Same indexed hadith bihar-25719; it began on pages 48-50.
Show complete hadith text
الدر المنثور: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
Show clickable narrator chain
إن إبراهيم حين القي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا تطفئ عنه النار غير الوزغ فإنه كان ينفخ على إبراهيم فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتله. وعن أم شريك عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بقتل الأوزاغ، وقال: كانت تنفخ على إبراهيم عليه السلام. وعن قتادة عن بعضهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم، وكانت الوزغ تنفخ عليه، فنهى عن قتل هذا، وأمر بقتل الوزغ. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تسبوا الضفدع، فان صوته تسبيح وتقديس وتكبير، إن البهائم استأذنت ربها في أن تطفئ النار عن إبراهيم فأذن للضفادع فتراكبت عليه فأبدلها الله بحر النار الماء . وعن ابن مسعود، عن كعب الحبر قال: جاءت هامة إلى سليمان فقال: السلام عليك يا نبي الله فقال: وعليك السلام يا هام، أخبرني كيف لا تأكلين الزرع فقالت: يا نبي الله لان آدم عصي ربه بسببه فلذلك لا آكله، قال: فكيف لا تشربين الماء؟ قالت: يا نبي الله لان الله أغرق بالماء قوم نوح، من أجل ذلك تركت شربه قال: فكيف تركت العمران وسكنت الخراب؟ قالت: لان الخراب ميراث الله وأنا أسكن في ميراث الله، وقد ذكر الله في كتابه فقال: " وكم أهلنا من قرية بطرت معيشتها " إلى قوله: " وكنا نحن الوارثين " . وعن أبي الصديق الناجي قال: خرج سليمان بن داود يستسقي بالناس فمر على نملة مستلقية على قفاها رافعة قوائمها إلى السماء وهي تقول: " اللهم إنا خلق من خلقك ليس لنا غنى عن رزقك فاما أن تسقينا وإما أن تهلكنا، فقال سليمان للناس: ارجعوا فقد سقاكم بدعوة غيركم . وعن أبي الدرداء قال: كان داود عليه السلام يقضي بين البهائم يوما وبين الناس يوما فجاءت بقرة فوضعت قرنها على حلقة الباب ثم نغمت كما تنغم الوالدة على ولدها وقالت: كنت شابة كانوا ينتجوني ويستعملوني، ثم إني كبرت فأرادوا أن يذبحوني فقال داود، أحسنوا إليها لا تذبحوها، ثم قرأ " علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ " . وعن نوف والحكم قالا: كان النمل في زمن سليمان أمثال الذباب . وعن ابن عباس أنه سئل كيف تفقد سليمان الهدهد من بين الطير، قال: إن سليمان نزل منزلا فلم يدر ما بعد الماء، وكان الهدهد يدل سليمان على الماء فأراد أن يسأله عنه ففقده، قيل: كيف ذاك والهدهد ينصب له الفخ يلقى عليه التراب ويضع له الصبي الحبالة فيغيبها فيصيدها، فقال: إذا جاء القضاء ذهب البصر .
الهوامش11
[٣]الدر المنثور ٤: ٣٢١ و 322 فيه: بحر النار برد الماء.ص 48
[١]الهامة: طير الليل وهو الصدى: والصدى: الذكر من البوم.ص 49
[٢]لعله من كلام الراوي.ص 49
[٣]الدر المنثور ٥: ١٠٣ والآية في القصص: ٥٨.ص 49
[٤]في المصدر: فمر بنملة.ص 49
[٥]الدر المنثور ٥: ١٠٣.ص 49
[٦]في المصدر: تنغمت.ص 49
[٧]أي أبا الدرداء.ص 49
[٨]الدر المنثور ٥: ١٠٣ والآية في النمل: 16.ص 49
[١]الدر المنثور ٥: ١٠٤.ص 50
[٢]الدر المنثور ٥: ١٠٤.ص 50