بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 60, Page 47
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]في المصدر: لجميع الشرور والآفات والمفاسد والقبائح. والمجوس سلموا ان خالقه هو الله تعالى فحينئذ قد سلموا ان اله العالم هو الخالق لما هو أصل الشرور والقبائح والمفاسد.
[٢]في المصدر: في هذا الكتاب وفى كتاب الأربعين في أصول الدين.
[٣]التفسير الكبير 13:
[١١٢]115، اختصره رحمه الله في بعض المواضع.
[٤]ذكر الرازي في فساد هذا القول وجوه، والذي ذكره المصنف هو الوجه الثالث اما الأولان فقال الرازي: الحجة الأولى: ان الا له يجب أن يكون واجب الوجود لذاته فولده اما أن يكون واجب الوجود لذاته أو لا يكون، فإن كان واجب الوجود لذاته كان مستقلا بنفسه قائما بذاته لا تعلق له في وجوده بالاخر، ومن كان كذلك لم يكن والد له البتة لان الولد مشعر بالفرعية والحاجة، واما إن كان ذلك الولد ممكن الوجود لذاته فحينئذ يكون وجوده بايجاد واجب الوجود لذاته، ومن كان كذلك فيكون عبد الله لا والدا له فثبت ان من عرف أن الاله ما هو امتنع منه ان يثبت له البنات والبنين. الحجة الثانية ان الولد يحتاج إليه ان يقوم مقامه بعد فنائه، وهذا يعقل في حق من يفنى، اما من تقدس عن ذلك لم يعقل الولد في حقه.