Same indexed hadith bihar-20417; it ends on this printed page after beginning on pages 193-194.
Show complete hadith text
مهج : مهج الدعوات محمد بن أبي القاسم الطبري عن محمد بن أحمد بن شهريار عن محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري عن محمد بن عمر بن القطان عن عبد الله بن خلف عن محمد بن إبراهيم الهمداني عن الحسن بن علي البصري عن الهيثم بن عبد الله الرماني والعباس بن عبد العظيم العنبري عن الفضل بن الربيع عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
بعث المنصور إبراهيم بن جبلة ليشخص جعفر بن محمد 7 فحدثني إبراهيم أنه لما أخبره برسالة المنصور سمعه يقول ـ اللهم أنت ثقتي الدعاء قال الربيع فلما وافى إلى حضرة المنصور دخلت فأخبرته بقدوم جعفر بن محمد وإبراهيم فدعا المسيب بن زهير الضبي فدفع إليه سيفا وقال له إذا دخل جعفر بن محمد فخاطبته وأومأت إليك فاضرب عنقه ولا تستأمر فخرجت إليه وكان صديقا لي ألاقيه وأعاشره إذا حججت فقلت يا ابن رسول الله إن هذا الجبار قد أمر فيك بأمر كرهت أن ألقاك به وإن كان في نفسك شيء تقوله أو توصيني به فقال لا يروعك ذلك فلو قد رآني لزال ذلك كله ثم أخذ بمجامع الستر فقال يا إله جبرئيل الدعاء ثم دخل فحرك شفتيه بشيء لم أفهمه فنظرت إلى المنصور فما شبهته إلا بنار صب عليها ماء فخمدت ثم جعل يسكن غضبه حتى دنا منه جعفر بن محمد 7 وصار مع سريره فوثب المنصور فأخذ بيده ورفعه على سريره ثم قال له يا أبا عبد الله يعز علي تعبك وإنما أحضرتك لأشكو إليك أهلك قطعوا رحمي وطعنوا في ديني وألبوا الناس علي ولو ولي هذا الأمر غيري ممن هو أبعد رحما مني لسمعوا له وأطاعوا فقال له جعفر 7 يا أمير المؤمنين فأين يعدل بك عن سلفك الصالح إن أيوب 7 ابتلي فصبر وإن يوسف ظلم فغفر وإن سليمان أعطي فشكر فقال المنصور قد صبرت وغفرت وشكرت ثم قال يا أبا عبد الله حدثنا حديثا كنت سمعته منك في صلة الأرحام قال نعم حدثني أبي عن جدي أن رسول الله 9 قال البر وصلة الأرحام عمارة الدنيا وزيادة الأعمار قال ليس هذا هو قال نعم حدثني أبي عن جدي قال قال رسول الله 9 من أحب أن ينسى في أجله ويعافى في بدنه فليصل رحمه قال ليس هذا هو قال نعم حدثني أبي عن جدي أن رسول الله 9 قال رأيت رحما متعلقا بالعرش يشكو إلى الله عز وجل قاطعها فقلت يا جبرئيل كم بينهم فقال سبعة آباء فقال ليس هذا هو قال نعم حدثني أبي عن جدي قال قال رسول الله 9 احتضر رجل بار في جواره رجل عاق قال الله عز وجل لملك الموت يا ملك الموت كم بقي من أجل العاق قال ثلاثون سنة قال حولها إلى هذا البار فقال المنصور يا غلام ائتني بالغالية فأتاه بها فجعل يغلفه بيده ثم دفع إليه أربعة آلاف ودعا بدابته فأتاه بها فجعل يقول قدم قدم إلى أن أتى بها إلى عند سريره فركب جعفر بن محمد 7 وعدوت بين يديه فسمعته يقول ـ الحمد لله الدعاء فقلت له يا ابن رسول الله إن هذا الجبار يعرضني على السيف كل قليل وقد دعا المسيب بن زهير فدفع إليه سيفا وأمره أن يضرب عنقك وإني رأيتك تحرك شفتيك حين دخلت بشيء لم أفهمه عنك فقال ليس هذا موضعه فرحت إليه عشيا فعلمني الدعاء [١].