Same indexed hadith bihar-25951; it began on pages 300-302.
Show complete hadith text
ومنه: عن محمد بن الحسن وعلي بن إبراهيم الهاشمي عن بعض أصحابنا عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
قال علي بن الحسين عليهما السلام القنزعة التي هي على رأس القبرة من مسحة سليمان بن داود عليه السلام، وذلك أن الذكر أراد أن يسفد انثاه فامتنعت عليه فقال لها: لا تمتنعي ما أريد إلا أن يخرج الله عز وجل مني نسمة يذكر ربه ، فأجابته إلى ما طلب فلما أرادت أن تبيض قال لها: أين تريدين أن تبيضين؟ فقالت له: لا أدري أنحيه عن الطريق، فقال لها: إني خائف أن يمر بك مار الطريق، ولكني أرى لك أن تبيضي قرب الطريق فمن رآك قربه توهم أنك تعرضين للقط الحب من الطريق فأجابته إلى ذلك وباضت وحضنت حتى أشرفت على النقاب فبينما هما كذلك إذ طلع سليمان بن داود عليه السلام في جنوده والطير تظله، فقالت له: هذا سليمان قد طلع علينا في جنوده ولا آمن أن يحطمنا ويحطم بيضنا، فقال لها: إن سليمان عليه السلام لرجل رحيم بنا، فهل عندك شئ هيأته لفراخك إذا نقبن؟ قالت: نعم عندي جرادة خبأتها منك أنتظر بها فراخي إذا نقبن، فهل عندك أنت شئ ؟ قال: نعم عندي تمرة خبأتها منك لفراخنا، فقالت: خذ أنت تمرتك وآخذ أنا جرادتي ونعرض لسليمان عليه السلام فنهديهما له فإنه رجل يحب الهدية، فأخذ التمرة في منقاره، و أخذت هي الجرادة في رجليها، ثم تعرضا لسليمان عليه السلام، فلما رآهما وهو على عرشه بسط يديه لهما فأقبلا فوقع الذكر على اليمنى ووقعت الأنثى على اليسرى فسألهما عن حالهما فأخبره فقبل هديتهما وجنب جنوده عن بيضهما فمسح على رأسهما ودعا لهما بالبركة، فحدثت القنزعة على رأسهما من مسحة سليمان عليه السلام . وقال الجوهري: حضن الطائر بيضة يحضنه: إذا ضمه إلى نفسه تحت جناحه على النقاب: أي شق البيضة عن الفرخ. والحطم: الكسر، ولعل الخوف لاحتمال النزول أو لاجتماع الناس للنظر إلى شوكته وزينته وغرايب أمره فيحطمون، فالاسناد إليه إسناد إلى السبب البعيد. وقال المحقق الأردبيلي روح الله روحه بعد إيراد الرواية الأخيرة: فيها أحكام مثل قصد النسل من النكاح، والتجنب عن كسر بيض الطيور وأخذها، والهدية و قبولها وإن كان قليلا جدا وكان لصاحبها طلب من المهدى إليه والدعاء له بالبركة و غيرها، وإن كان في شرع سليمان عليه السلام فتأمل انتهى. وقال شارح اللمعة نور الله ضريحه: كراهة القبرة منضمة إلى البركة بخلاف الفاختة.
الهوامش11
[3]القنزعة: الخصلة من الشعر تترك على الرأس.ص 300
[4]في المصدر: القنبرة.ص 300
[5]في المصدر: فما أريد.ص 300
[6]في المخطوطة: " يذكر به " وفي المصدر: تذكر به.ص 300
[7]في المصدر: فمن يراك.ص 300
[8]النقاب: شق البيضة عن الفرخ.ص 300
[١]في بعض النسخ: خبأته لفراخك.ص 301
[٢]في المصدر: فهل عند أنت شئ.ص 301
[٣]في المصدر: " على اليمين " وعلى اليسار وسألهما.ص 301
[٤]في المصدر: وجنب جنده عنهما وعن بيضهما ومسح.ص 301
[٥]فروه الكافي ٦: ٢٢٥ و 226.ص 301