Same indexed hadith bihar-20405; it ends on this printed page after beginning on pages 179-180.
Show complete hadith text
قب : المناقب لابن شهرآشوب الحسين بن محمد قال :
Show clickable narrator chain
سخط علي بن هبيرة على رفيد فعاذ بأبي عبد الله 7 فقال له انصرف إليه واقرأه [ أقرئه ] مني السلام وقل له إني أجرت [ آجرت ] عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء فقال جعلت فداك شامي خبيث الرأي فقال اذهب إليه كما أقول لك قال فاستقبلني أعرابي ببعض البوادي فقال أين تذهب إني أرى وجه مقتول ثم قال لي أخرج يدك ففعلت فقال يد مقتول ثم قال لي أخرج لسانك ففعلت فقال امض فلا بأس عليك فإن في لسانك رسالة لو أتيت بها الجبال الرواسي ـ لانقادت لك قال فجئت فلما دخلت عليه أمر بقتلي فقلت أيها الأمير لم تظفر بي عنوة وإنما جئتك من ذات نفسي وهاهنا أمر أذكره لك ثم أنت وشأنك فأمر من حضر فخرجوا فقلت له مولاك جعفر بن محمد يقرئك السلام ويقول لك قد أجرت [ آجرت ] عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء فقال [ و ] الله لقد قال لك جعفر هذه المقالة وأقرأني السلام فحلفت فرددها علي ثلاثا ثم حل كتافي [ أكتافي ] ثم قال ـ لا يقنعني منك حتى تفعل بي ما فعلت بك قلت ما تكتف يدي يديك ولا تطيب نفسي فقال والله ما يقنعني إلا ذلك ففعلت كما فعل وأطلقته فناولني خاتمه وقال أمري في يدك فدبر فيها ما شئت التمس محمد بن سعيد من الصادق رقعة إلى محمد بن أبي حمزة الثمالي في تأخير خراجه فقال 7 قل له سمعت جعفر بن محمد يقول من أكرم لنا مواليا فبكرامة الله تعالى بدأ ومن أهانه فلسخط الله تعرض ومن أحسن إلى شيعتنا فقد أحسن [١]المناقب ج ٣ ص ٣٥٨. إلى أمير المؤمنين ومن أحسن إلى أمير المؤمنين فقد أحسن إلى رسول الله ومن أحسن إلى رسول الله فقد أحسن إلى الله ومن أحسن إلى الله كان والله معنا في الرفيع الأعلى قال فأتيته وذكرته فقال بالله سمعت هذا الحديث من الصادق 7 فقلت نعم فقال اجلس ثم قال يا غلام ما على محمد بن سعيد من الخراج قال ستون ألف درهم قال امح اسمه من الديوان وأعطاني بدرة وجارية وبغلة بسرجها ولجامها قال فأتيت أبا عبد الله فلما نظر إلي تبسم فقال يا أبا محمد تحدثني أو أحدثك فقلت يا ابن رسول الله منك أحسن فحدثني والله الحديث كأنه حاضر معي [١]. محمد بن سنان عن المفضل بن عمر أن المنصور قد كان هم بقتل أبي عبد الله 7 غير مرة فكان إذا بعث إليه ودعاه ليقتله فإذا نظر إليه هابه ولم يقتله غير أنه منع الناس عنه ومنعه من القعود للناس واستقصى عليه أشد الاستقصاء حتى أنه كان يقع لأحدهم مسألة في دينه في نكاح أو طلاق أو غير ذلك فلا يكون علم ذلك عندهم ولا يصلون إليه فيعتزل الرجل وأهله فشق ذلك على شيعته وصعب عليهم حتى ألقى الله عز وجل في روع المنصور أن يسأل الصادق 7 ليتحفه بشيء من عنده لا يكون لأحد مثله فبعث إليه بمخصرة كانت للنبي 9 طولها ذراع ففرح بها فرحا شديدا وأمر أن تشق له أربعة أرباع وقسمها في أربعة مواضع ثم قال له ما جزاؤك عندي إلا أن أطلق لك وتفشي علمك لشيعتك ولا أتعرض لك ولا لهم فاقعد غير محتشم وأفت الناس ولا تكن في بلد أنا فيه ففشى العلم عن الصادق 7 .
الهوامش1
[٢]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٦٤.ص 180