Same indexed hadith bihar-21393; it began on pages 314-316.
Show complete hadith text
قب : أبوفراس : باؤا بقتل الرضا من بعد بيعته وأبصروا بغضه من رشدهم وعموا عصابة شقيت من بعد ماسعدت ومعشر هلكوا من بعد ماسلموا لا بيعة ردعتهم عن دمائهم ولا يمين ولا قربى ولا رحم وأكثر دعبل مراثيه 7 منها :
Show clickable narrator chain
يا حسرة تتردد وعبرة ليس تنفد على علي بن موسى بن جعفر بن محمد ومنها : يا نكبة جاءت من الشرق لم تتركن مني ولم تبق موت علي ، ابن موسى الرضا من سخط الله على الخلق وأصبح الاسلام مستعبرا لثلمة بائنة الرتق سقى الغريب المبتني قبره بأرض طوس سيل الودق أصبح عيني مانعا للكرى وأولع الاحشاء بالخفق [١]كذا في المصدر وفي نسخة الاصل ( سقى الله الغريب المبتنى قبره ) ولايستقيم وزن الشعر. ومنها : ألا مالعين بالدموع استهلت ولو نقرت ماء الشئون لقلت على من بكته الارض واسترجعت له رؤس الجبال الشامخات وذلت وقد أعولت تبكي السماء لفقده وأنجمها ناحت عليه وكلت فنحن عليه اليوم أجدر بالبكا لمرزئة عزت علينا وجلت رزئنا رضي الله سبط نبينا فأخلف الدنيا له وتولت وما خير دنيا بعد آل محمد 9 ألا لا تباليها إذا ما اضمحلت تجلت مصيبات الزمان ولا أرى مصيبتنا بالمصطفين تجلت ومنها : ألا أيها القبرالغريب محله بطوس عليك الساريات هتون [١] شككت فما أدري أمسقي شربة فأبكيك أم ريب الردى فيهون أيا عجبا منهم يمسونك الرضا ويلقاك منهم كلحة وغضون [١]تمامه على ما في مقاتل الطالبيين ص ٣٧٢ و ٣٧٣ ( ط النجف ) هكذا : قال أبوالفرج : وأنشدنى على بن سليمان الاخفش لدعبل بن على الخزاعى يذكر الرضا 7 والسم الذى سقيه ، ويرثى ابناله وينعى على الخلفاء من بنى العباس : على الكره ما فارقت أحمد وانطوى عليه بناء جندل ودفين وأسكنته بيناخسيسا متاعه وأنى على رغمى به لحنين ولو لا التأسى بالنبى وأهله لاسبل من عينى عليه شؤن هو النفس الا أن آل محمد لهم دون نفسى في الفؤاد كمين أضربهم ارث النبى فأصبحوا يساهم فيه خيفة ومنون رعتهم ذئاب من امية وانتحت عليهم دراكا أزمة وسنون وعاثت بنوالعباس في الدين عيشة تحكم فيه ظالم وظنين وسموارشيدا ليس فيهم لرشدة وها ذاك مأمون وذاك أمين فما قبلت بالرشد منهم رعاية ولا لولى بالامانة دين ومنها : وقد كنا نؤمل أن يحيا إمام هدى له رأي طريف يرى سكناته فيقول عنهم وتحت سكونه رأي ثقيف له سمحاء تغدو كل يوم بنائله وسارية تطوف فأهدى ريحه قدرالمنايا وقد كانت له ريح عصوف أقام بطوس ملقحة المنايا مزار دونه نأي قذوف [١]
الهوامش2
[٢]كذا في نسخة الاصل بخط يد المؤلف 1 ، وفى المصدرالمطبوع ج ٤ ص ٣٧٦ ( سبل الودق ) والظاهر ( مسل الودق ) ومسل بضمتين جمع ( مسيل ) على غير قياس.ص 314
[١]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٧٦ و ٣٧٧.ص 316