Same indexed hadith bihar-20345; it began on pages 133-136.
Show complete hadith text
قب : المناقب لابن شهرآشوب إسحاق وإسماعيل ويونس بنو عمار أنه استحال وجه يونس إلى البياض فنظر الصادق 7 إلى جبهته فصلى ركعتين ثم حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي 9 ثم قال
Show clickable narrator chain
ـ يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحمان يا رحمان يا رحيم يا رحيم يا رحيم يا أرحم الراحمين يا سميع الدعوات يا معطي الخيرات صل على محمد وعلى أهل بيته الطاهرين الطيبين واصرف عني شر الدنيا وشر الآخرة وأذهب [١]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٥٦. عني شر الدنيا وشر الآخرة وأذهب عني ما بي فقد غاظني ذلك وأحزنني قال فو الله ما خرجنا من المدينة حتى تناثر عن وجهه مثل النخالة وذهب قال الحكم بن مسكين ورأيت البياض بوجهه ثم انصرف وليس في وجهه شيء [١]. معاوية بن وهب صدع ابن لرجل من أهل مرو فشكا ذلك إلى أبي عبد الله 7 فقال أدنه مني قال فمسح على رأسه ثم قال « إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ » فبرأ بإذن الله . ١٨٣ ـ يج : الخرائج والجرائح قب ، المناقب لابن شهرآشوب هشام بن الحكم قال : كان رجل من ملوك أهل الجبل يأتي الصادق 7 في حجه كل سنة فينزله أبو عبد الله 7 في دار من دوره في المدينة وطال حجه ونزوله فأعطى أبا عبد الله 7 عشرة آلاف درهم ليشتري له دارا وخرج إلى الحج فلما انصرف قال جعلت فداك اشتريت لي الدار قال نعم وأتى بصك فيه « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » هذا ما اشترى جعفر بن محمد لفلان بن فلان الجبلي اشترى له دارا في الفردوس حدها الأول رسول الله 9 والحد الثاني أمير المؤمنين والحد الثالث الحسن بن علي والحد الرابع الحسين بن علي فلما قرأ الرجل ذلك قال قد رضيت جعلني الله فداك قال فقال أبو عبد الله 7 إني أخذت ذلك المال ففرقته في ولد الحسن والحسين وأرجو أن يتقبل الله ذلك ويثيبك به الجنة قال فانصرف الرجل إلى منزله وكان الصك معه ثم اعتل علة الموت فلما حضرته الوفاة جمع أهله وحلفهم أن يجعلوا الصك معه ففعلوا ذلك فلما أصبح القوم غدوا إلى قبره فوجدوا الصك على ظهر القبر مكتوب عليه وفى لي والله جعفر بن محمد بما قال . المعراج من بطنان العرش قائلا يقول : من يشتري قبة في الخلد ثابتة في ظل طوبى رفيعات مبانيها دلالها المصطفى والله بائعها ممن أراد وجبريل مناديها[١]. ١٨٥ ـ كشف : كشف الغمة قب ، المناقب لابن شهرآشوب يحيى بن إبراهيم بن مهاجر قال : قلت لأبي عبد الله 7 فلان يقرأ عليك السلام وفلان وفلان فقال وعليهم السلام قلت يسألونك الدعاء فقال ما لهم قلت حبسهم أبو جعفر المنصور فقال وما لهم وما له قلت استعملهم [١]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٥٩. فحبسهم فقال وما لهم وما له ألم أنههم هم النار ثم قال اللهم اخدع عنهم سلطانه قال فانصرفنا فإذا هم قد أخرجوا وبلغ الصادق 7 قول الحكيم بن العباس الكلبي صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة ولم أر مهديا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليا سفاهة وعثمان خير من علي وأطيب فرفع الصادق 7 يديه إلى السماء وهما يرعشان فقال اللهم إن كان عبدك كاذبا فسلط عليه كلبك فبعثه بنو أمية إلى الكوفة فبينما هو يدور في سككها إذا افترسه الأسد واتصل خبره بجعفر 7 فخر لله ساجدا ثم قال الحمد لله الذي أنجزنا ما وعدنا [١].
الهوامش4
[٢]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٥٩.ص 134
[٣]الخرائج والجرائح ص ٢٠٠.ص 134
[٤]المناقب ج ٣ ص ٣٥٩.ص 134
[٢]كشف الغمة ج ٢ ص ٤٤٠ ويعجبنى في المقام ما قاله علي بن عيسى الاربلى في كتابه المذكور وإليك نصه : قلت : هذا الحكم أبعده الله جار في حكمه ، ونادى على نفسه بكذبه وظلمه ، والامر بخلاف ما قال على رغمه [ زعمه ] وبيان ذلك : أن زيدا رضى الله عنه لم يكن مهديا ، ولو كان لم يكن ذلك مانعا من صلبه ، فان الأنبياء : قد نيل منهم أمور عظيمة ، وكفى أمر يحيى وزكريا 8 وفي قتلات جرجيس 7 المتعددة كفاية ، وقتل الأنبياء [ والأولياء ] والأوصياء وصلبهم واحراقهم انما يكون طعنا فيهم لو كان من قبل الله تعالى ، فاما إذا كان من الناس فلا بأس ، فالنبى 9 شج جبينه وكسرت رباعيته ومات بأكلة خيبر مسموما ، فليكن ذلك قدحا في نبوته 9. وأما قوله : « وقستم بعثمان عليا » فهذا كذب بحت وزور صريح ، فانا لم نقسه به ساعة قط. وأما قوله : « وعثمان خير من على وأطيب ». فانا لا نزاحمه في اعتقاده ، ويكفيه ذلك ذخيرة لمعاده فهو أدرى بما اختاره من مذهبه ، وقد جنى معجلا ثمرة كذبه. والله يتولى مجازاته يوم منقلبه ، فلنا علينا وله عثمانه ، وعلى كل امرى منا ومنه إساءته واحسانه. فدام لي ولهم ما بى وما بهم ومات أكثرنا غيظا بما يجد وإذا كان القتل والصلب وأمثالهما عنده موجبا للنقيصة وقادحا في الإمامة ، فكيف اختار عثمان وقال بإمامته ، وقد كان من قتله ما كان ، وبالله المستعان على أمثال هذا الهذيان.ص 135