بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 60, Page 184
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]ذكره البيضاوي في تفسيره ١: ١٨٩ فيه: وقبول فيضان الحق والانتقاش بالصور الملكوتية ونفوسهم خبيثة ظلمانية شريرة بالذات لا تقبل ذلك والقرآن مشتمل على حقائق ومغيبات لا يمكن تلقيها الا من الملائكة.
[٢]القائل هو البيضاوي في أنوار التنزيل ٢: ١٩٠ وفيه: اكد ذلك بأن بين ان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يصلح لان تنزلوا عليه من وجهين: أحدهما أنه يكون على شرير كذاب كثير الاثم فان اتصال الانسان بالغائبات لما بينهما من التناسب والتواد وحال محمد صلى الله عليه وسلم على خلاف ذلك، وثانيهما قوله يلقون اه.
[٣]في المصدر: فيهبط.
[٤]أصول الكافي ١: ٢٥٣.