Same indexed hadith bihar-25312; it began on pages 240-245.
Show complete hadith text
الطب: عبد الله والحسين ابنا بسطام قالا: أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب هذه الأدوية وذكر أنه عرضها على الامام فرضيها وقال: إنها تنفع بإذن الله تعالى من المرة السوداء والصفراء والبلغم ووجع المعدة والقئ والحمى والبرسام وتشقق اليدين والرجلين والأسر والزحير ووجع الكبد والحر في الرأس، وينبغي أن يحتمي من التمر والسمك والخل والبقل، وليكن طعام من يشربه زيرباجه بدهن سمسم، يشربه ثلاثة أيام كل يوم مثقالين، وكنت أسقيه مثقالا فقال العالم عليه السلام: مثقالين، وذكر أنه لبعض الأنبياء على نبينا وآله وعليه السلام. يؤخذ من الخيار شنبر رطل منقى، وينقع في رطل من ماء يوما وليلة ثم يصفى فيؤخذ صفوه ويطرح ثفله، ويجعل مع صفوه رطل من عسل، ورطل من أفشرج السفرجل وأربعين مثقالا من دهن الورد، ثم يطبخه بنار لينة حتى يثخن، ثم ينزل عن النار و يتركه حتى يبرد، فإذا برد جعلت فيه الفلفل ودار الفلفل وقرفة القرنفل وقرنفل وقاقلة وزنجبيل ودارچيني وجوز بوا، من كل واحد ثلاثة مثاقيل مدقوق منخول، فإذا جعلت فيه هذه الاخلاط عجنت بعضه ببعض وجعلته في جرة خضراء أو في قارورة، والشربة مثقالين على الريق نافع بإذن الله عز وجل وهو نافع لما ذكر، وهو نافع لليرقان والحمى الصلبة الشديدة التي يتخوف على صاحبها البرسام والحرارة ووجع المثانة والإحليل . قال: تأخذ خيار باذرنج فتقشره، ثم تطبخ قشوره بالماء، مع أصول الهندباء ثم تصفيه وتصب عليه سكر طبرزد، ثم تشرب منه على الريق ثلاثة أيام في كل يوم مقدار رطل، فإنه جيد مجرب نافع بإذن الله تعالى. لخفقان الفؤاد والنفس العالي ووجع المعدة وتقويتها ووجع الخاصرة، ويزيد في ماء الوجه، ويذهب بالصفار، وأخلاطه أن تأخذ من الزنجبيل اليابس اثنين وسبعين مثقالا ومن الدار الفلفل أربعين مثقالا ومن شبه وسادج وفلفل وإهليلج أسود وقاقلة مربى وجوز طيب ونانخواه وحب الرمان الحلو وشونيز وكمون كرماني، من كل واحد أربع مثاقيل، يدق كله وينخل ثم تأخذ ستمائة مثقال فانيد جيد، فتجعله في برنية وتصب فيه شيئا من ماء ثم توقد تحتها وقودا لينا حتى يذوب الفانيد، ثم تجعله في إناء نظيف، ثم تذر عليه الأدوية المدقوقة وتعجنها به حتى تختلط، ثم ترفعه في قارورة أو جرة خضراء، الشربة منه مثل الجوزة، فإنه لا يخالف أصلا بإذن الله تعالى . دواء عجيب ينفع بإذن الله تعالى من ورم البطن ووجع المعدة ويقطع البلغم ويذيب الحصاة والحشو الذي يجتمع في المثانة ولوجع الخاصرة: تأخذ من الهليلج الأسود والبليلج والأملج وكور وفلفل ودار فلفل ودارچينى وزنجبيل وشقاقل ووج وأسارون وخولنجان أجزاء سواء، تدق وتنخل وتلت بسمن بقر حديث وتعجن جميع ذلك بوزنه مرتين عسل منزوع الرغوة أو فانيد جيد، الشربة منه مثل البندقة أو عفصة . دواء لكثرة الجماع وغيره - قال: هذا عجيب -: يسخن