بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 327
[١]في بعض النسخ: البحر.
[٢]يس: ٨٠.
[٣]الواقعة:
[٧١]73.
[٤]مجمع البيان: ج 8، ص 435.
Same indexed hadith bihar-24212; it began on pages 326-329.
الاحتجاج: سأل الزنديق أبا عبد الله عليه السلام قال: فما تقول في الملكين هاروت وماروت وما يقول الناس بأنهما يعلمان السحر؟ قال: إنهما موضع ابتلاء وموقف فتنة تسبيحهما اليوم لو فعل الانسان كذا وكذا لكان كذا، ولو يعالج بكذا وكذا لصار كذا أصناف السحر، فيتعلمون منهما ما يخرج منهما، فيقولان لهم: إنما نحن فتنة فلا تأخذوا عنا ما يضركم ولا ينفعكم . * (أبواب) * * (العناصر وكائنات الجو والمعادن والجبال والأنهار) * * (والبلدان والأقاليم) * 25 * (باب النار وأقسامها) * الآيات: يس: الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون . الواقعة: أفرأيتم النار التي تورون * أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون * نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين . تفسير: قال الطبرسي - رحمه الله - في قوله " جعل لكم من الشجر الأخضر نارا " أي جعل لكم من الشجر الرطب المطفئ للنار نارا محرقة. يعني بذلك المرخ والعفار، وهما شجران تتخذ الاعراب زنودها منهما، فبين سبحانه أن من قدر على أن يجعل في الشجر [الأخضر] الذي هو في غاية الرطوبة نارا حامية مع مضادة النار للرطوبة حتى إذا احتاج الانسان حك بعضه ببعض فخرج منه النار وينقدح قدر على الإعادة، وتقول العرب في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار. و قال الكلبي: كل شجر تنقدح منه النار إلا العناب . " أفرأيتم النار التي تورون " أي تستخرجونها بزنادكم من الشجر " أأنتم أنشأتم شجرتها " التي تنقدح النار منها " أم نحن المنشئون " لها، فلا يمكن أحدا أن يقول أنه أنشأ تلك الشجرة غير الله تعالى. والعرب تقدح بالزند والزندة وهو خشب يحك بعضه ببعض فتخرج منه النار " نحن جعلناها تذكرة " أي نحن جعلنا هذه النار تذكرة للنار الكبرى، فإذا رآها الرائي ذكر جهنم واستعاذ بالله منها، وقيل تذكرة لقدرة الله تعالى على المعاد " ومتاعا للمقوين " أي بلغة و منفعة للمسافرين، يعني الذين نزلوا الأرض القي وهو القفر، وقيل: للمستمتعين بها من الناس أجمعين المسافرين والحاضرين، والمعنى أن جميعهم يستضيؤون بها في الظلمة، ويصطلون في البرد، وينتفعون بها في الطبخ والخبز، وعلى هذا فيكون المقوي من الأضداد، أي الذي صار ذا قوة من المال والنعمة، والذاهب ماله النازل بالقواء من الأرض، أي متاعا للأغنياء والفقراء (انتهى). وقال الرازي في شجرة النار وجوه: أحدها أنها الشجرة التي توري النار منها بالزند والزندة. وثانيها الشجرة التي تصلح لإيقاد النار كالحطب، فإنها لو لم تكن لم يسهل إيقاد النار، لان النار لا تتعلق بكل شئ كما تتعلق بالحطب. وثالثها أصول شعلها وفروعها شجرتها، ولولا أنها ذات شعب لما صلحت لانضاج الأشياء . وقال البيضاوي " نحن جعلناها تذكرة " أي تبصرة في أمر البعث، أو في الظلام [أو تذكيرا] أو أنموذجا لنار جهنم " ومتاعا " أي منفعة " للمقوين " للذين ينزلون القوى وهي القفراء، وللذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام من أقوت الدار إذا خلت من ساكنيها (انتهى). وقال الجوهري: وفي المثل في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار أي استكثرا منها كأنهما أخذا من النار ما هو جسمهما ويقال لأنهما يسرعان الوري فشبها بمن يكثر من العطاء طلبا للمجد. وقال المرخ شجر سريع الوري والعفار الزند وهو الأعلى والمرخ الزندة وهي الأسفل.
[2]في المصدر: موقع.ص 326
[3]الاحتجاج: 185.ص 326
[١]في بعض النسخ: البحر.ص 327
[٢]يس: ٨٠.ص 327
[٣]الواقعة: ٧١ - 73.ص 327
[4]مجمع البيان: ج 8، ص 435.ص 327
[1]في المصدر: وتقدحونها.ص 328
[2]مجمع البيان: ج 9، ص 224.ص 328
[3]في المصدر: ووقود شجرتها ولولا كونها ذات شغل..ص 328
[4]مفاتيح الغيب: ج 8، ص 93.ص 328
[5]أنوار التنزيل: ج 2، ص 493.ص 328