Same indexed hadith bihar-22220; it ends on this printed page after beginning on pages 380-382.
Show complete hadith text
ج : روى أصحابنا أن أبا محمد الحسن الشريعي كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد ثم الحسن بن علي :
Show clickable narrator chain
وهو أول من ادعى مقاما لم يجعله الله فيه من قبل صاحب الزمان 7 ، وكذب على الله وعلى حججه : ونسب إليهم مالايليق بهم ، وماهم منه براء. ثم ظهر منه القول بالكفر والالحاد ، وكذلك كان محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن 7 فلما توفي ادعى النيابة لصاحب الزمان 7 ففضحه الله تعالى بما ظهر منه من الالحاد والغلو والقول بالتناسخ ، وقد كان يدعي أنه رسول نبي أرسله علي بن محمد 7 ويقول فيه بالربوبية : ويقول بالاجاة للمحارم. وكان أيضا من جملة الغلاة أحمد بن هلال الكرخي [١] وقد كان من قبل في عداد أصحاب أبي محمد 7 ثم تغير عما كان عليه وأنكر نيابة أبي جعفر محمد بن عثمان ، فخرج التوقيع بلعنه من قبل صاحب الامر بالبراءة منه في جملة من لعن وتبرأ منه. وكذلك كان أبوطاهر محمد بن علي بن بلال : والحسين بن منصور الحلاج ومحمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر لعنهم الله ، فخرج التوقيع بلعنهم والبراءة منهم جميعا على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح نسخته : « أعرف أطال الله بقاءك ، وعرفك الخير كله ، وختم به عملك ، من تثق بدينه وتسكن إلى نيته من إخواننا أدام الله سعادتهم بأن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني عجل الله له النقمة ولا أمهله ، قد ارتد عن الاسلام وفارقه وألحد في دين الله و ادعى ماكفر معه بالخالق جل وتعالى وافترى كذبا وزورا وقال بهتانا وإثما [١]وهو أبوجعفر العبرتائى قد روى أكثر اصول أصحابنا كما عرفت روايته في شطر من الاخبار الماضية في هذا الكتاب ، فحيث كان له حال استقامة وتخليط يعمل بما رواه في حال استقامته ، قال الشيخ في العدة : ولذلك عملت الطائفة بما رواه أبوالخطاب في حال استقامته وكذلك القول في أحمد بن هلال العبرتائى. عظيما ، كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا ، وخسروا خسرانا مبينا ، وإنا برئنا إلى الله تعالى وإلى رسوله وآله صلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته عليهم منه ولعناه ، عليه لعائن الله تترى ، في الظاهر منا والباطن ، في السر والجهر وفي كل وقت وعلى كل حال ، وعلى من شايعه وتابعه وبلغه هذا القول منا فأقام على توليه بعده. وأعلمهم تولاكم الله أننا في التوقي والمحاذرة منه على مثل ما كانا عليه ممن تقدمه من نظرائه من الشريعي والنميري والهلالي والبلالي وغيرهم ، و عادة الله جل ثناؤه مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة ، وبه نثق وإياه نستعين ، وهو حسبنا في كل امورنا ونعم الوكيل. إلى هنا ينتهي الجزء الاول من المجلد الثالث عشر ويليه الجزء الثاني وأوله باب ذكر من رآه صلوات الله عليه. كلمة المصحح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الأطيبين أمناء الله. وبعد : فقد من الله علينا أن وفقنا لتصحيح هذا السفر القيم والتراث الذهبي المخلد وهو الجزء الأول من المجلد الثالث عشر من كتاب بحار الأنوار حسب تجزئة المصنف رضوان الله عليه والجزء الحادي والخمسون حسب تجزئتنا وفقنا الله لاتمام ذلك بمنه وفضله. مسلكنا في التصحيح ١ ـ اعتمدنا على النسخة المطبوعة المشهورة بكمباني تصحيح الفاضل الخبير المرزا محمد القمي المعروف بأرباب فجعلناها أصلا لطبعتنا هذه عرضا ومقابلة. واكتفينا بذلك عن عرضه على نسخ أخرى لصحتها وإتقانها وقد قال الفاضل المرحوم في ختام هذه الطبعة أنه : « قد جاء هذا السفر الشريف منطبعا مطبوعا ومصححا مقبولا حسبما » « أمره عمدة الأعيان والأعاظم الحاج محمد حسن الأصفهاني أمين دار الضرب » « بعد ما بذل سيدنا الجليل والعالم النبيل المرزا محمد خليل الموسوي » « برهة من دهره في إصلاح هذا الأمر وتيسير أسبابه وصرف الهم » « في التصحيح وهذا الجزء كأغلب أجزاء الكتاب تصحيح العبد الآثم « المستمسك بعرى رواة الأخبار المرزا محمد القمي ».