Same indexed hadith bihar-25400; it began on pages 22-24.
Show complete hadith text
تفسير الفرات: عن عبد الرحمان بن محمد العلوي ومحمد بن عمرو الخزاز، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون، عن عيسى بن محمد، عن جده، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
سحر لبيد بن أعصم اليهودي وأم عبد الله اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله فعقدوا له في إحدى عشرة عقدة، وجعلوه في جف من طلع ، ثم أدخلوه في بئر بواد بالمدينة في مراقي البئر تحت حجر، فأقام النبي صلى الله عليه وآله لا يأكل ولا يشرب ولا يسمع ولا يبصر ولا يأتي النساء. فنزل جبرئيل عليه السلام وأنزل معه المعوذات، فقال له: يا محمد، ما شأنك؟ قال: ما أدري، أنا بالحال الذي ترى. قال: فإن أم عبد الله ولبيد بن أعصم سحراك، وأخبره بالسحر. وحيث هو. ثم قرأ جبرئيل " بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ذاك، فانحلت عقدة، ثم لم يزل يقرأ آية ويقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله. وتنحل عقدة، حتى قرأها عليه إحدى عشرة آية وانحلت إحدى عشرة عقدة، وجلس النبي ودخل أمير المؤمنين عليه السلام فأخبره بما أخبره جبرئيل عليه السلام وقال: انطلق وائتني بالسحر، فجاء به فأمر به النبي صلى الله عليه وآله فنقض، ثم تفل عليه وأرسل إلى لبيد وأم عبد الله، فقال: ما دعاكم إلى ما صنعتما؟ ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وآله على لبيد وقال: لا أخرجك الله من الدنيا سالما. قال: وكان موسرا كثير المال، فمر به غلام في اذنه قرط قيمته دينار فجذبه ، فخرم اذن الصبي وأخذه فقطعت يده فيه . دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليه السلام مثله - إلى قوله - وجعلاه في مراقي البئر بالمدينة، فأقام رسول الله صلى الله عليه وآله لا يسمع ولا يبصر ولا يفهم ولا يتكلم ولا يأكل ولا يشرب، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام بمعوذات - وساق نحوه إلى قوله - فقطعت يده فكوي منها فمات. 16 طب الأئمة: عن محمد بن جعفر البرسي، عن أحمد بن يحيى الأرمني عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن جبرئيل أتى النبي صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد، قال لبيك يا جبرئيل قال: إن فلانا اليهودي سحرك، وجعل السحر في بئر بني فلان، فابعث إليه - يعني إلى البئر - أوثق الناس عندك، وأعظمهم في عينك، وهو عديل نفسك، حتى يأتيك بالسحر. وقال: فبعث النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: انطلق إلى بئر " ذروان " فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي، فائتني به. قال علي عليه السلام: فانطلقت في حاجة رسول الله صلى الله عليه وآله فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحناء من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب ولم أظفر به. قال الذين معي: ما فيه شئ فاصعد، فقلت: لا والله، ما كذبت ولا كذبت، وما يقيني به مثل يقينكم يعني رسول الله صلى الله عليه وآله ثم طلبت طلبا بلطف، فاستخرجت حقا، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فقال: افتحه، ففتحته فإذا في الحق قطعة كرب النخل، في وتر عليها إحدى وعشرون عقدة. وكان جبرئيل عليه السلام أنزل يومئذ المعوذتين على النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي اقرأهما على الوتر، فجعل أمير المؤمنين كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها وكشف الله عز وجل عن نبيه ما سحر به وعافاه. ويروى أن جبرئيل وميكائيل عليهما السلام أتيا إلى النبي صلى الله عليه وآله فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، فقال جبرئيل لميكائيل: ما وجع الرجل؟ فقال ميكائيل هو مطبوب، فقال جبرئيل عليه السلام: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي، ثم ذكر الحديث إلى آخره .
الهوامش13
[2]في المصدر: في عقد من قز أحمر وأخضر وأصفر فعقدوا..ص 22
[3]فيه: ثم جعلوه في جف من طلع يعنى قشور اللوز.ص 22
[4]فيه: تحت راعوفة - يعنى الحجر الخارج - فأقام النبي صلى الله عليه وآله ثلاثا لا يأكل..ص 22
[5]فيه: فنزل عليه جبرئيل ونزل معه بالمعوذات.ص 22
[6]فيه: النبي صلى الله عليه وآله.ص 22
[7]فيه: فائتني بالسحر، فخرج علي (ع) فجاء به، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله..ص 22
[8]في المصدر: إلى لبيد بن أعصم وأم عبد الله اليهودية.ص 22
[1]فيه: غلام يسعى.ص 23
[2]فيه: فجاذبه فخرم اذن الصبي فأخذه وقطعت يده فمات من وقته.ص 23
[3]تفسير فرات: 233.ص 23
[4]فلم (خ).ص 23
[1]في المصدر: ما كذب وما كذبت.ص 24
[2]الطب: 113 - 114.ص 24