بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 309
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]تعليل لقوله عليه السلام: " لان السيئة فيه خير من الحسنة في غيره " وذلك لان السيئة في دين الاسلام مغفور عنها لقوله تعالى: " ان الحسنات يذهبن السيئات " بل صاحبها موعود بالجنة لقوله تعالى: " ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما " أما الحسنة في غيره فليست بمقبولة حتى يثاب عليها، بل هو خاسر في عمله لقوله تعالى: " ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين ". ولا يذهب عليك ان كلامه عليه السلام هذا مبتن على كون السيئة بمعنى الصغائر كما هو الظاهر من المقابلة في قوله تعالى: " ان تجتنبوا " الخ فان السيئات جعلت في مقابلة الكبائر فكل ما كانت كبيرة فهي من الموبقات التي وعد عليها النار، وكل ما كانت صغيرة وبعبارة أخرى سيئة فهي مكفرة لهذه الأمة.