بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 54, Page 257
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]قد عرفت معنى الأولية والآخرية في أوائل الكتاب واستحالة كون تقدمه سبحانه على العالم زمانيا فراجع.
[٢]لو ثبت باخبار الصادقين ان العالم الجسماني بجميع اجزائه وتوابعه يفنى قبل قيام الساعة حتى أنه لا يبقى نفس الزمان أيضا لكان ذلك دليلا على حدوثه، لكن اثباته لا يخلو عن اشكال، ومما يشعر بعدمه تعيين الوقت لذلك في الروايات، فيشهد بوجود الزمان حينئذ وهو غيره تعالى بالضرورة، وربما يجد المتتبع شواهد أخرى، منها استثناء من شاء الله عن حكم نفخ الصور، قال تعالى (ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله) (الزمر: 68) على أن ظاهر الآية صعق أهل السماوات والأرض لا فناء جميع الموجودات. والبحث طويل الذيل ولا مجال للتوسع فيه، واللبيب لا يحتاج إلى التنبيه على أن عدم دلالة هذه الأدلة غير ملازم للقول بقدم العالم، فللحدوث برهان آخر مذكور في محله.
[٣]في المصدر: افتتلاشى.
[٤]في المصدر: مدبرها.
[٥]الاحتجاج: 192.