Same indexed hadith bihar-3035; it ends on this printed page after beginning on pages 306-309.
Show complete hadith text
فقال : بلى يارسول الله ، فقال : إن من أشراط القيامة إضاعة الصلاة ، واتباع الشهوات ، والميل مع الاهواء وتعظيم المال ، وبيع الدين بالدنيا ، فعندها يذاب قلب المؤمن وجوفه كما يذوب الملح في الماء مما يرى من المنكر فلا يستيطيع أن يغيره. قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان إن عندها امراء جورة ، ووزراء فسقة ، وعرفاء ظلمة ، وامناء خونة ، فقال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان إن عندها يكون المنكر معروفا ، والمعروف منكرا ، وائتمن الخائن ويخون الامين ، ويصدق الكاذب ، ويكذب الصادق ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان فعندها إمارة النساء ، ومشاورة الاماء ، وقعود الصبيان على المنابر ، ويكون الكذب طرفا ، والزكاة مغرما ، والفيئ مغنما ، ويجفو الرجل والديه ، و يبر صديقه ، ويطلع الكوكب المذنب ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال : أي والذي نفسي بيده. ياسلمان وعندها تشارك المرأة زوجها في التجارة ، ويكون المطر قيظا ، و يغيظ الكرام غيظا ، ويحتقر الرجل المعسر ، فعندها يقارب الاسواق إذا قال هذا : لم أبع شيئا وقال هذا : لم أربح شيئا فلا ترى إلا ذاما لله ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال : إي والذي نفسي بيده. [١]في المصدر : بحلقة باب الكعبة م ياسلمان فعندها يليهم أقوام إن تكلموا قتلوهم ، وإن سكتوا استباحوهم ليستأثروا بفيئهم [١] ، وليطؤن حرمتهم ، وليسفكن دماءهم ، ولتملان قلوبهم رعبا ، فلا تراهم إلا وجلين خائفين مرعوبين مرهوبين ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال إي والذي نفسي بيده. ياسلمان : إن عندها يؤتى بشئ من المشرق وشئ من المغرب يلون امتي فالويل لضعفاء امتي منهم ، والويل لهم من الله ، لا يرحمون صغيرا ، ولا يوقرون كبيرا ولا يتجاوزون عن مسئ ، أخبارهم خناء ، جثتهم جثة الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان ، وعندها تكتفي الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، ويغار على الغلمان كما يغار على الجارية في بيت أهلها ، ويشبه الرجال بالنساء ، والنساء بالرجال ، ويركبن ذوات الفروج السروج فعليهن من امتي لعنة الله ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ فقال 9 : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان إن عندها تزخرف المساجد كما تزخرف البيع والكنائس ، و يحلى المصاحف ، وتطول المنارات ، وتكثر الصفوف بقلوب متباغضة وألسن مختلفة ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال 9 : إي والذي نفسي بيده. وعندها تحلى ذكور امتي بالذهب ، ويلبسون الحرير والديباج ، ويتخذون جلود النمور صفافا ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال 9 : إي والذي نفسي بيده. [١]في المصدر : ليستأثرن يفيئهم. م ياسلمان وعندها يظهر الربا ، ويتعاملون بالغيبة والرشاء ، [١] ويوضع الدين ، و ترفع الدنيا ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ فقال 9 : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان وعندها يكثر الطلاق ، فلا يقام لله حد ، ولن يضر الله شيئا ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال 9 : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان وعندها تظهر القينات والمعازف ، ويليهم أشرار امتي ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال 9 : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان وعندها تحج أغنياء امتي للنزهة ، وتحج أوساطها للتجارة ، وتحج فقراؤهم للرياء والسمعة ، فعندها يكون أقوام يتعلمون القرآن لغير الله ، ويتخذونه مزامير ، ويكون أقوام يتفقهون لغير الله ، ويكثر أولاد الزنا ، ويتغنون بالقرآن ، ويتهافتون بالدنيا ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال (ص) : إي والذي نفسي بيده. ياسلمان ذاك إذا انتهكت المحارم ، واكتسبت المآثم ، وسلط الاشرار على الاخيار ، ويفشو الكذب ، وتظهر اللجاجة ، ويفشو الحاجة ، ويتباهون في اللباس ويمطرون في غير أوان المطر ، ويستحسنون الكوبة والمعازف ، وينكرون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، حتى يكون المؤمن في ذلك الزمان أذل من الامة ويظهر قراؤهم وعبادهم فيما بينهم التلاوم ، فاولئك يدعون في ملكوت السماوات : الارجاس والانجاس ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ فقال 9 : إي والذي نفسي بيده. [١]في المصدر : بالعينة والرشاء. م ياسلمان فعندها لا يخشى الغني إلا الفقر [١] حتى أن السائل ليسأل فيما بين الجمعتين لا يصيب أحدا يضع في يده شيئا ، قال سلمان : وإن هذا لكائن يارسول الله؟ قال 9 ، إي والذي نفسي بيده. ياسلمان عندها يتكلم الرويبضة ، فقال : وما الرويبضة يارسول الله فداك أبي وامي؟ قال 9 : يتكلم في أمر العامة من لم يكن يتكلم ، فلم يلبثوا إلا قليلا حتى تخور الارض خورة ، فلا يظن كل قوم إلا أنها خارت في ناحيتهم فيمكثون ما شاء الله ثم ينكتون في مكثهم فتلقي لهم الارض أفلاذ كبدها ـ قال : ذهب وفضة ـ ثم أومأ بيده إلى الاساطين فقال : مثل هذا ، فيومئذ لا ينفع ذهب ولا فضة ، فهذا معنى قوله : « فقد جاء أشراطها ». « ص ٦٢٧ ـ ٦٢٩ »
الهوامش · 11⌄
[٢]في المصدر : وتعظيم اصحاب المال. مص 306
[٣]في المصدر : ويؤتمن الخائن. مص 306
[٤]في المصدر : لم ابع يقينا. مص 306
[٢]أى تختلف أخلاقهم ، فلا ترى فيهم الخلق الاسلامية.ص 307
[٣]في المصدر : ولا يتجافون عن شئ ، جثثهم جثت اه. مص 307
[٤]أغار عليهم : هجم وأوقع بهم.ص 307
[٥]بيع كعنب : معابد النصارى ، مفردها بيعة بالكسر. وكنائس : معابد اليهود والنصارى مفردها كنيسة.ص 307
[٦]في المصدر : صفافا. مص 307
[٢]قطون بها. وأكثر استعماله في الشر.ص 308
[٣]لمصدر : ويفشو الفاقة. مص 308
[٤]لمصدر : اذل من في الامة. مص 308