Same indexed hadith bihar-27066; it ends on this printed page after beginning on pages 237-238.
Show complete hadith text
المجازات النبوية: قال: ومن ذلك قوله عليه السلام في خبر طويل روي عن أنس ابن مالك سمعه منه صلى الله عليه وآله عند ذكره منافع كثيرة من بقول الأرض ومضارها فقال عليه السلام عند ذكر الجرجير:
Show clickable narrator chain
" فوالذي نفس محمد بيده ما من عبد بات وفي جوفه شئ من هذه البقلة إلا بات والجذام يرفرف على رأسه حتى يصبح إما أن يسلم وإما أن يعطب ". قال السيد رحمه الله: وهذا القول مجاز، لان الداء المخصوص الذي هو الجذام لا يصح أن يوصف بالرفرفة على الحقيقة، لأنه عرض من الاعراض وإنما أراد عليه السلام أن البائت على أكل هذه البقلة على شرف من الوقوع في الجذام، لشدة اختصاصها بتوليد هذه العلة، فإما أن يدفعها الله تعالى عنه فتدفع، أو يوقعه فيها فتقع، وإنما قال عليه السلام يرفرف على رأسه عبارة عن دنو هذه العلة منه، فتكون بمنزلة الطائر الذي يرفرف على الشئ إذا هم بالنزول إليه والوقوع عليه . الايهقان، والبستاني يقال له بالفارسية كيكير، والجرجير البري يقال له: الخردل البري، ويستعمل بذره مكان الخردل، وقال: الرشاد الحرف، ويقال له بالفارسية: سپندان وتره تيزك.
الهوامش1
[١]المجازات النبوية 97، ولعله صلى الله عليه وآله أشار بذلك إلى أن الابتلاء بالجذام إنما يكون بهوام طائرة في الهواء تعشق وتعتاد ريح هذه البقلة، فإذا أكلها الرجل وفاح ريح البقلة منه اجتمعت تلك الهوام وترفرفت على رأس الاكل كيف تنفذ في بدنه طلبا للعصارة المحبوبة له، فربما نفذت الهوام وابتلى الرجل بالجذام، وهذا كقوله الاخر (ص) " فر من المجذوم فرارك من الأسد " مع ما قيل أن هوام الجذام على هيئة الأسد شكلا.ص 238