Same indexed hadith bihar-23010; it began on pages 77-87.
Show complete hadith text
خص : وقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين 7 وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس ما صورته : هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق 7 فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة لانه 7 انتقل بعد سنة مائة وأربعين منالهجرة وقد روي بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد وبعض ما فيه عن غيرهما ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لامير المؤمنين 7 تسمى المخزون وهي :
Show clickable narrator chain
الحمد لله الاحد المحمود الذي توحد بملكه ، وعلا بقدرته ، أحمده على ما عرف من سبيله ، وألهم من طاعته ، وعلم من مكنون حكمته ، فانه محمود بكل ما يولي مشكور بكل ما يبلي ، وأشهد أن قوله عدل ، وحكمه فصل ، ولم ينطق فيه ناطق بكان إلا كان قبل كان. وأشهد أن محمدا عبدالله وسيد عباده ، خير من أهل أولا وخير من أهل آخرا فكلما نسج الله الخلق فريقين جعله في خير الفريقين ، لم يسهم فيه عائر ولا نكاح جاهلية. ثم إن الله قد بعث إليكم رسولا من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم ، فاتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون ، فان الله جعل الخير أهلا ، وللحق دعائم ، وللطاعة عصما يعصم بهم ، ويقيم من حقه فيهم ، على ارتضاء من ذلك ، وجعل لها رعاة وحفظة يحفظونها بقوة ويعينون عليها ، أولياء ذلك بما ولوا من حق الله فيها. أما بعد ، فان روح البصر روح الحياة الذي لا ينفع إيمان إلا به ، مع كلمة الله والتصديق بها ، فالكلمة من الروح والروح من النور ، والنور نور السماوات فبأيديكم سبب وصل إليكم منه إياروا اختيار ، نعمة الله لا تبلغوا شكرها ، خصصكم بها ، واختصكم لها ، وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون. فابشروا بنصر من الله عاجل ، وفتح يسير يقر الله به أعينكم ، ويذهب بحزنكم كفوا ما تناهى الناس عنكم ، فان ذلك لا يخفى عليكم ، إن لكم عند كل طاعة عونا من الله ، يقول على الالسن ، ويثبت على الافئدة ، وذلك عون الله لاوليائه يظهر في خفي نعمته لطيفا ، وقد أثمرت لاهل التقوى أغصالن شجرة الحياة ، وإن فرقانا من الله بين أوليائه وأعدائه ، فيه شفاء للصدور ، وظهور للنور ، يعز الله به أهل طاعته ، ويذل به أهل معصيته. فليعد امرء لذلك عدته ، ولا عدة له إلا بسبب بصيرة ، وصدق نية وتسليم سلامة أهل الخفة في الطاعة ، ثقل الميزان ، والميزان بالحكمة ، والحكمة فضاء للبصر ، والشك والمعصية في النار ، وليسامنا ولالنا ولا إلينا ، قلوب المؤمنين مطوية على الايمان إذا أراد الله إظهار ما فيها فتحها بالوحي ، وزرع فيها الحكمة ، وإن لكل شئ إني يبلغه لا يعجل الله بشئ حتى يبلغ إناه ومنتهاه. فاستبشروا ببشرى ما بشرتم ، واعترفوا بقربان ما قرب لكم ، وتنجزوا ما وعدكم ، إن منا دعوة خالصة يظهر الله بها حجته البالغة ، ويتم بها نعمه السابغة ويعطي بها الكرامة الفاضلة ، من استمسك بها أخذ بحكمة ، منها آتاكم الله رحمته ومن رحمته نور القلوب ، ووضع عنكم أوزار الذنوب ، وعجل شفاء صدوركم وصلاح أموركم ، وسلام منا دائما عليكم ، تعلمون به في دول الايام ، وقرار الارحام ، فان الله اختار لدينه اقواما انتخبهم للقيام عليه ، والنصرة له ، بهم ظهرت كلمة الاسلام ، وأرجاء مفترض القرآن ، والعمل بالطاعة في مشارق الارض ومغاربها. ثم