Same indexed hadith bihar-20357; it began on pages 144-146.
Show complete hadith text
كشف : كشف الغمة من الكتاب المذكور قيل أراد عبد الله بن محمد الخروج مع زيد فنهاه أبو عبد الله 7 وعظم عليه فأبى إلا الخروج مع زيد فقال
Show clickable narrator chain
له لكأني والله بك بعد زيد وقد خمرت كما يخمر النساء وحملت في هودج وصنع بك ما يصنع بالنساء فلما كان من أمر زيد ما كان جمع أصحابنا لعبد الله بن محمد دنانير وتكاروا له وأخذوه حتى إذا صاروا به إلى الصحراء وشيعوه فتبسم فقالوا له ما الذي أضحكك فقال والله تعجبت من صاحبكم إني ذكرت وقد نهاني عن الخروج فلم أطعه وأخبرني بهذا الأمر الذي أنا فيه وقال لكأني بك وقد خمرت كما يخمر النساء وجعلت في هودج فعجبت . وعن مالك الجهني قال : إني يوما عند أبي عبد الله 7 وأنا أحدث نفسي بفضل الأئمة من أهل البيت إذ أقبل علي أبو عبد الله 7 فقال يا مالك أنتم والله شيعتنا حقا ـ لا ترى أنك أفرطت في القول وفي فضلنا يا مالك إنه ليس يقدر على صفة الله وكنه قدرته وعظمته « وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى » وكذلك لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن ويقوم به كما أوجب الله له على أخيه المؤمن يا مالك إن المؤمنين ليلتقيان ـ فيصافح كل واحد منهما صاحبه فلا يزال الله ناظرا إليهما بالمحبة والمغفرة وإن الذنوب لتتحات عن وجوههما حتى يفترقا فمن يقدر على صفة من هو هكذا عند الله. [١]كشف الغمة ج ٢ ص ٤٢١. وعن رفاعة بن موسى قال : كنت عند أبي عبد الله 7 ذات يوم جالسا فأقبل أبو الحسن إلينا فأخذته فوضعته في حجري وقبلت رأسه وضممته إلي فقال لي أبو عبد الله 7 يا رفاعة أما إنه سيصير في يد آل العباس ويتخلص منهم ثم يأخذونه ثانية فيعطب في أيديهم [١]. وعن بكر بن أبي بكر الحضرمي قال : حبس أبو جعفر أبي فخرجت إلى أبي عبد الله 7 فأعلمته ذلك فقال إني مشغول بابني إسماعيل ولكن سأدعو له ـ قال فمكثت أياما بالمدينة فأرسل إلي أن ارحل فإن الله قد كفاك أمر أبيك ـ فأما إسماعيل فقد أبى الله إلا قبضه قال فرحلت وأتيت مدينة ابن هبيرة فصادفت أبا جعفر راكبا فصحت إليه أبي أبو بكر الحضرمي شيخ كبير فقال إن ابنه لا يحفظ لسانه خلوا سبيله . وعن مرازم قال : قال أبو عبد الله 7 وهو بمكة يا مرازم لو سمعت رجلا يسبني ما كنت صانعا قلت كنت أقتله قال يا مرازم إن سمعت من يسبني فلا تصنع به شيئا قال فخرجت من مكة عند الزوال في يوم حار فألجأني الحر إلى أن عبرت إلى بعض القباب وفيها قوم فنزلت معهم فسمعت بعضهم يسب أبا عبد الله 7 فذكرت قوله فلم أقل شيئا ولو لا ذلك لقتلته. قال أبو بصير كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالا فاتخذ قيانا وكان يجمع الجموع ويشرب المسكر ويؤذيني فشكوته إلى نفسه غير مرة فلم ينته فلما ألححت عليه قال يا هذا أنا رجل مبتلى وأنت رجل معافى فلو عرفتني لصاحبك رجوت أن يستنقذني الله بك فوقع ذلك في قلبي فلما صرت إلى أبي عبد الله 7 ذكرت له حاله فقال لي إذا رجعت إلى الكوفة فإنه سيأتيك فقل له يقول لك جعفر بن محمد دع ما أنت عليه وأضمن لك على الله الجنة قال فلما رجعت إلى الكوفة أتاني فيمن أتى فاحتبسته حتى خلا منزلي فقلت يا هذا إني ذكرتك [١]نفس المصدر ج ٢ ص ٤٢٣. لأبي عبد الله 7 فقال أقرئه السلام وقل له يترك ما هو عليه وأضمن له على الله الجنة فبكى ثم قال الله قال لك جعفر 7 هذا قال فحلفت له أنه قال لي ما قلت لك فقال لي حسبك ومضى فلما كان بعد أيام بعث إلي ودعاني فإذا هو خلف باب داره عريان فقال يا أبا بصير ما بقي في منزلي شيء إلا وخرجت عنه وأنا كما ترى فمشيت إلى إخواني فجمعت له ما كسوته به ثم لم يأت عليه إلا أيام يسيرة حتى بعث إلي أني عليل فأتني فجعلت أختلف إليه وأعالجه حتى نزل به الموت ـ فكنت عنده جالسا وهو يجود بنفسه ثم غشي عليه غشية ثم أفاق فقال يا أبا بصير قد وفى صاحبك لنا ثم مات فحججت فأتيت أبا عبد الله 7 فاستأذنت عليه فلما دخلت قال مبتدئا من داخل البيت وإحدى رجلي في الصحن والأخرى في دهليز داره يا أبا بصير قد وفينا لصاحبك [١].
الهوامش2
[٣]كشف الغمة ج ٢ ص ٤٢٢.ص 144
[٢]نفس المصدر ج ٢ ص ٤٢٥.ص 145