Same indexed hadith bihar-20348; it began on pages 137-140.
Show complete hadith text
قب : المناقب لابن شهرآشوب بصائر الدرجات ، عن سعد القمي قال
Show clickable narrator chain
أبو الفضل بن دكين حدثني محمد بن راشد عن أبيه عن جده قال : سألت جعفر بن محمد 7 علامة فقال سلني ما شئت أخبرك إن شاء الله فقلت أخا لي بات في هذه المقابر فتأمره أن يجيئني قال فما كان اسمه قلت أحمد قال يا أحمد قم بإذن الله وبإذن [١]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٦٢. جعفر بن محمد فقام والله وهو يقول أتيته. علي بن أبي حمزة قال : كان لي صديق من كتاب بني أمية فقال لي استأذن لي على أبي عبد الله 7 فاستأذنت له فلما دخل سلم وجلس ثم قال جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالا كثيرا وأغمضت في مطالبه فقال أبو عبد الله 7 لو لا أن بني أمية وجدوا من يكتب لهم ويجبي لهم الفيء ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبونا حقنا ولو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلا ما وقع في أيديهم فقال الفتى جعلت فداك فهل لي من مخرج منه قال إن قلت لك تفعل قال أفعل قال اخرج من جميع ما كسبت في دواوينهم فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ومن لم تعرف تصدقت به وأنا أضمن لك على الله الجنة قال فأطرق الفتى طويلا فقال قد فعلت جعلت فداك قال ابن أبي حمزة فرجع الفتى معنا إلى الكوفة فما ترك شيئا على وجه الأرض إلا خرج منه حتى ثيابه التي كانت على بدنه قال فقسمنا له قسمة واشترينا له ثيابا وبعثنا له بنفقة قال فما أتى عليه أشهر قلائل حتى مرض فكنا نعوده قال فدخلت عليه يوما وهو في السياق ففتح عينيه ثم قال يا علي وفى لي والله صاحبك قال ثم مات فولينا أمره فخرجت حتى دخلت على أبي عبد الله 7 فلما نظر إلي قال يا علي وفينا والله لصاحبك قال فقلت صدقت جعلت فداك هكذا قال لي والله عند موته [١]. داود الرقي قال : خرج أخوان لي يريدان المزار فعطش أحدهما عطشا شديدا حتى سقط من الحمار وسقط الآخر في يده فقام فصلى ودعا الله ومحمدا وأمير المؤمنين والأئمة 7 كان يدعو واحدا بعد واحد حتى بلغ إلى آخرهم جعفر بن محمد 7 فلم يزل يدعوه ويلوذ به فإذا هو برجل قد قام عليه وهو يقول يا هذا ما قصتك فذكر له حاله فناوله قطعة عود وقال ضع هذا بين شفتيه ففعل ذلك فإذا هو قد فتح عينيه واستوى جالسا ولا عطش به فمضى حتى زار [١]المناقب ج ٣ ص ٣٦٥. القبر فلما انصرفا إلى الكوفة أتى صاحب الدعاء المدينة فدخل على الصادق 7 فقال له اجلس ما حال أخيك أين العود فقال يا سيدي إني لما أصبت بأخي اغتممت غما شديدا فلما رد الله عليه روحه نسيت العود من الفرح فقال الصادق 7 أما إنه ساعة صرت إلى غم أخيك أتاني أخي الخضر فبعثت إليك على يديه قطعة عود من شجرة طوبى ثم التفت إلى خادم له فقال علي بالسفط فأتى به ففتحه وأخرج منه قطعة العود بعينها ثم أراها إياه حتى عرفها ثم ردها إلى السفط. داود النيلي قال : خرجت مع أبي عبد الله 7 إلى الحج فلما كان أوان الظهر قال لي يا داود اعدل عن الطريق حتى نأخذ أهبة الصلاة فقلت جعلت فداك أوليس نحن في أرض قفر لا ماء فيها فقال لي ما أنت وذاك قال فسكت وعدلنا عن الطريق فنزلنا في أرض قفر لا ماء فيها فركضها برجله فنبع لنا عين ماء يسيب كأنه قطع الثلج فتوضأ وتوضيت ثم أدينا ما علينا من الفرض فلما هممنا بالمسير التفت فإذا بجذع نخر فقال لي يا داود أتحب أن أطعمك منه رطبا فقلت نعم قال فضرب بيده إلى الجذع فهزه فاخضر من أسفله إلى أعلاه قال ثم اجتذبه الثانية فأطعمنا اثنين وثلاثين نوعا من أنواع الرطب ثم مسح بيده عليه فقال عد نخرا بإذن الله تعالى قال فعاد كسيرته الأولى. أمالي أبي المفضل ، قال أبو حازم عبد الغفار بن الحسن قدم إبراهيم بن أدهم الكوفة وأنا معه وذلك على عهد المنصور وقدمها جعفر بن محمد العلوي فخرج جعفر 7 يريد الرجوع إلى المدينة فشيعه العلماء وأهل الفضل من أهل الكوفة وكان فيمن شيعه سفيان الثوري وإبراهيم بن أدهم فتقدم المشيعون له فإذا هم بأسد على الطريق فقال لهم إبراهيم بن أدهم قفوا حتى يأتي جعفر فننظر ما يصنع فجاء جعفر 7 فذكروا له الأسد فأقبل حتى دنا من الأسد فأخذ بأذنه فنحاه عن الطريق ثم أقبل عليهم فقال أما إن الناس لو أطاعوا الله حق طاعته لحملوا عليه أثقالهم [١]. وفي كتاب الدلالات بثلاثة طرق عن الحسين بن أبي العلاء وعلي بن أبي حمزة وأبي بصير قالوا دخل رجل من أهل خراسان على أبي عبد الله 7 فقال له جعلت فداك إن فلان بن فلان بعث معي بجارية وأمرني أن أدفعها إليك قال لا حاجة لي فيها وإنا أهل بيت لا يدخل الدنس بيوتنا فقال له الرجل والله جعلت فداك لقد أخبرني أنها مولدة بيته وأنها ربيبته في حجره قال إنها قد فسدت عليه قال لا علم لي بهذا فقال أبو عبد الله 7 ولكني أعلم أن هذا هكذا .
الهوامش1
[٢]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٦٨.ص 140