بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 68, Page 106
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٨]الدهر: وما تشاؤن إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما [۹] تفسير: " وهو كره لكم " [۱0] أي شاق عليكم مكروه طبعا " أن تكرهوا شيئا " أي في الحال " وهو خير لكم " في العاقبة وهكذا أكثر ما كلفوا به، فان الطبع يكرهه وهو مناط صلاحهم وسبب فلاحهم " وعسى أن تحبوا شيئا " في الحال " و هو شر لكم " في العاقبة، وهكذا أكثر ما نهوا عنه، فان النفس تحبه وتهواه وهو يفضي بها إلى الردى، وإنما ذكر " عسى " لان النفس إذا ارتاضت ينعكس الامر عليها " والله يعلم " ما هو خير لكم " وأنتم لا تعلمون " ذلك، فظهر
[١]الفتح: ١١ [۲] الحديد:: ۲۳ [۳] الممتحنة: ۴ [۴] التغابن: ۱۱ - ۱۳ [۵] الطلاق: ۳ [۶] الملك: ۲۹ [۷] الجن: ۲۲
[٨]المزمل: 8. ۹ [۹] الدهر: ۳0 [۱0] البقرة: ۲۱۶.