Same indexed hadith bihar-22240; it began on pages 6-9.
Show complete hadith text
غط : عنه ، عن علي بن عائذ الرازي ، عن الحسن بن وجناء النصيبي عن أبي نعيم محمد بن أحمد الانصاري قال :
Show clickable narrator chain
كنت حاضرا عند المستجار بمكة ، وجماعة زهاء ثلاثين رجلا لم يكن منهم مخلص غير محمد بن القاسم العلوي فبينا نحن كذلك في اليوم السادس من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين ومائتين إذ خرج علينا شاب من الطواف عليه إزاران محرم بهما وفي يده نعلان. فلما رأيناه قمنا جميعا هيبة له ، ولم يبق منا أحد إلا قام ، فسلم علينا وجلس متوسطا ، ونحن حوله ثم التفت يمينا وشمالا ثم قال : أتدرون ما كان أبوعبدالله 7 يقول في دعاء الالحاح؟ قلنا : وما كان يقول؟ قال : كان يقول : [١]بل الصحيح أنه 7 كان عشاري السن ـ اي كأن له عشر سنين من حيث إنه 7 كان جسيما إسرائيلي القد وأما أنه عشاري القد : له عشرة أشبار ، فغير صحيح لان الغلام إذا بلغ ستة أشبار فهو رجل فكيف بعشرة أشبار؟ قال الفيروز آبادي : غلام خماسي : طوله خمسة أشبار ولا يقال : سداسي ولا سباعي لانه إذا بلغ ستة أشبار فهو رجل. اللهم إني أسألك باسمك الذي به تقوم السماء ، وبه تقوم الارض ، وبه تفرق بين الحق والباطل ، وبه تجمع بين المتفرق ، وبه تفرق بين المجتمع ، وبه أحصيت عدد الرمال ، وزنة الجبال ، وكيل البحار ، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي من أمري فرجا [ ومخرجا ]. ثم نهض ودخل الطواف ، فقمنا لقيامه حتى انصرف وانسينا أن نذكر أمره وأن نقول : من هو؟ وأي شئ هو؟ إلى الغد في ذلك الوقت ، فخرج علينا من الطواف ، فقمنا له كقيامنا بالامس وجلس في مجلسه متوسطا فنظر يمينا وشمالا وقال : أتدرون ما كان يقول أميرالمؤمنين 7 بعد صلاة الفريضة؟ فقلنا : وما كان يقول؟ قال : كان يقول : إليك رفعت الاصوات ، ودعيت الدعوات ، ولك عنت الوجوه ، ولك خضعت الرقاب ، وإليك التحاكم في الاعمال ، يا خير من سئل ، ويا خير من أعطى ، يا صادق يا بارئ ، يا من لا يخلف الميعاد ، يا من أمر بالدعاء ووعد بالاجابة ، يا من قال : « ادعوني أستجب لكم » يا من قال : « وإذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون » ويا من قال : « يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو العزيز الرحيم » [١] لبيك وسعديك ها أنا ذابين يديك ، المسرف وأنت القائل « لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ». ثم نظر يمينا وشمالا بعد هذا الدعاء فقال : أتدرون ما كان أميرالمؤمنين 7 يقول في سجدة الشكر؟ فقلت : وما كان يقول؟ قال : كان يقول : يا من لا يزيده كثرة العطاء إلا سعة وعطاء ، يا من لا ينفد خزائنه ، يا من له خزائن السماوات والارض ، يا من له خزائن ما دق وجل ، لا يمنعك إساءتي من إحسانك ، أنت تفعل بي الذي أنت أهله ، فأنت أهل الجود والكرم والعفو [١]راجع المصدر ص ٦٧ وفي نسخة كمال الدين هناك سقط وهكذا في سائر فقرات الدعاء الختلاف راجع ج ٢ ص ١٤٦. والتجاوز ، يا رب يا الله لا تفعل بي الذي أنا أهله فاني أهل العقوبة وقداستحققتها لا حجة لي ولا عذر لي عندك ، أبوء لك بذنوبي كلها ، وأعترف بها كي تعفو عني وأنت أعلم بها مني أبوء لك بكل ذنب أذنبته وكل