Same indexed hadith bihar-2126; it ends on this printed page after beginning on pages 49-50.
Show complete hadith text
يد : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الانصاري ، عن الهروي قال :
Show clickable narrator chain
سأل المأمون يوما علي بن موسى الرضا 7 فقال له : يابن رسول الله ما معنى قول الله عزوجل «ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس أن تؤمن إبإذن الله» فقال الرضا 7 : حدثني أبي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب : أن المسلمين قالوا لرسول الله 9 : لو أكرهت يارسول الله من قدرت عليه من الناس على الاسلام لكثر عددنا وقوينا على عدونا ; فقال رسول الله 9 : ما كنت لالقى الله عزوجل ببدعة لم يحدث إلي فيها شيئا وما أنا من المتكلفين. فأنزل الله تبارك وتعالى : يا محمد «ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعا» على سبيل الالجاء والاضطرار في الدنيا ، كما يومنون عند المعاينة ورؤية البأس في الآخرة ، ولو فعلت ذلك بهم لم يستحقوا مني ثوابا ولا مدحا لكني أريد منهم أن يؤمنوا مختارين غير مضطرين ، ليستحقوا مني الزلفى والكرامة ودوام الخلود في جنة الخلد ، «أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين» وأما قوله عزوجل : «وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله» فليس ذلك على سبيل تحريم الايمان عليها ، ولكن على معنى أنها ما كانت لتؤمن إلا بإذن الله ، وإذنه أمره لها بالايمان ، ما كانت مكلفة متعبدة وإلجاؤه إياها إلى الايمان عن زوال التكليف والتعبد عنها ، فقال المأمون : فرجت عني يا أبا الحسن فرج الله عنك «ص ٣٥٢ ـ ٣٥٣»