بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 310
[١]يعنى الحسن بن على العسكرى عليهماالسلام وفى الاصل المطبوع : « في صلب الحسين » وهو تصحيف والحديث في النص على الائمة الاثنى عشر : فاقتطع المؤلف ; ما يتعلق بالحجة ابن الحسن العسكرى عليه الصلاة والسلام.
[٢]يقال : جواد مطهم أى تام الحسن ، وهو من أوصاف الخيل ، والمسوم : المعلم بعلامة يعرف بها ، وكان ذلك من دأب الشجعان عند الحرب يعلمون بريش طائر أو سومة صوف أو عمامة ، وقد نزلت الملائكة يوم بدر وكانت سيماهم عمائم بيضا قد أرسلوها على ظهورهم الا جبريل فكانت عمامته صفراء ومنه قول سحيم بن وثيل الرياحى : أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفونى
Same indexed hadith bihar-22714; it ends on this printed page after beginning on pages 309-310.
ن : أحمد بن ثابت الدواليبي عن محمد بن علي بن عبدالصمد في المصدر ص ٥٤ : « وعنه ـ يعنى مسعدة بن زياد ـ عن جعفر ، عن أبيه
أن رسول الله 9 أمر بالنزول على أهل الذمة ثلاثة أيام ، وقال : اذا قام قائمنا اضمحلت القطائع فلا قطائع » ، والقطائع جمع قطيعة وهى ما يقطع من أرض الخراج لواحد يسكنها ويعمرها. عن علي بن عاصم ، عن أبي جعفر الثاني ، عن آبائه : قال : قال النبي 9 لابي بن كعب في وصف القائم 7 : إن الله تعالى ركب في صلب الحسن 7 [١] نطفة مباركة زكية طيبة طاهرة مطهرة ، يرضى بها كل مؤمن ممن قد أخذالله ميثاقه في الولاية ، ويكفربها كل جاحد ، فهو إمام تقي نقي سار مرضي هاد مهدي يحكم بالعدل ويأمربه ، يصدق الله عزوجل ويصدقه الله في قوله. يخرج من تهامة حين تظهر الدلائل والعلامات ، وله كنوز لا ذهب ولا فضة إلا خيول مطهمة ، ورجال مسومة يجمع الله له من أقاصي البلاد على عدة أهل من العيون ، وفى البحار : أحمد بن على بن ثابت وكذا في بعض النسخ الخطية من العيون والنسخة المطبوعة القديمة ولابد من التتبع.
[٣]في المصدر ج ١ ص ٥٩ : أبوالحسن على بن ثابت الدواليبى ( الدوالينى ) خ وقال المصحح : هكذا في أكثر النسخ الخطية التى بايدينا والنسخة الجديدة المطبوعةص 309
[١]يعنى الحسن بن على العسكرى 8 وفى الاصل المطبوع : « في صلب الحسين » وهو تصحيف والحديث في النص على الائمة الاثنى عشر : فاقتطع المؤلف ; ما يتعلق بالحجة ابن الحسن العسكرى عليه الصلاة والسلام.ص 310
[٢]يقال : جواد مطهم أى تام الحسن ، وهو من أوصاف الخيل ، والمسوم : المعلم بعلامة يعرف بها ، وكان ذلك من دأب الشجعان عند الحرب يعلمون بريش طائر أو سومة صوف أو عمامة ، وقد نزلت الملائكة يوم بدر وكانت سيماهم عمائم بيضا قد أرسلوها على ظهورهم الا جبريل فكانت عمامته صفراء ومنه قول سحيم بن وثيل الرياحى : أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفونىص 310