خطيئة احتملتها وكل سيئة علمتها رب اغفر [ لي ] وارحم ، وتجاوز عما تعلم ، إنك أنت الاعزالاكرم. وقام فدخل الطواف ، فقمنا لقيامه ودعا من الغد في ذلك الوقت فقمنا لا قباله كفعلنا فيما مضى فجلس متوسطا ونظر يمينا وشمالا فقال : كان علي بن الحسين سيد العابدين يقول في سجوده في هذا الموضع ـ وأشار بيده إلى الحجر تحت الميزاب : عبيدك بفنائك ، مسكينك بفنائك ، فقيرك بفنائك ، سائلك بفنائك ، يسألك ما لا يقدر عليه غيرك. ثم نظر يمينا وشمالا ونظر إلى محمد بن القاسم من بيننا فقال : يا محمد بن القاسم أنت على خير إن شاء الله ، وكان محمد بن القاسم يقول بهذا الامر ثم قام ، فدخل الطواف فما بقي منا أحد إلا وقد الهم ما ذكره من الدعاء وانسينا أن نتذاكر أمره إلا في آخر يوم. فقال لنا أبوعلي المحمودي : يا قوم أتعرفون هذا؟ هذا والله صاحب زمانكم فقلنا : وكيف علمت يا أبا علي؟ فذكر أنه مكث سبع سنين يدعو ربه ويسأله معاينة صاحب الزمان. قال : فبينا نحن يوما عشية عرفة وإذا بالرجل بعينه يدعو بدعاء وعيته فسألته ممن هو؟ فقال : من الناس ، قلت : من أي الناس؟ قال : من عربها قلت : من أي عربها؟ قال : من أشرفها؟ قلت : ومن هم؟ قال : بنوهاشم ، قلت : من أي بني هاشم؟ قال : من أعلاها ذروة ، وأسناها ، قلت : ممن؟ قال : ممن فلق الهام ، وأطعم الطعام ، وصلى والناس نيام ، قال : فعلمت أنه علوي فأحببته على العلوية ثم افتقدته من بين يدي فلم أدر كيف مضى فسألت القوم الذين كانوا حوله تعرفون هذا العلوي؟ قالوا : نعم يحج معنا في كل سنة ماشيا فقلت : سبحان الله والله ما أرى به أثر مشي ، قال : فانصرفت إلى المزدلفة كئيبا حزينا على فراقه ونمت من ليلتي تلك فاذا أنا برسول الله 9 فقال : يا أحمد رأيت طلبتك؟ فقلت : ومن ذاك يا سيدي؟ فقال : الذي رأيته في عشيتك هو صاحب زمانك. قال : فلما سمعنا ذلك منه عاتبناه [ على ] أن لا يكون أعلمنا ذلك ، فذكر أنه كان ينسى أمره إلى وقت ما حدثنا به. عط : وأخبرنا جماعة ، عن أبي محمد هارون بن موسى ، عن أبي علي محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن محمد بن جعفر بن عبدالله ، عن أبي نعيم محمد بن أحمد الانصاري ، وساق الحديث بطوله. ك : أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني ، عن جعفر بن أحمد العلوي ، عن علي بن أحمد العقيقي ، عن أبي نعيم الانصاري الزيدي قال : كنت بمكة عند المستجار وجماعة من المقصرة ، فيهم المحمودي وعلان الكليني وأبوالهيثم الديناري وأبوجعفر الاحول ، وكنا زهاء ثلاثين رجلا ولم يكن فيهم مخلص علمته غير محمد ابن القاسم العلوي العقيقي وساق الحديث إلى آخر ما رواه الشيخ ـ ره ـ ثم قال : وحدثنا بهذا الحديث عمار بن الحسين بن إسحاق ، عن أحمد بن الخضر ، عن محمد بن عبدالله الاسكافي ، عن سليم بن أبي نعيم الانصاري مثله ، وحدثنا محمد بن محمد بن علي بن حاتم ، عن عبيدالله بن محمد القصباني ، عن علي بن محمد بن أحمد بن الحسين عن أبي جعفر محمد بن علي المنقذي الحسني بمكة قال : كنت بالمستجار وجماعة من المقصرة فيهم المحمودي وأبوالهيثم الديناري وأبوجعفر الاحول وعلان الكليني والحسن بن وجناء وكانوا زهاء ثلاثين رجلا وذكر مثله سواء. دلائل الامامة للطبري : عن محمد بن هارون التلعكبري ، عن أبيه مثله.