتشتت الحال ، وإن الله تبارك وتعالى آلى أن لايجعل الوصية والامامة إلا في عقب الحسين 7 فان أردت أن تعلم فانطلق بنا إلى الحجر الاسود حتى نتحاكم إليه ونسأله عن ذلك قال الباقر 7 : وكان الكلام بينهما ، وهما يومئذ بمكة ، فانطلقا حتى أتيا الحجر الاسود ، فقال علي بن الحسين 8 لمحمد : ابدء فابتهل إلى الله واسأله أن ينطق لك الحجر ثم أسأله ، فابتهل محمد في الدعاء ، وسأل الله ثم دعا الحجر ، فلم يجبه ، فقال علي بن الحسين 8 : أما إنك يا عم لو كنت وصيا وإماما لاجابك فقال له محمد : فادع أنت يا ابن أخي واسأله ، فدعا الله علي بن الحسين 7 بما أراد ثم قال : أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الانبياء وميثاق الاوصياء وميثاق الناس أجمعين لما أخبرتنا بلسان عربي مبين : من الوصي والامام بعد الحسين بن علي؟ فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه ، ثم أنطقه الله بلسان عربي مبين فقال : اللهم إن الوصية والامامة بعد الحسين بن علي إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة بنت رسول الله 9 ، فانصرف محمد وهو يتولى علي بن الحسين 7 [١]. ٣ ـ خص ير : أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين معا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبدالله ، وزرارة ، عن أبي جعفر 7 مثله . ٤ ـ عم قب : نوادر الحكمة ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بالاسناد ، عن جابر ، وعن الباقر 7 مثله. [١]الاحتجاج للطبرسى ص ١٧٢ وأخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٣٤٨. المبرد في الكامل [١] قال : أبوخالد الكابلي لمحمد ابن الحنفية : أتخاطب ابن أخيك بما لايخاطبك بمثله؟ فقال : إنه حاكمني إلى الحجر الاسود وزعم أنه ينطقه فصرت معه إلى الحجر فسمعت الحجر يقول : سلم الامر إلى ابن أخيك فانه أحق به؟ تنك ، فصار أبوخالد إماميا . ويروى أن عمر بن علي خاصم علي بن الحسين 7 إلى عبدالملك في صدقات النبي 9 وأميرالمؤمنين 7 فقال : يا أميرالمؤمنين أنا ابن المصدق وهذا ابن ابن فأنا أولى بها منه ، فتمثل عبدالملك بقول ابن أبي الحقيق : لاتجعل الباطل حقا ولا تلط دون الحق بالباطل قم يا علي بن الحسين فقد وليتكها ، فقاما ، فلما خرجا تناوله عمر وآذاه فسكت 7 عنه ولم يرد عليه شيئا ، فلما كان بعد ذلك دخل محمد بن عمر على علي ابن الحسين 7 فسلم عليه وأكب عليه يقبله فقال علي : يا ابن عم لا تمنعني قطيعة أبيك أن أصل رحمك فقد زوجتك ابنتي خديجة ابنة علي .
الهوامش6
[٢]مختصر بصائر الدرجات للحسن بن سليمان ص ١٤ طبع النجف الاشرف.ص 112
[٣]بصائر الدرجات ج ١٠ ص ١٧.ص 112
[٤]اعلام الورى ص ٢٥٣ طبع ايران سنة ١٣٣٨ ش.ص 112
[٢]مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٢٨٨.ص 113
[٣]هذا البيت من أبيات للربيع بن أبى الحقيق من بنى قريظة ، وقد ذكره ابن عبد ربه الاندلسى في العقد الفريد ج ٤ ص ٤٠١ طبعة التأليف والترجمة والنشر سنة ١٣٦٣ قال أبوالحسن المدائني قال : قدم عمر بن على الخ.ص 113
[٤]مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٣٠٨.ص 113