الكليتين، ويكثر صاحبه الجماع، ويذهب بالبرودة من المفاصل كلها، وهو نافع لوجع الخاصرة والبطن، ولرياح المفاصل، ولمن يشق عليه البول، ولمن لا يستطيع أن يحبس بوله ولضربان الفؤاد والنفس العالي والنفخة والتخمة والدود في البطن، ويجلو الفؤاد ويشهي الطعام، ويسكن وجع الصدر وصفرة العين وصفرة اللون واليرقان وكثرة العطش، ولمن يشتكي عينه، ولوجع الرأس ونقصان الدماغ، وللحمى النافض ولكل داء قديم وحديث جيد مجرب لا يخالف أصلا، الشربة منه مثقالان، وكان عندنا مثقال فغيره الإمام عليه السلام. تأخذ إهليلج أسود وإهليلج أصفر وسقمونيا، من كل واحد ست مثاقيل، وفلفل ودار فلفل وزنجبيل يابس ونانخواه وخشخاش أحمر وملح هندي، من كل واحد أربعة مثاقيل، ونارمشك وقاقلة وسنبل وشقاقل وعود البلسان وحب البلسان وسليخة مقشرة وعلك رومي وعاقرقاحا ودارچيني، من كل واحد مثقالين، تدق هذه الأدوية كلها، وتعجن بعد ما تنخل غير السقمونيا، فإنه يدق على حدة ولا ينخل، ثم يخلط جميعا، ويؤخذ خمسة وثمانون مثقالا فانيد سجزي جيد، ويذاب كله في الطنجير بنار لينة، ويلت به الأدوية، ثم يعجن ذلك كله بعسل منزوع الرغوة، ثم يرفع الرغوة في قارورة أو جرة خضراء، فإذا احتجت إليه فخذ منه على الريق مثقالين بما شئت من الشراب وعند منامك مثله فإنه عجيب نافع لجميع ما وصفناه إنشاء الله تعالى . قوله " وذكر أنه " الظاهر أنه متعلق بالدواء الآتي ويحتمل تعلقه بالدواء الماضي. " حتى يثخن " في أكثر النسخ بالثاء المثلثة، أي يحصل فيه قوام، وفي بعض النسخ بالسين، والأول أظهر. وقال صاحب بحر الجواهر: " أفشرج " معرب " أفشرده " وهي التي تتخذ من النباتات التي لها مياه فتدق ويعصر ماؤها ولا تطبخ، وتشمس حتى تصير ربا. وفي القاموس: القرف - بالكسر -: القشر، أو قشر المقل، وقشر الرمان ولحاء الشجر وبهاء القشرة، وضرب من الدارصيني، لان منه الدارصيني على الحقيقة، ويعرف بدارصيني الصين. وجسمه أشحم وأثخن وأكثر تخلخا، ومنه المعروف بالقرفة على الحقيقة أحمر أملس مائل إلى الحلو ظاهره خشن، برائحة عطرة وطعم حار حريف. ومنه المعروف بقرفة القرنفل، وهي رقيقة صلبة إلى السواد بلا تخلخل أصلا، ورائحتها كالقرنفل، والكل مسخن ملطف مدر مجفف محفظ باهي - انتهى -. وقد مر هذا الدواء بعينه في باب علاج البطن. وقوله " والحمى الصلبة " يحتمل أن يكون استئناف كلام وبيانا للدواء المذكور بعده، ويحتمل تعلقه بالسابق، ويكون قوله " والحرارة " أول الكلام ويحتمل أن يكون " وهو نافع لليرقان " أول الكلام ويكون الضمير راجعا إلى الدواء الآتي، لما مر في باب الحمى أن الرضا عليه السلام داوى صاحب اليرقان بماء قشور الخيار باذرنج. وقال ابن بيطار: أشبه ويقال له شبهان، وهو ضرب من الشوك، وهي شجرة شبه شجرة الملوخ، وعلى أغصانها شوك صغار وتورد وردا لطيفا أحمر حمرة خفيفة وتعقد حبا كالشهدانج إذا اعتصر خرجت منه لزوجة كثيرة مائية لزجة جدا، وهذا الخشب