Same indexed hadith bihar-19895; it ends on this printed page after beginning on pages 262-265.
Show complete hadith text
قب : الثعلبي في نزهة القلوب روي عن الباقر 7
Show clickable narrator chain
أنه قال : أشخصني هشام بن عبدالملك ، فدخلت عليه وبنو امية حوله ، فقال لي : ادن يا ترابي فقلت : من التراب خلقنا ، وإليه نصير ، فلم يزل يدنيني حتى أجلسني معه ، ثم قال : أنت أبوجعفر الذي تقتل بني امية؟ فقلت : لاقال : فمن ذاك؟ فقلت : ابن عمنا أبوالعباس بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس ، فنظر إلي وقال : والله ما جربت عليك كذبا ، ثم قال : ومتى ذاك؟ قلت : عن سنيات ، والله ما هي ببعيدة الخبر جابر الجعفي مرفوعا : لايزال سلطان بني امية ، حتى يسقط حائط مسجدنا هذا ، يعني مسجد الجعفي فكان كما أخبر. قال الكميت الاسدي : دخلت إليه وعنده رجل من بني مخزوم ، فأنشدته شعري فيهم فكلما أنشدته قصيدة قال : يا غلام بدرة. فما خرجت من البيت حتى أخرج خمسين ألف درهم فقلت : والله إني ما قلت فيكم لعرض الدنيا وأبيت ، فقال يا غلام أعد هذا المال في مكانه ، فلما حمل قال له المخزومي : سألتك بالله عشرة آلاف درهم ، فقلت ليس عندي ، وأعطيت الكميت خمسين ألف درهم! وإني لاعلم أنك الصادق البار؟ قال له : قم وادخل فخذ ، فدخل المخزومي فلم يجد شيئا فهذا دليل على أن الكنوز مغطية لهم. معتب قال : توجهت مع أبي عبدالله 7 إلى ضيعته ، فلما دخلها صلى [١]المناقب ج ٣ ص ٣١٨. ركعتين ثم قال : إني صليت مع أبي الفجر ذات يوم فجلس أبي يسبح الله فبينما هو يسبح إذ أقبل شيخ طوال أبيض الرأس واللحية ، فسلم على أبي ، وإذا شاب مقبل في إثره فجاء إلى الشيخ ، وسلم على أبي ، وأخذ بيد الشيخ ، وقال : قم فإنك لم تؤمر بهذا ، فلما ذهبا من عند أبي ، قلت : يا أبي من هذا الشيخ؟ وهذا الشاب؟ فقال : هذا والله ملك الموت ، وهذا جبرئيل 7 [١]. جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر 7 قال : إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان ، وبحقيقة النفاق ، قال : جرى عند أبي عبدالله 7 ذكر عمر بن سجنة الكندي فزكوه ، فقال 7 : ما أرى لكم علما بالناس ، إني لاكتفي من الرجل بلحظة ، إن ذا من أخبث الناس ، قال : وكان عمر بعد ما يدع محرما لله لايركبه . عمر بن حنظلة سألت أبا جعفر 7 أن يعلمني الاسم الاعظم فقال : ادخل البيت فوضع أبوجعفر 7 بيده على الارض فأظلم البيت وارتعدت فرائصي فقال : ما تقول؟ اعلمك؟ قلت : لا ، فرفع يده ، فرجع البيت كما كان. ويروى أن زيد بن علي لما عزم على البيعة قال له أبوجعفر 7 : يا زيد إن مثل القائم من أهل هذا البيت قبل قيام مهديهم ، مثل فرخ نهض من عشه من غير أن يستوي جناحاه ، فإذا فعل ذلك سقط ، فأخذه الصبيان يتلاعبون به ، فاتق الله في نفسك أن تكون المصلوب غدا بالكناسة فكان كما قال. عبدالله بن طلحة عن أبي عبدالله 7 في خبر : إن أبي 7 كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه ، فإذا هو بوزغ يولول بلسانه ، فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ؟ فقال الرجل : لاعلم لي بما يقول قال : فانه يقول : والله لئن ذكرت الثالث لاسبن عليا حتى تقوم من ههنا. [١]المصدر السابق ج ٣ ص ٣٢١. الحسين بن محمد ، باسناده عن أبي بكر الحضرمي قال : لما حمل أبوجعفر إلى الشام إلى هشام بن عبدالملك ، وصار ببابه ، قال هشام لاصحابه : إذا سكت من توبيخ محمد بن علي فلتوبخوه ، ثم أمر أن يؤذن له ، فلما دخل عليه أبوجعفر قال بيده السلام عليكم فعمهم بالسلام جميعا ثم جلس فازداد هشام عليه حنقا بتركه السلام بالخلافة ، وجلوسه بغير إذن فقال : يامحمد بن علي لايزال الرجل منكم قد شق عصا المسلمين ، ودعا إلى نفسه ، وزعم أنه الامام سفها وقلة علم ، وجعل يوبخه ، فلما سكت أقبل القوم عليه رجل بعد رجل يوبخه ، فلما سكت القوم نهض قائما ثم قال : أيها الناس أين تذهبون؟ وأين يراد بكم؟ بنا هدى الله أولكم ، وبنا يختم آخركم ، فان يكن لكم ملك معجل ، فان لنا ملكا مؤجلا ، وليس بعد ملكنا ملك ، لانا أهل العاقبة يقول الله عزوجل « و العاقبة للمتقين » فأمر به إلى الحبس ، فلما صار في الحبس تكلم فلم يبق في الحبس رجل إلا ترشفه وحن عليه ، فجاء صاحب الحبس إلى هشام ، وأخبره بخبره فأمر به فحمل على البريد هو وأصحابه ليردوا إلى المدينة ، وأمر أن لاتخرج لهم الاسواق ، وحال بينهم وبين الطعام والشراب ، فساروا ثلاثا لايجدون طعاما ولا شرابا ، حتى انتهوا إلى مدين فاغلق باب المدينة دونهم ، فشكا أصحابه العطش والجوع قال : فصعد جبلا وأشرفغ عليهم فقال بأعلا صوته : يا أهل المدينة الظالم أهلها! أنا بقية الله يقول الله « بقية الله خيرلكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ » قال : وكان فيهم شيخ كبير فأتاهم فقال : يا قوم هذه والله دعوة شعيب 7 والله لئن لم تخرجوا إلى هذا الرجل بالاسواق لتؤخذن من فوقكم ومن تحت أرجلكم فصدقوني هذه المرة وأطيعوني وكذبوني فيما تستأنفون فاني ناصح لكم قال : فبادروا وأخرجوا إلى أبي جعفر وأصحابه الاسواق [١]. عن أبيه ، عن الحضرمي مثله [١].
الهوامش2
[٢]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٢٠.ص 262
[٢]المناقب ج ٣ ص ٣٢١.ص 263