Same indexed hadith bihar-30826; it began on pages 338-345.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن رجلا قال يوما: والله لا يغفر الله لفلان، قال الله عز وجل: من ذا الذي تألى علي أن لا أغفر لفلان، فاني قد غفرت لفلان وأحبطت عمل المتألي بقوله: لا يغفر الله لفلان . 3 نوادر الراوندي: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يبعث الله المقنطين يوم القيامة مغلبة وجوههم، يعني غلبة السواد على البياض، فيقال لهم: هؤلاء المقنطون من رحمة الله تعالى . [121] (باب) * (كفران النعم) * الآيات: يونس: وإذا مس الانسان الضر دعا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون . وقال سبحانه: وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون * هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجائهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين * فلما أنجيهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق، يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون . هود: ولئن أذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤس كفور * ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور * إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير . إبراهيم: ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار * جهنم يصلونها وبئس القرار . وقال تعالى: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الانسان لظلوم كفار . النحل: وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون * ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون . وقال تعالى: والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون إلى قوله تعالى: أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون . وقال تعالى: يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون . وقال تعالى: وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون . أسرى: وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجيكم إلى البر أعرضتم وكان الانسان كفورا * أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا * أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا . الكهف: واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا * كلتا الجنتين آتت اكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا * وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا * ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا * وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا * قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا * لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا * ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا * فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا * أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا * وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا * ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا * هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا . الحج: وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الانسان لكفور . العنكبوت: فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون * ليكفروا بما أتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون إلى قوله تعالى: أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون . الروم: وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون * ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون . وقال تعالى: ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون . لقمان: ألم تر إلى الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته إن في ذلك لايات لكل صبار شكور * وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بأيآتنا إلا كل ختار كفور . سبا: لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور * فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشئ من سدر قليل * ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور * وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين * فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لايات لكل صبار شكور . الزمر: إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار . وقال تعالى: وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار . السجدة: لا يسأم الانسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤس قنوط * ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ * وإذا أنعمنا على الانسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض . حمعسق: وانا إذا أذقنا الانسان رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فان الانسان كفور . الدهر: إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا * إنا اعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا . عبس: قتل الانسان ما أكفره * من أي شئ خلقه * من نطفة خلقه فقدره * ثم السبيل يسره * ثم أماته فأقبره * ثم إذا شاء أنشره * كلا لما يقض ما أمره . العاديات: إن الانسان لربه لكنود . كلمة الناشر: بسمه تعالى الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين. وبعد: فقد من الله العزيز علينا - بفضله وأنعامه - حيث اختارنا للقيام بنشر تراث أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ومنها هذه الموسوعة الكبيرة الفذة التي لم ينسج على منوالها ولم يعمل على شاكلتها، نسأل الله العزيز أن يوفقنا لهذه الخدمة المرضية إنه ولي التوفيق. ولقد يسر الله إنجاز عدتنا بانتشار أجزاء البحار متواليا فخرج بعون الله وله الشكر - حتى الان - أحد وعشرون جزءا من غرر أجزاء البحار وسينتشر سائر أجزائها غير المطبوعة على هذا النمط والله ولي التوفيق. مدير المكتبة الاسلامية. الحاج السيد إسماعيل الكتابچي واخوانه. كلمة المصحح: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله - والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله أمناء الله. وبعد: فقد تفضل الله علينا - وله الفضل والمن - حيث اختارنا لخدمة الدين وأهله، وقيضنا لتصحيح هذه الموسوعة الكبرى وهي الباحثة عن المعارف الاسلامية الدائرة بين المسلمين: أعني بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار عليهم الصلوات والسلام. وهذا الجزء الذي نخرجه إلى القراء الكرام هو الجزء السادس من المجلد الخامس عشر، وقد اعتمدنا في تصحيح الأحاديث وتحقيقها على النسخة المصححة المشهورة بكمباني، بعد تخريجها من المصادر وتعيين موضع النص من المصدر، وقابلنا مع ذلك تتمة الجزء الثاني على النسخة الوحيدة من نسخة الأصل لخزانة كتب الحبر الفاضل حجة الاسلام الحاج الشيخ حسن المصطفوي دام إفضاله، وقد قدمنا في مقدمة الجزءين السابقين - 67 و 68 - شطرا مما يتعلق بمعرفة هذه النسخة، ويرى القارئ - بين يديه - صورة فتوغرافية منها وهي الصفحة التي يبتدء بها هذا المجلد. نسأل الله العزيز أن يوفقنا لإدامة هذه الخدمة المرضية بفضله ومنه. محمد الباقر البهبودي. تتمة كتاب الإيمان و الكفر 1 تتمة أبواب مكارم الأخلاق 1
الهوامش26
[2]أمالي الطوسي ج 1 ص 57.ص 338
[3]نوادر الراوندي ص 18.ص 338
[٢]يونس: ٢١ - ٢٣.ص 339
[٣]هود: ٩ - 11.ص 339
[4]إبراهيم: 28 و 29.ص 339
[5]إبراهيم: 34.ص 339
[١][١] يونس ١٢.ص 339
[١]النحل: ٥٣ - ٥٥.ص 340
[٢]النحل: ٧١ - ٧٢.ص 340
[٣]النحل: ٨٣.ص 340
[٤]النحل: ١١٢.ص 340
[5]أسرى: 67 - 69.ص 340
[١]الكهف: ٣٢ - ٤٤.ص 341
[٢]الحج: ٦٦.ص 341
[٣]العنكبوت: ٦٥ - ٦٧.ص 341
[٤]الروم: ٣٣ - ٣٤.ص 341
[٥]الروم: ٥١.ص 341
[٦]لقمان: ٣١ - 32.ص 341
[١]سبأ: ١٥ - ١٩.ص 342
[٢]الزمر: ٣.ص 342
[٣]الزمر: ٨.ص 342
[٤]السجدة: ٤٩ - ٥١.ص 342
[٥]الشورى: ٤٨.ص 342
[٦]الدهر: ٤٠.ص 342
[٧]عبس: ١٧ - ٢٣.ص 342
[٨]العاديات: ٦ وهذا الباب لم يخرج أحاديثه.ص 342