Same indexed hadith bihar-22025; it began on pages 117-119.
Show complete hadith text
ك : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري ومحمد العطار وأحمد بن إدريس جميعا ، عن ابن أبي الخطاب وابن عيسى والبرقي وابن هاشم جميعا عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن مالك الجهني ، وحدثنا ابن الوليد عن الصفار وسعد معا ، عن الطيالسي عن زيد بن محمد بن قابوس ، عن النضر بن أبي السري ، عن أبي داود المسترق ، عن ثعلبة عن مالك الجهني ، عن الحارث بن المغيرة ، عن ابن نباته قال :
Show clickable narrator chain
أتيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فوجدته مفكرا ينكت في الارض فقلت يا أمير المؤمنين مالي أراك مفكرا تنكت في الارض أرغبة فيها؟ قال : لا والله مارغبت فيها ولا في الدنيا يوما قط ولكني فكرت في مولود يكون من ظهري الحاري عشر من ولدي هو المهدي يملاها عدلا كما ملئت ظلما وجورا تكون له حيرة وغيبة يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون فقلت : يا أمير المؤمنين وإن هذا لكائن فقال : نعم ، كما إنه مخلوق وأنى لك بالعلم بهذا الامر يا أصبغ اولئك خيار هذه الامة مع أبرار هذه العترة قلت : وما يكون بعد ذلك؟ قال ثم يفعل الله ما يشاء فان له إرادات وغايات ونهايات. غط : سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة مثله. غط : عبدالله بن محمد بن خالد ، عن منذر بن محمد بن قابوس ، عن نضر [عن ا] بن السندي ، عن أبي داود ، عن ثعلبة مثله. نى : الكليني ، عن علي بن محمد ، عن البرقي ، عن نضر بن محمد بن قابوس عن منصور بن السندي ، عن أبي داود مثله. ختص : ابن قولويه ، عن سعد ، عن الطيالسي ، عن المنذر بن محمد ، عن النضر بن أبي السري مثله. [أقول : في هذه الروايات كلها سوى رواية الصدوق بعد قوله « ويهتدي فيها آخرون » : « قلت : يامولاي فكم تكون الحيرة والغيبة؟ قال : ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين ، فقلت : وإن هذا الكائن » إلى آخر الخبر. وفي الكافي أيضا كذلك [١]. ونكت الارض بالقضيب هو أن يؤثر بطرفه فعلى [هذا] المفكر : المهموم ، وضمير « فيها » راجع إلى الارض ، أي اهتمامك وتفكرك لرغبة في الارض وأن تصير مالكا لها نافذ الحكم فيها ، أو هو راجع إلى الخلافة وربما يحمل الكلام على المطاية. [١]الكافى ج ١ ص ٣٣٨ غيبة النعمانى ص ٢٩. ولعل المراد بالحيرة التحير في المساكن وأن يكون في كل زمان في بلدة وناحية ، وقيل المراد حيرة الناس فيه وهو بعيد. قوله 7 : « ستة أيام » الخ لعله مبني على وقوع البداء فيه ، ولذا ردد 7 بين امور ، وأشار إليه في آخر الخبر ويمكن أن يقال : إن السائل سأل عن الغيبة والحيرة معا فأجاب 7 بأن زمان مجموعهما أحد الازمنة المذكورة وبعد ذلك ترفع الحيرة وتبقى الغيبة ، فالترديد باعتبار اختلاف مراتب الحيرة إلى أن استقر أمره 7 في الغيبة ، وقيل : المراد أن آحاد زمان الغيبة هذا المقدار. « كما أنه » أي المهدي 7 « مخلوق » أي كما أن وجوده محتوم فكذا غيبته محتوم ، « فان له إرادات » في سائر الروايات « فان له بداءات وإرادات » أي يظهر من الله سبحانه فيه 7 امور بدائية في امتداد غيبته وزمان ظهوره وإرادات في الاظهار والاخفاء والغيبة و الظهور ، و « غايات » أي منافع ومصالح فيها ، و « نهايات » مختلفة لغيبته وظهوره بحسب مايظهر للخلق من ذلك بسبب البداء.