Same indexed hadith bihar-20495; it ends on this printed page after beginning on pages 276-278.
Show complete hadith text
غط : الغيبة للشيخ الطوسي جماعة عن البزوفري عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن هشام بن أحمر عن سالمة مولاة أبي عبد الله قالت
Show clickable narrator chain
كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد 7 حين حضرته الوفاة وأغمي عليه فلما أفاق قال أعطوا الحسن بن علي بن الحسين وهو الأفطس سبعين دينارا وأعط فلانا كذا وفلانا كذا فقلت أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك قال تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عز وجل : « وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ » نعم يا سالمة إن الله خلق الجنة فطيبها وطيب ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة ألفي عام ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم . ١٨ ـ عم : إعلام الورى شا ، الإرشاد وجدت بخط أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصفهاني في أصل كتابه المعروف بمقاتل الطالبيين أخبرني عمر بن عبد الله عن عمر بن [١]سورة الاحقاف ، الآية : ٤. شيبة عن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي وابن داجة قال أبو زيد وحدثني عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن الحسين بن أيوب مولى بني نمير عن عبد الأعلى بن أعين قال وحدثني إبراهيم بن محمد بن أبي الكرام الجعفري عن أبيه قال وحدثني محمد بن يحيى عن عبد الله بن يحيى قال وحدثني عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه وقد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين أن جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء وفيهم إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وأبو جعفر المنصور وصالح بن علي وعبد الله بن الحسن وابناه محمد وإبراهيم ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان فقال صالح بن علي قد علمتم أنكم الذين تمد الناس إليهم أعينهم وقد جمعكم الله في هذا الموضع فاعقدوا بيعة لرجل منكم تعطونه إياها من أنفسكم وتواثقوا على ذلك حتى يفتح الله وهو خير الفاتحين فحمد الله عبد الله بن الحسن وأثنى عليه ثم قال قد علمتم أن ابني هذا هو المهدي فهلم لنبايعه. وقال أبو جعفر لأي شيء تخدعون أنفسكم والله لقد علمتم ما الناس إلى أحد أمور أعناقا ولا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى يريد به محمد بن عبد الله قالوا قد والله صدقت إن هذا الذي نعلم فبايعوا محمدا جميعا ومسحوا على يده. قال عيسى وجاء رسول عبد الله بن حسن إلى أبي أن ائتنا فإنا مجتمعون لأمر وأرسل بذلك إلى جعفر بن محمد 7 وقال غير عيسى إن عبد الله بن الحسن قال لمن حضر ـ لا تريدوا جعفرا فإنا نخاف أن يفسد عليكم أمركم. قال عيسى بن عبد الله بن محمد فأرسلني أبي أنظر ما اجتمعوا له فجئتهم ومحمد بن عبد الله يصلي على طنفسة رحل مثنية فقلت لهم أرسلني أبي إليكم أسألكم لأي شيء اجتمعتم فقال عبد الله اجتمعنا لنبايع المهدي محمد بن عبد الله قال وجاء جعفر بن محمد فأوسع له عبد الله بن الحسن إلى جنبه فتكلم بمثل كلامه فقال جعفر لا تفعلوا فإن هذا الأمر لم يأت بعد أن كنت ترى يعني عبد الله أن ابنك هذا هو المهدي فليس به ولا هذا أوانه وإن كنت إنما تريد أن تخرجه غضبا لله وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فإنا والله لا ندعك وأنت شيخنا ونبايع ابنك في هذا الأمر. فغضب عبد الله بن الحسن وقال لقد علمت خلاف ما تقول والله ما أطلعك على غيبه ولكن يحملك على هذا الحسد لابني فقال ما والله ذاك يحملني ولكن هذا إخوته وأبناؤهم دونكم وضرب بيده على ظهر أبي العباس ثم ضرب بيده على كتف عبد الله بن الحسن وقال إنها والله ما هي إليك ولا إلى ابنيك ولكنها لهم وإن ابنيك لمقتولان ثم نهض فتوكأ على يد عبد العزيز بن عمران الزهري فقال أرأيت صاحب الرداء الأصفر يعني أبا جعفر فقال له نعم قال قال إنا والله نجده يقتله. قال له عبد العزيز : أيقتل محمدا قال نعم فقلت في نفسي حسده ورب الكعبة ثم قال والله ما خرجت من الدنيا حتى رأيته قتلهما قال فلما قال جعفر 7 ذلك ونهض وافترقوا تبعه عبد الصمد وأبو جعفر فقالا يا أبا عبد الله أتقول هذا قال نعم أقوله والله وأعلمه [١]. قال أبو الفرج وحدثني علي بن العباس المقانعي عن بكار بن أحمد عن حسن بن حسين عن عنبسة بن بجاد العابد قال : كان جعفر بن محمد 7 إذا رأى محمد بن عبد الله بن الحسن تغرغرت عيناه ثم يقول بنفسي هو إن الناس ليقولون فيه وإنه لمقتول ليس هو في كتاب علي من خلفاء هذه الأمة .
الهوامش6
[٣]سورة الرعد ، الآية : ٢١.ص 276
[٤]الغيبة للشيخ الطوسي ص ١٢٨.ص 276
[٥]إعلام الورى ص ٢٧١ ـ ٢٧٢.ص 276
[٦]مقاتل الطالبيين ص ٢٠٥ ـ ٢٠٨.ص 276
[٢]مقاتل الطالبيين ص ٢٠٥.ص 278
[٣]إعلام الورى ص ٢٧٢ ، الإرشاد ص ٢٩٦.ص 278