Same indexed hadith bihar-25830; it ends on this printed page after beginning on pages 180-182.
Show complete hadith text
حياة الحيوان: في الصحيح عن جرير بن عبد الله قال:
Show clickable narrator chain
رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يلوي ناصية فرس بأصبعه وهو يقول: " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الاجر والغنيمة " ومعنى عقد الخير بنواصيها أنه ملازم لها كأنه معقود فيها، والمراد بالناصية هنا الشعر المسترسل على الجبهة قاله الخطابي وغيره، قال : وكني بالناصية عن جميع ذات الفرس كما يقال: فلان مبارك الناصية وميمون الغرة، أي الذات، وروى مسلم أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يكره الشكال من الخيل. والشكال: أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض أو في يده اليسرى ، أو في يده اليمنى ورجله اليسرى بياض، كذا وقع في تفسير صحيح مسلم، وهذا أحد الأقوال في الشكال، وقال أبو عبيدة وجمهور أهل اللغة والعرب: أن يكون منه ثلاث قوايم محجلة وواحدة مطلقة، تشبيها بالشكال الذي يشكل به الخيل، فإنه يكون في ثلاث قوائم غالبا، وقال ابن دريد: هو أن يكون محجلا في شق واحد في يده ورجله، فإن كان مخالفا قيل: شكال مخالف، وقيل: الشكال: بياض الرجلين. وقيل: بياض اليدين. قال العلماء: وإنما كرهه لأنه على صورة المشكول، وقيل: يحتمل أن يكون جرب ذلك الجنس فلم تكن فيه نجابة، وقال بعض العلماء: فإذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة له بزوال شبه الشكال . وروى النسائي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن شئ أحب إليه بعد النساء من الخيل. إسناده جيد. وروى الثعلبي باسناده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنه قال: ما من فرس إلا ويؤذن له عند كل فجر : اللهم من خولتني من بني آدم وجعلتني له فاجعلني أحب ماله وأهله إليه . وفي طبقات ابن سعد بسنده عن غريب المليكي أن النبي صلى الله عليه وآله سئل عن قوله تعالى: " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " من هم؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: أصحاب الخيل ثم قال: المنفق على الخيل كالباسط يديه بالصدقة لا يقبضها، وأبوالها وأوراثها يوم القيامة كذكي المسك . وقال: الفرس واحد الخيل والجمع أفراس، الذكر والأنثى في ذلك سواء وأصله التأنيث وحكى ابن جني والفراء فرسة، وتصغير الفرس فريس، وإن أردت الأنثى خاصة لم تقل إلا فريسة بالهاء، ولفظها مشتق من الافتراس كأنها تفترس الأرض لسرعة مشيها ، وراكب الفرس: فارس، وهو مثل لابن وتامر، وروى أبو داود والحاكم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا. قال ابن السكيت: يقال لراكب ذي الحافر من فرس أو بغل أو حمار: فارس. والفرس أشبه الحيوان بالانسان لما يوجد فيه من الكرم وشرف النفس وعلو الهمة، وتزعم العرب أنه كان وحشيا، وأول من ذلله وركبه إسماعيل عليه السلام، ومن ٤٠٧ قال: عريب أبو عبد الله المليكي عداده في أهل الشام قال البخاري: قيل: له صحبة اه ثم ذكر الحديث الوارد في تفسير الآية عنه.
الهوامش14
[5]في المصدر: قالوا.ص 180
[6]في المصدر: وروى مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة.ص 180
[1]في المصدر: وفي يده اليسرى.ص 181
[2]في المصدر: أهل اللغة والغريب هو أن يكون.ص 181
[3]في المصدر: لزوال شبهه بالشكال.ص 181
[4]ذكر في المصدر اسناده وتركه المصنف للاختصار.ص 181
[5]في المصدر: عند كل فجر بدعوة يدعو بها.ص 181
[6]في المصدر: وخولتني له فاجعلني أحب أهله وماله إليه.ص 181
[١]فيه تصحيف والصحيح: " عريب " بالمهملة، ترجمه ابن الأثير في أسد الغابة ٣:ص 182
[٢]البقرة: ٢٧٤.ص 182
[3]في المصدر: هم أصحاب الخيل.ص 182
[4]في المصدر: يده.ص 182
[5]حياة الحيوان 1: 223 و 224.ص 182
[6]في المصدر: بسرعة مشيها.ص 182