إن الله خصصكم بالاسلام ، واستخلصكم ، له لانه اسم سلامة ، وجماع كرامة اصطفاه الله فنهجه ، وبين حججه ، وأرف ارفه وحده ووصفه وجعله رضى كما وصفه ، ووصف أخلاقه وبين أطبقاه ، ووكده ميثاقه ، من ظهر وبطن ذي حلاوة وأمن ، فمن ظفر بظاهره ، راى عجائب مناظره في موارده ومصادره ومن فطن بما بطن ، رأى مكنون الفطن ، وعجائب الامثال والسنن. فظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، لا تنقضي عجائبه ولا تفنى غرائبه ، فيه ينابيع النعم ، ومصابيح الظلم ، لا تفتح الخيرات إلا بمفاتحيه ، ولا تنكشف الظلم إلا بمصابيحه ، فيه تفصيل وتوصيل ، وبيان الاسمين الاعلين اللذين جمعا فاجتمعا انى بكسر الهمزة مقصورا بمعنى الساعة ، او هو بمعنى أوان الادراك والبلوغ لكل شئ ينتظر اداركه وبلوغه تقول : « انتظرنا انى الطعام » اي ادراكه. لا يصلحان إلا معا يسميان فيعرفان ويوصفان فيجتمعان قيامهما في تمام أحدهما في منازلهما ، جرى بهما ولهما نجوم ، وعلى نجومهما نجوم سواهما ، تحمى حماه وترعى مراعيه وفي القرآن بيانه وحدوده واركانه ومواضع تقادير ما خزن بخزائنه ووزن بميزانه ميزان العدل ، وحكم الفصل. إن رعاة الدين فرقوا بين الشك واليقين ، وجاؤا بالحق المبين ، قد بينوا الاسلام تبيانا وأسسوا له اساسا وأركانا ، وجاؤا على ذلك شهودا وبرهانا : من علامات وأمارات ، فيهاكفاء لمكتف ، وشفاء لمشنف ، يحمون حماه ، ويرعون مرعاه ، و يصونون مصونه ، ويهجرون مهجوره ، ويحبون محبوبه ، بحكم الله وبره ، وبعظيم أمره ، وذكره بما يجب أن يذكر به ، يتواصلون بالولاية ، ويتلاقون بحسن اللهجة ويتساقون بكأس الروية ، ويتراعون بحسن الرعاية ، بصدور برية ، وأخلاق ويتساقون بكأس الروية ، ويتراعون بحسن الرعاية ، بصدور برية ، وأخلاق سنية [١] ... وبسلام رضية لا يشرب فيه الدنية ، ولا تشرع فيه الغيبة. فمن استبطن من ذلك شيئا استبطن خلقا سنيا وقطع أصله واستبدل منزله بنقصه مبرما ، واستحلاله مجرما ، من عهد معهود إليه ، وعقد معقود عليه ، بالبر والتقوى ، وإيثار سبيل الهدى ، على ذلك عقد خلقهم ، وآخا الفتهم ، فعليه يتحابون وبه يتواصلون ، فكانوا كالزرع ، فانتظر أمره في قصر أيامه ، وقلة مقامه في منزله حتى يستبدل منزلا ليضع منحوله ، ومعارف منقلبه. فطوبى لذي قلب سليم اطاع من يهديه ، وتجنب ما يرديه ، فيدخل مدخل الكرامة ، فأصاب سبيل السلامة سيبصر ببصره ، واطاع هادي أمره ، دل أفضل الدلالة وكشف غطاء الجهالة المضلة الملهية ، فمن اراد تفكرا أو تذكرا فليذكر رأيه وليبرز بالهدى ، ما لم تغلق أبوابه وتفتح اسبابه ، وقبل نصيحة من نصح بخضوع وحسن خشوع ، بسلامة الاسلام ودعاء التمام ، وسلام بسلام ، تحية دائمة لخاضع متواضع يتنافس بالايمان ، ويتعارف عدل الميزان ، فليقبل أمره وإكرامه بقبول [١]كان في الاصل بياضا على ما سيذكره المصنف ;. وليحذر قارعة قبل حلولها. إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للايمان لا يعي حديثنا إلا حصون حصينة ، أو صدور أمينة أو أحلام رزينة يا عجبا كل العجب بين جمادي ورجب. فقال رجل من شرطة الخميس : ما هذا العجب يا أمير المؤمين؟ قال : ومالي لا أعجب وسبق القضاء فيكم وما تفقهون الحديث ، الا صوتات بينهن موتات ، حصد نبات ونشر أموات ، واعجبا كل العجب بين جمادي ورجب. قال ايضا رجل يا أمير المؤمنين : ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه قال ثكلت الآخر أمة واي عجب يكون أعجب منه أموات يضربون هام [١] الاحياء قال : أنى يكون ذلك يا أمير المؤمنين؟. قال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، كأني أنظر قد تخللوا سكك الكوفة وقد شهروا سيوفهم على مناكبهم ، يضربون كل عدو لله ولرسوله وللمؤمنين وذلك قول الله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور » . الا يا أيها الناس! سلوني قبل أن تفقدوني إني بطرق السماء أعلم من العالم بطرق الارض ، أنا يعسوب الدين وغاية السابقين ولسان المتقين ، وخاتم الوصيين ووارث النبيين ، وخليفة رب العالمين ، أنا قسيم النار ، وخازن الجنان ، وصاحب الحوض ، وصاحب الاعراف ، وليس منا أهل البيت إمام إلا عارف بجميع أهل ولايته ، وذلك قول الله تبارك وتعالى « إنما أنت منذر ولك قوم هاد » . م الا يا ايها الناس سلوني قبل أن تشغر [١] برجلها فتنة شرقية تطأ في خطامها بعد موت وحياة أو تشب نار بالحطب الجزل غربي الارض ، رافعة ذيلها تدعو يا ويلها بذحلة أو مثلها. فاذا استدار الفلك ، قلت : مات أوهلك بأي واد سلك ، فيومئذ تأويل هذه الآية « ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا » . ولذلك آيات وعلامات ، أولهن إحصار الكوفة بالرصد والخندق ، وتخريق الزوايا في سكك الكوفة وتعطيل المساجد أربعين ليلة ، وتخفق رايات ثلاث حول المسجد الاكبر ، يشبهن بالهدى ، القاتل والمقتول في النار ، وقتل كثير وموت ذريع ، وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين ، والمذبوح بين الركن والمقام وقتل الاسبغ المظفر صبرا في بيعة الاصنام ، مع كثير من شياطين الانس. وخروج السفياني براية خضراء ، وصليب من ذهب ، أميرها رجل من كلب واثني عشر الف عنان من يحمل السفياني متوجها إلى مكة والمدينة ، أميرها احد من بني أمية يقال له : خزيمة أطمس العين الشمال على عينه ، طرفة يميل في الاصل المطبوع « قبل أن تشرع » وهو تصحيف ، وقد مر نظيره مرارا ، وتراه في نهج البلاغة باب الخطب والاوامر تحت الرقم ١٨٧. بالدنيا فلا ترد له راية حتى ينزل المدينة فيجمع رجالا ونساء من آل محمد 9 فيحبسهم في دار بالمدينة يقال لها : دار أبي الحسن الاموي. ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمد 9 قد اجتمع عليه رجال من المستضعفين بمكة أميرهم رجل من غطفان ، حتى إذا توسطوا الصفائح الابيض بالبيداء ، يخسف بهم ، فلا ينجو منهم أحد إلا رجل واحد يحول الله وجهه في قفاه لينذرهم ، وليكون آية لمن خلفه ، فيومئذ تأويل هذه الآية « ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب » [١] ويبعث السفياني مائة وثلاثين الفا إلى الكوفة فينزلون بالروحاء والفاروق ، وموضع مريم وعيسى 8 بالقادسية ويسير منهم ثمانون ألفا حتى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود 7 بالنخيلة فيهجموا عليه يوم زينة وأمير الناس جبار عنيد يقال له : الكاهن الساحر فيخرج من مدينة يقال له : الزوراء في خمسة آلاف من الكهنة ، ويقتل على جسرها سبعين الفا حتى يحتمي الناس الفرات ثلاثة ايام من الدماء ، ونتن الاجساد ، ويسبى من الكوفة أبكارا لا يكشف عنها كف ولاقناع ، حتى يوضعن في المحامل يزلف بهن الثوبة وهي الغريين. ثم يخرج من الكوفة مائة ألف بين مشرك ومنافق ، حتى يضربون دمشق لا يصدهم عنها صاد ، وهي إرم ذات العماد ، وتقبل رايات شرقي الارض ليست بقطن ولا كتان ولا حرير ، مختمة في رؤس القنا بخاتم السيد الاكبر ، يسوقها رجل من آل محمد 9 يوم تطير بالمشرق يوجد ريحها بالمغرب ، كالمسك الاذفر ، يسير الرعب أمامها