Same indexed hadith bihar-23705; it ends on this printed page after beginning on pages 313-314.
Show complete hadith text
تفسير علي بن إبراهيم: عن محمد بن أحمد بن ثابت، عن الحسن بن محمد بن سماعة وأحمد بن الحسن القزاز، جميعا عن صالح بن خالد، عن ثابت بن شريح عن أبان بن تغلب، عن عبد الأعلى الثعلبي، ولا أراني إلا وقد سمعته من عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن السلمي
Show clickable narrator chain
أن عليا عليه السلام قرأ بهم الواقعة (وتجعلون شكركم أنكم تكذبون) فلما انصرف قال: إني قد عرفت أنه سيقول قائل: لم قرأ هكذا قراءتها، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقرؤها كذلك، وكانوا إذا مطروا قالوا: مطرنا بنوء كذا وكذا، فأنزل الله (وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ). 2 وعن علي بن الحسين، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) قال: بل هي (وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ). الطعن في الأنساب، والنياحة، والأنواء. وقد تكرر ذكر النوء والأنواء في الحديث ومنه الحديث (مطرنا بنوء كذا) والأنواء هي ثمان وعشرون منزلة ينزل القمر في كل ليلة في منزلة منها، ومنه قوله تعالى (والقمر قدرناه منازل) يسقط في المغرب كل ثلاث عشر ليلة منزلة مع طلوع الفجر، وتطلع أخرى مقابلتها ذلك الوقت في المشرق، فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة، وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر، وينسبونه إليها، فيقولون: مطرنا بنوء كذا، وإنما سمي نوءا لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق: يقال: ناء ينوء نوء أي نهض وطلع، وقيل: أراد بالنواء الغروب وهو من الأضداد، قال أبو عبيد: لم نسمع في النوء أنه السقوط إلا في هذا الموضع: وإنما غلظ النبي صلى الله عليه وآله في أمر الأنواء لان العرب كانت تنسب المطر إليها، فأما من جعل المطر من فعل الله تعالى وأراد بقوله مطرنا بنوء كذا أي في وقت كذا وهو هذا النواء الفلاني فإن ذلك جائز، أي أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه الأوقات (انتهى) وقال ابن العربي: من انتظر المطر منها على أنها فاعلة من دون الله أو يجعل الله شريكا فيها فهو كافر، ومن انتظره منها على إجراء العادة فلا شئ عليه وقال النووي: لكنه يكره لأنه شعار الكفر وموهم له.
الهوامش5
[1]أنوار التنزيل: ج 2، ص 309.ص 313
[١]تفسير علي بن إبراهيم القمي: ٦٦٣.ص 314
[٢]تفسير علي بن إبراهيم القمي: ٦٦٣.ص 314
[٣]في المصدر: مقابلها - بالنصب على الظرفية -.ص 314
[٤]النهاية: ج 4، ص 178.ص 314