Same indexed hadith bihar-22257; it began on pages 27-29.
Show complete hadith text
ك : محمد بن علي بن محمد بن حاتم ، عن عبدالله بن محمد بن جعفر ، عن محمد ابن جعفر الفارسي ، عن محمد بن إسماعيل بن بلال ، عن الازهري مسرور بن العاص عن مسلم بن الفضل قال :
Show clickable narrator chain
أتيت أبا سعيد غانم بن سعيد الهندي بالكوفة فجلست فلما طالت مجالستي إياه سألته عن حاله وقد كان وقع إلي شئ من خبره ، فقال : كنت من بلد الهند بمدينة يقال لها : قشميرالداخلة ونحن أربعون رجلا. وحدثنا أبي ، عن سعد ، عن علان الكليني ، عن علي بن قيس ، عن غانم بن سعيد الهندي . قال علان : وحدثني جماعة ، عن محمد بن محمد الاشعري ، عن غانم قال : كنت أكون مع ملك الهند في قشمير الداخلة ، ونحن أربعون رجلا نقعد حول كرسي الملك ، قد قرأنا التوراة ، والانجيل ، والزبور ، ويفزع إلينا في العلم [١]تراه في غيبة الشيخ ص ١٥٠ وفي الكافى ج ١ ص ٥١٤. فتذاكرنا يوما محمدا 9 وقلنا نجده في كتبنا فاتفقنا على أن أخرج في طلبه وأبحث عنه. فخرجت ومعي مال فقطع علي الترك وشلحوني فوقعت إلى كابل وخرجت من كابل إلى بلخ ، والامير بها ابن أبي شور [١] فأتيته وعرفته ما خرجت له ، فجمع الفقهاء والعلماء لمناظرتي فسألتهم عن محمد 9 فقالوا : هو نبينا محمد بن عبدالله وقد مات فقلت : انسبوه لي ، فنسبوه إلى قريش فقلت : ليس هذا بشئ ومن كان خليفته؟ قالوا : أبوبكر فقلت : إن الذي نجد في كتبنا خليفته ابن عمه وزوج ابنته وأبوولده فقالوا للامير : إن هذا قد خرج من الشرك إلى الكفر ، فمربضرب عنقه فقلت لهم : أنا متمسك بدين لا أدعه إلا ببيان. فدعا الامير الحسين بن اشكيب وقال له : يا حسين ناظر الرجل ، فقال : العلماء والفقهاء حولك ، فمرهم بمناظرته ، فقال له : ناظره كما أقول لك : واخل به والطف به فقال : فخلابي الحسين فسألته عن محمد 9 فقال : هو كما قالوه لك غير أن خليفته ابن عمه علي بن أبي طالب 7 وهو زوج ابنته فاطمة وأبوولده الحسن والحسين ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وصرت إلى الامير فأسلمت ، فمضى بي إلى الحسين ففقهني. فقلت له : إنا نجد في كتبنا أنه لا يمضي خليفة إلا عن خليفة فمن كان خليفة علي؟ قال : الحسن ثم الحسين ثم سمى الائمة حتى بلغ إلى الحسن ثم قال لي : تحتاج أن تطلب خليفة الحسن وتسأل عنه فخرجت في الطلب. قال محمد بن محمد : ووافى معنا بغداد فذكر لنا أنه كان معه رفيق قد صحبه على هذا الامر فكره بعض أخلاقه فقارقه قال : فبينا أنا يوما وقد مشيت في الصراة وأنا مكفر فيما خرجت له إذا أتاني آت فقال لي : أجب مولاك فلم يزل يخترق بي المحال حتى أدخلني دارا وبستانا وإذا بمولاي 7 جالس فلما نظر إلي كلمني [١]في الكافى : داود بن العباس بن أبى أسود. بالهندية وسلم علي وأحبرني باسمي وسألني عن الاربعين رجلا بأسمائهم عن اسم رجل رجل ثم قال لي : تريد الحج مع أهل قم في هذا السنة فلا تحج في هذه السنة وانصرف إلى خراسان وحج من قابل ، قال : ورمى إلي بصرة وقال : اجعل هذه في نفقتك ولا تدخل في بغداد دارأحد ولا تخبر بشئ مما رأيت. قال محمد : فانصرفت من العقبة ولم يقض لنا الحج وخرج غانم إلى خراسان وانصرف من قابل حاجا فبعث إليه بألطاف ولم يدخل قم وحج وانصرف إلى خراسان فمات ; [١]. قال محمد بن شاذان عن الكابلي : وقد كنت رأيته عند أبي سعيد فذكر أنه خرج من كابل مرتادا وطالبا وأنه وجد صحة هذا الدين في الانجيل وبه اهتدى. فحدثني محمد بن شاذان بنيسابور قال : بلغني أنه قد وصل فترصدت له حتى لقيته فسألته عن خبره فذكر أنه لم يزل في الطلب وأنه أقام بالمدينة فكان لا يذكره لاحد إلا زجره فلقي شيخا من بني هاشم وهو يحيى بن محمد العريضي فقال له : إن الذي تطلبه بصرياء. قال : فقصدت صرياء وجئت إلى دهليز مرشوش وطرحت نفسي على الدكان فخرج إلي غلام أسود فزجرني وانتهرني وقال : قم من هذا المكان وانصرف فقلت : لا أفعل فدخل الدار ثم خرج إلي وقال : ادخل فدخلت فإذا مولاي 7 قاعد وسط الدار ، فلما نظر إلي سماني باسم لم يعرفه أحد إلا أهلي بكابل وأخبرني بأشياء فقلت له إن نفقتي ذهبت فمرلي بنفقة ، فقال لي : أما إنها ستذهب بكذبك و أعطاني نفقة فضاع مني ما كان معي ، وسلم ما أعطاني ثم انصرفت السنة الثانية فلم أجد في الدار أحدا.
الهوامش2
[٢]ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥١٥ بغير هذا اللفظ والمعنى يشبهه فراجع.ص 27
[٢]الصراة ، نهر بالعراق. وفي الكافى : بدل الصراة : العباسية.ص 28