Same indexed hadith bihar-20004; it ends on this printed page after beginning on pages 347-348.
Show complete hadith text
كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن زيد النوفلي ، عن علي بن داود اليعقوبي ، عن عيسى بن عبدالله العلوي قال :
Show clickable narrator chain
وحدثني الاسيدي ومحمد بن مبشر أن عبدالله بن نافع الازرق كان يقول : لو أني علمت أن بين قطريها أحدا تبلغني إليه المطايا يخصمني أن عليا 7 قتل أهل النهروان وهو لهم غير ظالم لرحلت إليه ، فقيل له ولا ولده؟ فقال : أفي ولده عالم؟ فقيل له : هذا أول جهلك ، وهم يخلون من عالم؟ قال : فمن عالمهم اليوم؟ قيل : محمد بن علي بن الحسين بن على : قال : فرحل إليه في صناديد أصحابه حتى أتى المدينة فاستأذن على أبي جعفر 7 فقيل له : هذا عبدالله بن نافع فقال : وما يصنع بي؟ وهو يبرأ مني ومن أبي طرفي النهار. فقال له أبوبصير الكوفي : جعلت فداك إن هذا يزعم أنه لو علم أن بين قطريها أحدا تبلغه المطايا إليه يخصمه أن عليا 7 قتل أهل النهروان وهو لهم غير ظالم لرحل إليه ، فقال له أبوجعفر 7 : أتراه جاءني مناظرا؟ قال : نعم قال : يا غلام اخرج فحط رحله وقل له : إذا كان الغد فأتنا قال : فلما أصبح عبدالله بن نافع غدا في صناديد أصحابه ، وبعث أبوجعفر 7 إلى جميع أبناء المهاجرين والانصار فجمعهم ثم خرج إلى الناس في ثوبين ممغرين وأقبل على الناس كأنه فلقة قمر فقال : الحمدلله محيث الحيث ، ومكيف الكيف ، ومؤين الاين الحمدلله الذي لاتأخذه سنة ولا نوم ، له ما في السموات وما في الارض إلى آخر الآية وأشهد ان لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا 9 عبده ورسوله ، اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم ، الحمدلله الذي أكرمنا بنبوته ، واختصنا بولايته ، يا معشر أبناء المهاجرين والانصار! من كانت عنده منقبة لعلي بن أبي طالب؟ فليقم وليتحدث. قال : فقام الناس فسردوا تلك المناقب فقال عبدالله : أنا أروى لهذه المناقب من هؤلاء ، وإنما أحدث علي الكفر بعد تحكيمه الحكمين ، حتى انتهوا في المناقب إلى حديث خيبر : لاعطين الراية غدا رجلايحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، كرارا غير فرار ، حتى لا يرجع يفتح الله على يديه فقال أبوجعفر 7 : ما تقول في هذا الحديث؟ فقال : هو حق لاشك فيه ، ولكن أحدث الكفر بعد فقال له أبوجعفر 7 : ثكلتك امك أخبرني عن الله عزوجل أحب علي بن أبي طالب يوم أحبه ، وهو يعلم أنه يقتل أهل النهروان ، أم لم يعلم؟ قال : فإن قلت : لاكفرت قال : فقال : قد علم ، قال : فأحبه الله على أن يعمل بطاعته أو على أن يعمل بمعصيته؟ فقال : على أن يعمل بطاعته ، فقال له أبوجعفر 7 : فقم مخصوما ، فقام وهو يقول : حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ، الله أعلم حيث يجعل رسالته [١].