شهرا. ويخلف أبناء سعد السقاء بالكوفة طالين بدماء آبائهم ، وهم أبناء الفسقة حتى يهجم عليهم خيل الحسين 7 يستبقان كأنهما فرسا رهان ، شعث غبر أصحاب بواكي وقوارح إذ يضرب أحدهم برجله باكية ، يقول : لا خير في مجلس بعد [١]السبأ : ٥١. يومنا هذا ، اللهم فإنا التائبون الخاشعون الراكعون الساجدون ، فهم الابدال الذين وصفهم الله عزوجل : « إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين » [١] والمطهرون نظراؤهم من آل محمد 9. ويخرج رجل من أهل نجران راهب يستجيب الامام ، فيكون أول النصارى إجابة ، ويهدم صومعته ويدق صليبها ، ويخرج بالموالي وضعفاء الناس والخيل فيسيرون إلى النخيلة بأعلام هدى ، فيكون مجمع الناس جميعا من الارض كلها بالفاروق وهي محجة أمير المؤمنين وهي ما بين البرس والفرات ، فيقتل يومئذ فيما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف من اليهود والنصارى ، فيقتل بعضهم بعضا فيومئذ تأويل هذه الآية « فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين » بالسيف وتحت ظل السيف. ويخلف من بني اشهب الزاجر اللحظ في أناس من غير أبيه هرابا حتى يأتون سبطرى عوذا بالشجر فيومئذ تأويل هذه الآية « فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون » ومساكنهم الكنوز التي غنموا من أموال المسلمين ويأتيهم يومئذ الخسف والقذف والمسخ. فيومئذ تأويل هذه الآية « وماهي من الظالمين ببعيد » . وينادي مناد في [ شهر ] رمضان من ناحية المشرق ، عند طلوع الشمس : يا أهل الهدى اجتمعوا ، وينادي من ناحية المغرب بعدما تغيب الشمس : يا أهل الهدى اجتمعوا ، ومن الغد عند الظهر بعد تكور الشمس ، فتكون سوداء مظلمة ، واليوم وكأن التاء جيئ بها للمبالغة لا للتأنيث ولذلك يقول بعده : « اذ يضرب أحدهم برجله باكية » وقد مر في ج ٥٢ ص ٢٧٤ وفيه : « أصلاب نواطى وأقداح ». الثالث بفرق بين الحق والباطل ، بخروج دابة الارض وتقبل الروم إلى قرية بساحل البحر ، عند كهف الفتية ، ويبعث الله الفتية من كهفهم إليهم ، [ منهم ] رجل يقال له : مليخا والآخر كمسلمينا وهما الشاهدان المسلمان للقائم [١]. فيبعث أحد الفتية إلى الروم ، فيرجع بغير حاجة ، ويبعث بالآخر ، فيرجع بالفتح فيومئذ تأويل هذه الآية « وله أسلم من في السموات والارض طوعا و كرها » . ثم يبعث الله من كل أمة فوجا ليريهم ما كانوا يوعدون فيومئذ تأويل هذه الآية « ويوم نبعث من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون » والورع خفقان افئدتهم. ويسير الصديق الاكبر براية الهدى ، والسيف ذي الفقار ، والمخصرة حتى ينزل ارض الهجرة مرتين وهي الكوفة ، فيهدم مسجدها ويبنيه على بنائه الاول ، ويهدم ما دونه من دور الجبابرة ، ويسير إلى البصرة حتى يشرف على بحرها ، ومعه التابوت ، وعصى موسى ، فيعزم عليه فيزفر في البصرة زفرة فتصير بحرا لجيا لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجوء السفينة ، على ظهر الماء. ثم يسير إلى حرورا حتى يحرقها ويسير من باب بني أسد حتى يزفر زفرة في ثقيف ، وهم زرع فرعون ، ثم يسير إلى مصر فيصعد منبره ، فيخطب الناس فتستبشر الارض بالعدل ، وتعطي السماء قطرها ، والشجر ثمرها ، والارض نباتها [١]قد مر في باب علامات ظهوره 7 ، شطر من هذا الحديث من كتاب سرور أهل الايمان ، من قوله : ألا يا ايها الناس سلوني قبل أن تفقدوني إلى هنا ، والنسختان كلتاهما مصحفتان ولا بأس بمقابلتهما راجع ج ٥٢ ص ٢٧٥٢٧٢. وتتزين لاهلها ، وتأمن الوحوش حتى