Same indexed hadith bihar-22152; it began on pages 297-299.
Show complete hadith text
كا ، شا : علي بن محمد ، عن محمد بن صالح قال :
Show clickable narrator chain
لما مات أبي وصار الامر إلي كان لابي على الناس سفاتج من مال الغريم يعني صاحب الامر 7 قال الشيخ المفيد : وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها ويكون خطابها عليه للتقية قال : فكتبت إليه اعلمه فكتب إلي : طالبهم واستقص عليهم فقضاني الناس إلا رجل واحد ، وكانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار فجئت إليه أطلبه فمطلني و استخف بي ابنه وسفه علي ، فشكوته إلى أبيه فقال : وكان ماذا؟ فقبضت على لحيته وأخذت برجله وسحبته إلى وسط الدار ( وركلته ركلا كثيرا ) [١] فخرج ابنه مستغيثا بأهل بغداد يقول : قمي رافضي قد قتل والدي! فاجتمع علي منهم خلق كثير فركبت دابتي وقلت : أحسنتم يا أهل بغداد تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم أنا رجل من أهل همذان من أهل السنة وهذا ينسبني إلى قم ويرميني بالرفض ليذهب بحقي ومالي ، قال : فمالوا عليه وأرادوا أن يدخلوا إلى حانوته حتى سكنتهم وطلب إلي صاحب السفتجة أن آخذ ما فيها وحلف بالطلاق أنه يوفيني مالي في الحال فاستوفيت منه. [بيان : في القاموس : « السفتجة » كقرطقة أن تعطي مالا لاخذ وللآخذ مال في بلد المعطي فيوفيه إياه ثم ، فيستفيد أمن الطريق ، وفعله السفتجة بالفتح. وقال : « الغريم » المديون والدائن ، ضد. انتهى. وأقول : تكنيته 7 به تقية يحتمل الوجهين ، أما على الاول فيكون على التشبيه لان من عليه الديون يخفي نفسه من الناس ويستتر منهم ، أو لان الناس يطلبونه لاخذ العلوم والشرائع منه وهو يهرب منهم تقية فهو غريم مستتر محق صلوات الله عليه ، وأما على الثاني فهو ظاهر لان أمواله 7 في أيدي الناس وذممهم لكثيرة ، وهذا أنسب بالادب. « واستقص » في بعض النسخ بالضاد المعجمة من قولهم : استقضى فلانا : طلب إليه ليقضيه ، فالتعدية بعلى لتضمين معنى الاستيلاء والاستعلاء ، إيذانا بعدم المساهلة والمدهنة تقية وفي [بعضها] بالمهملة من قوله : استقصى المسألة وتقصى إذا بلغ الغاية فيها ، والمماطلة : التسويف بالعدة والدين ، واستخف به أي عده خفيفا واستهان به « وسفهه عليه » كفرح وكرم جهل. [١]في القاموس المطبوع بمصر هكذا : « أن يعطى مالا لاخر وللاخر » وهو أنسب ويحتمل أن يكون هكذا : « أن يعطى مالا لاخذ وللاخذ الخ ». قوله « ماذا » استفهام تحقيري ، أي استخفافه بك وسفهه عليك سهل ، كما يقال في العرب : أي شئ وقع؟ و « سحبته » كمنعته ، أي جررته على الارض ، و « الركل » الضرب برجل واحدة ، وقوله : « أحسنتم » من قبيل التعريض والتشنيع و « مال عليه » أي جار وظلم ، و « همدان » في أكثر النسخ بالدال المهملة ، والمعروف عند أهل اللغة : أنه بالفتح والمهملة ، قبيلة باليمن ، وبالتحريك والمعجمة : البلد المعروف ، سمي باسم بانيه همذان بن الفلوح بن سام بن نوح 7. وإرادة دخولهم إلى حانوته أي دكانه لاخذ حق ابن صالح منه].
الهوامش1
[٢]هذه الزيادة موجودة في نسخة الكافى ( ج ١ ص ٥٢٢ ) ساقطة عن الارشاد ( ص ٣٣٤ ) وهكذا عن النسخة المطبوعة وسيجئ معناه في البيان.ص 298