Same indexed hadith bihar-25414; it ends on this printed page after beginning on pages 64-65.
Show complete hadith text
مجالس الصدوق: عن محمد بن موسى عن السعد آبادي عن أحمد البرقي عن أبيه عن فضالة عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل ذكر فيه مرض النبي صلى الله عليه وآله، وأنه عاده الحسنان عليهما السلام، فافتقدهما وطلبهما حتى أتى حديقة نبي النجار، فإذا هما نائمان قد اعتنق كل واحد منهما صاحبه ، وقد اكتنفتهما حية لها شعرات كآجام القصب، وجناحان:
Show clickable narrator chain
جناح قد غطت به الحسن، وجناح قد غطت به الحسين عليهما السلام. فلما أن بصر بهما النبي صلى الله عليه وآله تنحنح فانسابت الحية وهي تقول: اللهم إني أشهدك واشهد ملائكتك أن هذين شبلا نبيك قد حفظتهما عليه ودفعتهما إليه سالمين صحيحين. فقال لها النبي: أيتها الحية فمن أنت ؟ قالت: أنا رسول الجن إليك، فقال: وأي الجن؟ قالت: جن نصيبين نفر من بني مليح، نسينا آية من كتاب الله عز وجل، فبعثوني إليك لتعلمنا ما نسينا من كتاب الله. فلما بلغت هذا الموضع سمعت مناديا ينادي: أيتها الحية إن هذين شبلا نبيك فاحفظهما من العاهات والآفات، ومن طوارق الليل والنهار، وقد حفظتهما وسلمتهما إليك سالمين صحيحين، وأخذت الحية الآية وانصرفت الخبر . ومنه باسناده عن حبيب بن أبي ثابت عن أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله قالت: ما سمعت نوح الجن منذ قبض النبي صلى الله عليه وآله إلا الليلة ، ولا أراني إلا وقد أصبت بابني، قالت: وجاءت الجنية منهم تقول: ألا يا عين فانهملي بجهد * فمن يبكي على الشهداء بعدي؟ على رهط تقودهم المنايا * إلى متجبر في ملك عبد
الهوامش9
[2]في المصدر: أو أراد به السبعة والسجدات.ص 64
[4]في المصدر: وقد تقشعت السماء فوقهما كطبق فهي تمطر كأشد مطر ما رآه الناس قط وقد منع الله عز وجل المطر منهما في البقعة التي هما فيها نائمان لا يمطر عليهما قطرة وقد اكتنفتهما.ص 64
[1]في المصدر: ممن أنت؟ص 65
[2]في المصدر: هذان شبلا رسول الله.ص 65
[3]في المصدر: فقد حفظتهما.ص 65
[4]مجالس الصدوق: 266 و 267 والحديث طويل.ص 65
[5]والاسناد هكذا: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن نصر بن مزاحم عن عمر بن سعد عن عمرو بن ثابت عن حبيب بن أبي ثابت.ص 65
[6]أي ليلة عاشوراء، والمراد بابنها هو الحسين بن علي عليه السلام.ص 65
[7]مجالس الصدوق: 85.ص 65