وعصارته من أبلغ الأدوية نفعا لنهش ذوات السموم من الهوام، وقيل: بزرها دسم لزج إذا شرب نفع من السعال، وفتت الحصاة التي في المثانة، وكان صالحا، وأدر البول، وأصلها وورقها إذا دقت وسحقت وتضمد بها حللت الجراحات في ابتدائها والأورام البلغمية. وقال: السادج تشبه رائحتها رائحة النار دين، تنبت في أماكن من بلاد الهند فيها حصاة، وهو ورق يظهر على وجه الماء في تلك المواضع بمنزلة عدس الماء، وليس له أصل، وإذا جمعوه على المكان يشيلونه في خيط كتان ويجففونه ويخزنونه. وقال جالينوس: قوته شبيهة بقوة النار دين، غير أن النار دين أشد فعلا منه. وأما السادج فإنه أدر للبول منه، وأجود للمعدة، وهو صالح لأورام العين الحارة إذا غلى بشراب ولطخ بعد السحق على العين، وقد يوضع تحت اللسان لطيب النكهة ويجعل مع الثياب ليحفظها من التأكل ويطيب رائحتها. وقال الرازي: حار في الثالثة يابس في الثانية: وقال في المنصوري: إنه نافع للخفقان والبخر. وقال: جوز بوا هو جوز الطيب، وقوته من الحرارة واليبوسة من الدرجة الثانية، حابس للطبيعة، مطيب للنكهة والمعدة، نافع من ضعف الكبد والمعدة هاضم للطعام، نافع للطحال وينفع من السبل، ويقوي البصر، وينفع من عسر البول ويمنع من لزق الأمعاء، ومن استطلاق البطن إذا كان عن برد، وبالجملة فهو نافع للمرطوبين المبرودين. وفي القاموس: البرنية إناء من خزف. والوج دواء معروف. قال في بحر الجواهر: هو بالفتح أصل نبات ينبت بالحياض وشطوط المياه، فارسية " برج " حار يابس في الثالثة ملطف للأخلاط الغليظة، ويدر البول، ويذهب صلابة الطحال ويقلع بياض العين، ويجلو ظلمتها، وينفع أوجاع الجنب والصدر والمغص، وإذا شرب مع العسل ينفع من وجع الرأس العتيق، وإذا شرب منه درهم أسهل الصفراء والبلغم السوداء، وينفع من نزول الماء في العين، جيد لثقل اللسان. وقال: أسارون حشيشة ذات بزور كثيرة طيبة الرائحة، لذاعة للسان، لها زهر بين الورق عند أصولها، لونها فرفيري شبيه بزهر البنج، حار يابس في الثانية، وقيل: يبسه أقل من حره، يسكن أوجاع الباطن كلها، ويلطف ويسخن ويفتح سدد الكبد ويفيد وجع الورك، ويسهل البلغم من الاستسقاء، مدر مقو للمثانة والكلية والمعدة مفتت لحصاة الكلية. وقال: العفص - كفلس -: مازو. وقال ابن بيطار: فانيد سجزي - بالسين والزاي -: منسوب إلى سجستان.
الهوامش14
[1]في المصدر: مثقالان.ص 241
[2]الطب: 75. وفيه جعل " وجع المثانة والإحليل " عنوانا.ص 241
[3]في المصدر: دواء لخفقان..ص 241
[4]لفظة " وأخلاطه " غير موجودة في المصدر، وفيه: وهو نافع بإذن الله عز وجل.ص 241
[5]الطب: 77.ص 241
[1]المقعدة (خ).ص 242
[2]الطب: 77.ص 242
[3]في المصدر: البرون.ص 242
[1]الطب: 78.ص 243
[2]في بعض النسخ " ولا تشمس " وما أثبتناه في المتن موافقا لبعض النسخ المخطوطة هو الصواب ظاهرا.ص 243
[1]بذرها (خ).ص 244
[2]وإدرار البول (خ).ص 244
[1]في الحياض (خ).ص 245
[2]بذور (خ).ص 245