Same indexed hadith bihar-27100; it began on pages 250-252.
Show complete hadith text
المكارم: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث، ولا العسل الذي فيه المغافير وهو ما يبقى من الشجر في بطون النحل فيلقيه في العسل فيبقى له ريح في الفم . وعن الباقر عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain
إنا لنأكل الثوم والبصل والكراث. عن الفردوس: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الثوم فلولا أني أناجي الملك لأكلته. وعن علي عليه السلام قال: لا يصلح أكل الثوم إلا مطبوخا . - 15 دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل هذه البقلة المنتنة: الثوم والبصل، فلا يغشانا في مجالسنا وإن الملائكة تتأذى بما يتأذى به المسلم. تذنيب: قال في بحر الجواهر: البصل حار يابس في الرابعة، وقيل: في الثالثة وفيه رطوبة فضلية ملطف مقطع، وفيه مع قبضه جلاء وتفتيح قوى، وفيه نفخ وجذب للدم إلى الخارج، وبزره إذا طلي به أذهب البهق، ويقلع البياض من العين مع العسل ونافع لداء الثعلب، إذا دلك حوله، وهو بالملح يقطع الثآليل، ويفتح أفواه عروق البواسير، مهيج للباه جدا، ويصدع، والاكثار من أكله يسبت ويضر بالعقل، ويقوي المعدة، ويشهي، ويعطش، وشمه ينفع الغثيان من شرب الدواء، وإن اكل في الاسفار والمواضع المختلفة المياه نفع من ضرر اختلافها، وماؤه يدر الطمث، ويلين الطبيعة. وفي الجامع: إذا قطر ماء البصل وحده في اذن نفع من ثقل السمع، وطنينها وسيلان القيح منها، ومن الماء إذا وقع فيها. وقال: الثوم صنفان: بري وبستاني، قال جالينوس: حار يابس في الثالثة، وقيل: في الرابعة، ينفع كهبة الدم، ويقتل القمل، والصئبان ويصدع ويضر البصر أكثر من البصل، لقوة تحليله وشدة تجفيفه، وينفع من وجع الظهر والورك، وهو يقوم مقام الترياق في لسع الهوام الباردة، وهو بالجملة حافظ لصحة المبرودين والشيوخ جدا، مقو لحرارتهم الغريزية، طارد للرياح الغليظة، وينفع من تقطير البول للشيوخ، وخير صنعته أن يسلق بالماء والملح ثم يخرج ويطبخ بدهن اللوز، ثم يؤكل، ويمص بعده الرمان والتفاح، وإذا أحرق وسحق وعجن بعسل، ووضع على لسعة الحية أبرء، وللثوم منفعة عجيبة في قتل حب القرع.
الهوامش2
[1]مكارم الأخلاق: 31.ص 251
[2]المصدر ص 208.ص 251