ترتعي في طرق الارض كأنعامهم ، ويقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من علم ، فيومئذ تأويل هذه الآية « يغني الله كلا من سعته » [١]. وتخرج لهم الارض كنوزها ، ويقول القائم : كلوا هنيئا بما أسلفتم في الايام الخالية ، فالمسلمون يومئذ أهل صواب للدين ، أذن لهم في الكلام فيومئذ تأويل هذه الآية « وجاء ربك والملك صفا صفا » فلا يقبل الله يومئذ إلا دينه الحق ألا لله الدين الخالص ، فيومئذ تأويل هذه الآية « أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الارض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم افلا يبصرون * ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين * قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينصرون * فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون » . فيمكث فيما بين خروجه إلى يوم موته ثلاثمائة سنة ونيف ، وعدة أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر منهم تسعة من بني إسرائيل وسبعون من الجن ومائتان واربعة وثلاثون منهم سبعون الذين غضبوا للنبي 9 إذ هجمته مشركو قريش فطلبوا إلى نبي الله أن يأذن لهم في إجابتهم فأذن لهم حيث نزلت هذه الآية « إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون » وعشرون من أهل اليمن منهم المقداد بن الاسود ومائتان وأربعة عشر الذين كانوا بساحل البحر مما يلي عدن ، فبعث إليهم نبي الله برسالة فأتوا مسلمين. ومن أفناء الناس ألفان وثمانمائة وسبعة عشر ومن الملائكة أربعون ألفا ، من ذلك من المسومين ثلاثة آلاف ، ومن المردفين خمسة آلاف. [١]النساء : ١٢٩. فجميع اصحابه 7 سبعة وأربعون الفا ومائة وثلاثون من ذلك تسعة رؤس مع كل رأس من الملائكة أربعة آلاف من الجن والانس ، عدة يوم بدر ، فبهم يقاتل وإياهم ينصر الله ، وبهم ينتصر وبهم يقدم النصر ومنهم نضرة الارض. كتبتها كما وجدتها وفيهانقص حروف.
الهوامش18
[٢]جماع كل شئ كرمان مجتمعه وراسه ، وجماع الثمر تجمع براعيمه في موضع واحد على حمله.ص 79
[١]هام بتخفيف الميم على وزن سام وهكذا هامات ، جمع هامة : رأس كل شئ ، فما في الاصل المطبوع « يضربون هوام الاحياء » تصحيف ، فان « هوام » الذي هو جمع « هامة » انما هو بتضعيف الميم من « همم » ولا يقع إلى على المخوف من الاحناش مما له سم كالحية ، فجمعه الهوام ، وزان عامة وعوام ، وخاصة وخواص. فلا تغفل.ص 81
[٢]الممتحنة : ١٣.ص 81
[٣]الرعد : ٨.ص 81
[٢]أسرى : ٦.ص 82
[٣]م يقال : خرق البناء وفي البناء : فتح نافذة فيه ، والمخترق بالفتح الممر والمنفذ ، والمراد بتخريق الزوايا جعل مختبأ في السكك ليستتروا فيها من العدو ، فيتمكنوا من الهجوم عليهم غفلة.ص 82
[٤]الطرفة بالفتح نقطة حمراء من الدم تحدث في العين من ضربة وغيرها قاله الجوهري ، يقال : طرف عينه : لطمه بيده أو أصابها بشئ فدمعت ، وقد طرفت عينه : مجهولا فهي مطروفة ، والاسم « الطرفة ». ولكن قد مر في ج ٥٢ ص ٢٧٣ تحت الرقم ١٦٧ أن على عينه ظفرة فراجع.ص 82
[٢]البواكي : جمع باكية ، والقوارح : جمع قارحة من به قرح في قلبه من الحزنص 83
[١]البقرة : ٢٢٢.ص 84
[٢]الانبياء : ١٥.ص 84
[٣]الانبياء : ١٢.ص 84
[٤]هود : ٨٢.ص 84
[٢]آل عمران : ٨٣.ص 85
[٣]النمل : ٨٣. والصحيح « ويوم نحشر ».ص 85
[٤]المخصرة : شئ كالسوط ، وما يتوكأ عليه كالعصا ، وما يأخذه الملك بيده يشير به اذا خاطب والخطيب اذا خطب.ص 85
[٢]الفجر : ٢٢.ص 86
[٣]السجدة : ٢٩٢٧.ص 86
[٤]الشعراء : ٢٢٧.ص 86