Same indexed hadith bihar-24886; it ends on this printed page after beginning on pages 314-315.
Show complete hadith text
العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله القرشي رفعه، قال:
Show clickable narrator chain
دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله عليه السلام فقال له: يا با حنيفة ، بلغني أنك تقيس، قال: نعم أنا أقيس. فقال: ويلك لا تقس فان أول من قاس إبليس، قال: " خلقتني من نار وخلقته من طين " قاس ما بين النار والطين، ولو قاس نورية آدم بنور النار عرف فضل ما بين النورين وصفاء أحدهما على الآخر، ولكن قس لي رأسك مع جسدك: أخبرني عن أذنيك مالهما مرتان؟ وعن عينيك مالهما مالحتان؟ وعن شفتيك مالهما عذبتان؟ وعن أنفك ماله بارد؟ فقال: لا أدري. فقال له: أنت لا تحسن تقيس رأسك، تقيس الحلال والحرام؟! فقال: يا ابن رسول الله، أخبرني كيف ذلك. فقال: إن الله عز وجل جعل الاذنين مرتين لئلا يدخلهما شئ إلا مات، ولولا ذلك لقتلت الدواب ابن آدم. وجعل العينين مالحتين لأنها شحمتان ولولا ملوحتهما لذابتا. وجعل الشفتين عذبتين ليجد ابن آدم طعم الحلو والمر. وجعل الانف باردا سائلا لئلا يدع في الرأس داء إلا أخرجه ولولا ذلك لثقل الدماغ وتدود. وقال البرقي: وروى بعضهم أنه قال في الاذنين: لامتناعهما من العلاج. وقال في موضع ذكر الشفتين الريق: فإنما عذب الريق ليميز [به] بين الطعام و الشراب وقال في ذكر الانف: لولا برد ماء الانف وإمساكه الدماغ لسال الدماغ من حرارته [3]. ومنه: عن أبيه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم عن أحمد بن عبد الله العقيلي، عن عيسى بن عبد الله القرشي، رفع الحديث وذكر مثله إلى قوله " وتدود " .
الهوامش4
[3]يا أبا حنيفة (خ)ص 314
[١]في المصدر: لا تحسن أن تقيس رأسك، فكيف تقيس الحلال والحرام؟ص 315
[٢]ما في الانف (خ) [٣] العلل: ج ١، ص 82.ص 315
[4]المصدر: 81.ص 315