بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 162
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]ادريس بن عبدالله : امه عاتكة بنت عبدالملك بن الحرث الشاعر المخزومى حضر وقعة فخ وأفلت منها ومعه مولى له يقال له راشد فخرج به في جملة حاج افريقية ومصر حتى أقدمه مصر ، ومنها خرج إلى فاس وطنجة ومولاه راشد معه فاستدعاهم ادريس إلى الدين فملكوه عليهم ، فبلغ الرشيد ذلك فغمه حتى امتنع من النوم ، فدعا سليمان بن جرير الرقى متكلم الزيدية وأعطاه سما فورد سليمان على ادريس متوسما بالمذهب فسر به ، ثم جعل سليمان يطلب غرته حتى وجد خلوة من مولاه راشد فسقاه السم وهرب ، وكانت بيعة ادريس في ٤ شهر رمضان سنة ١٧٢ واستمر بالامر خمس سنين وستة أشهر ثم مات سنة ١٧٧ مستهل ربيع الثاني لاحظ تفصيل أخباره في مقاتل الطالبيين ص ٤٨٧ وما بعدها وتاريخ الطبري ج ١٠ ص ٢٩ وتاريخ ابن خلدون ج ٤ ص ١٢ ١٤ وجذوة الاقتباس لابن القاضى ص ٧ والبدء والتاريخ ج ٦ ص ١٠٠ وتاريخ أبي الفداء ج ٢ ص ١٢ وعمدة الطالب ص ١٥٧ ١٥٨ ومعجم أعلام المنتقلة « مخطوط » وقد كتب في مناقبه وأخباره كتب منها الدر النفيس في مناقب ادريس.
[٣]عبدالله بن الحسن الافطس : هو أبومحمد امه ام سعيد بنت سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف ، خرج مع الحسين بن علي صاحب فخ متقلدا سيفين يقاتل بهما ، ووصفه بعض من شهده بقوله : ما كان بفخ أشد عناءا من عبدالله ابن الحسن بن علي بن على ، واليه أوصى الحسين صاحب فخ ، وأخذه الرشيد بعد ذلك فحبسه في بغداد مدة فضاق صدره فكتب إلى الرشيد رقعة فيها كل كلام قبيح ، وشتم شنيع فلما قرأها قال : ضاق صدر هذا الفتى فهو يتعرض المقتل ، ثم دفعه إلى جعفر بن يحيى البرمكى وأمره بالتوسعة عليه ، فلما كان يوم غد وهو يوم نيروز قدمه جعفر فضرب عنقه وغسل رأسه وجعله في منديل وأهداه إلى الرشيد مع هدايا ، فلما قدمت اليه ونظر إلى الرأس أفظعه