بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 55, Page 287
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]غاية ما يثبت بهذا ونظائره ان طريق الكشف عما يقع في الأرض من الحوادث لا ينحصر في علم النجوم، فليس للمنجم إذا وقع ما أخبر بوقوعه ان يحتج علينا بذلك، فمن الممكن أن يكون ذلك مستندا إلى حدسه أو إلى شئ آخر غير النجوم لكن لا يثبت بذلك بطلان قول المنجمين بان أوضاع الكواكب تدل على وقوع الكائنات الأرضية فان القول بدلالتها عليها لا يستلزم القول بعدم وجود دليل وكاشف غيرها يدل على ذلك، حتى يبطل بأمثال هذه الوقائع، وإلا فلينقض بما أخبر به الأنبياء والأولياء عليهم السلام من المغيبات، بل بما يخبر به الكهنة وأصحاب تسخير الأرواح والجن وأمثالهم. مضافا إلى أن السيد - ره - يدعى ان جميع المنجمين يقولون بتأثير الكواكب استقلالا، ومن البديهي ان الكاشف غير المؤثر، وان دلالة غيرها على وقوع شئ من الحوادث وحصول العلم به من غير جهتها لا تنافي كونها مؤثرة